الموز … متى يمكن تناوله؟
تجدين سيدتي كل يوم وصفة أو نصيحة من خبرائنا من أجل الاعتناء بك. واحصلي على نصائح خبرائنا لاتخاذ الخيارات الغذائية الصحيحة لصحتك وشكلك!
الموز غني بالعناصر الغذائية مثل البوتاسيوم والمنغنيز والمغنيسيوم والكربوهيدرات، مما يجعله فاكهة متعددة الاستخدامات تُفيد الطاقة وصحة القلب والأوعية الدموية والنوم. وبفضل أليافه الخفيفة، فهو سهل الهضم للغاية. إذا كان الموز يحمل كل تلك الفوائد والفضائل والمحاسن، فمتى يكون الوقت الامثل لتناوله للاستفادة من منافعه؟
دمشق … أخصائية التغذية الدكتورة جمانة فخر الدين
الموز فاكهة سهلة الهضم تُعزز الشعور بالشبع، والأهم من ذلك كله، أنه يُرضي أذواق الصغار والكبار على حد سواء. ويتكون الموز بشكل أساسي من البوتاسيوم، وهو عنصر ضروري لتنظيم توازن الماء في الجسم وضغط الدم. كما أنه غني بالألياف الخفيفة، مما يجعله غذاءً سهل الهضم ويمكن إدخاله سريعًا إلى النظام الغذائي بعد اضطرابات الجهاز الهضمي، مثل التهاب المعدة والأمعاء.
كذلك، يعتبر الموز مصدر ممتاز للكربوهيدرات. إذ تحتوي الموزة الواحدة على 19 % كربوهيدرات في المتوسط، وهي نسبة أعلى بكثير من متوسط نسبة الكربوهيدرات في الفواكه الأخرى، والتي تتراوح عادةً ما بين 11 و12 %. يحتوي الموز أيضًا على المنغنيز، وهو مضاد أكسدة يحمي القلب والأوعية الدموية. كما أن لهذا العنصر دور هام في صحة العظام وإنتاج الطاقة.
متى يمكن تناول الموز؟
ـــ تناول الموز كوجبة خفيفة أو قبل ممارسة الرياضة … بفضل محتواه من الكربوهيدرات والمنغنيز، يُعدّ الموز وجبة خفيفة مثالية قبل النشاط البدني. كما يُعدّ الموز أيضًا مفيدًا بشكل خاص كوجبة خفيفة بعد الظهر أو قبل ساعة من التمرين، إذ يُعطي شعورًا بالشبع ويُطلق الكربوهيدرات تدريجيًا نظرًا لغناه بالنشا والألياف.
ـــ الموز لنوم أفضل … يُفيد تناول الموز مساءً قبل النوم أيضًا. فهو يحتوي على التربتوفان، وهو حمض أميني معروف بقدرته على تقليل التوتر وتعزيز الشعور بالراحة. يعمل التربتوفان كمادة أولية للسيروتونين، الذي يُشارك بدوره في إنتاج الميلاتونين، هرمون النوم. كما يحتوي الموز أيضاً على المغنيسيوم بمعدل 28 ملغ لكل 100 غ في المتوسط، وهو معدن يُساهم بشكل مباشر في إرخاء العضلات والجهاز العصبي. لذا، فإن تناوله في المساء يعزز الشعور بالهدوء والاسترخاء، وهو مثالي قبل النوم.
ـــ يُنصح بتجنب تناول الموز إذا كانت الوجبة غنية بالكربوهيدرات. لأن ذلك سيزيد من السعرات الحرارية.
ـــ في الغداء أو العشاء، من الأفضل تناوله ضمن سلطة فواكه، أو مع الزبادي، أو كحلوى.
ـــ الكمية المناسبة هي موزة واحدة يوميا، أو حوالي 100 غ. ولكن، فقط إذا كانت الفواكه الأخرى المتناولة في ذلك اليوم مختلفة. ليس لأن الموز يحتوي على سعرات حرارية أكثر من الفواكه الأخرى، بل لأهمية تنويع النظام الغذائي اليومي للاستفادة من مجموعة واسعة من العناصر الغذائية. هذا التنوع ضروري لصحة البكتيريا المعوية.
نصيحة
ـــ يُعدّ الموز مثاليًا لتناوله قبل النشاط البدني أو كوجبة خفيفة لزيادة الطاقة تدريجيًا، وفي المساء لتعزيز الاسترخاء والنوم بفضل محتواه العالي من التربتوفان.
ـــ يُحبه الرياضيون، والأطفال أيضًا. الموز فاكهة سهلة التناول في أي وقت، متوفرة على مدار السنة، وتُقدم فوائد جمّة. والجدير بالذكر أن تأثيره على الجسم يختلف باختلاف وقت تناوله.
ـــ يتناول الكثيرون الموز صباحًا على الإفطار كمصدر للطاقة، أو كوجبة خفيفة في منتصف الصباح لتجنب الشعور بالجوع قبل الغداء.
تذكير … قومي بإرسال بريدك الإلكتروني واحصلي كل يوم على نصائح صحية تُحدث فرقًا حقيقيًا. تناولي طعامًا جيدًا، وتحركي جيدًا، ونامي بشكل أفضل. كل ما تحتاجينه لحياة صحية وهادئة، بنقرة واحدة. فقط، كوني مبدعًة ودعي رغباتك تنطلق!

