مجموعة الأصدقاء الخاطئة … العلامات والأدلة
تجد سيدي كل يوم وصفة أو نصيحة من خبرائنا من أجل الاعتناء بك. واحصل على نصائح خبرائنا لاتخاذ الخيارات الغذائية الصحيحة لصحتك وشكلك!
استثمار الوقت والطاقة العاطفية في علاقة سامة مع شخص واحد فقط قد يكون له عواقب سلبية على الصحة النفسية والجسدية. أما في حال مجموعة كاملة، فالأمر يكون أسوأ بكثير. الأصدقاء المقربون يحكمون، ويتنافسون، ويستغلون، ويستهزئون، ولا يقدرون ولا يحفظون الأسرار … من الأفضل التحكم في زمام الأمور وإدارة المواقف والأحسن من ذلك كله، الابتعاد عنهم نهائيًا. ولكن، كيف؟ إليك هذه النصائح من خرائنا للتحرر منها في أسرع وقت ممكن وبكل سلاسة أيضًا.
بيروت … الاخصائية النفسية والعلاج بالطاقة الدكتورة ماري أبو جودة
من الطبيعي جدًا، أن يختلف الأصدقاء، وأحيانًا ببساطة لا يتوافقون. ولكن، الهدف من هذه العلاقات هو أن تجعل كل فرد من هذه المجموعة يشعر بالراحة والسلام والطمأنينة، وأن توفر له الدعم، وأن يصغي إليه، وأن تنشر الإيجابية في حياته. وفي حال عدم توفر كل هذه الصفات، فمن الافضل القيام بالبحث عن مجموعة أخرى.
فغالباً ما تتحدث المجموعات السامة عن بعضها البعض في غيابها. لا تُحفظ الأسرار، وتُطلق الأحكام من كل جانب، ويُلاحظ انعدام الثقة بشكلٍ واضح. أما مجموعات الأصدقاء الأكثر توازناً فلا تُصدر أحكاماً مسبقة، ولا تُخفي الأسرار، ولا تُركز فقط على الجوانب السلبية في حياة كل فرد. مثلًا: في حال مشاركة أخبارا سارة مع الأصدقاء ولم تستجيب سوى بتعليقات سلبية والاستهزاء وتقليل الذات بدلا من الدعم والفرح، يكون الابتعاد هو الطريقة الوحيدة لكسب الثقة بالنفس مجددًا.
عمومًا، غالبًا ما تكون العلاقات السامة غير متبادلة. تُبذل فيها الوقت والجهد، وأحيانًا المال، دون مقابل حتى وإن كان معنويًا. عند المشاركة في حوار ما، لا يُجيب أحد إلا إذا كان ما يُمكن تقديمه. وقد تكون أنت على سبيل المثال كبش فداء لشخص ما، يتصل بك في منتصف الليل ليُفضفض عن مشاكله العاطفية دون أن يُكلف نفسه عناء السؤال عنك أو عن حالك أو ما إذا كنت نائمًا ام لا. في هذه الحال، استجمع شجاعتك، وضع حدودًا، وإن لزم الأمر، اقطع العلاقات وأنت الرابح!
تذكير … قم بإرسال بريدك الإلكتروني واحصل كل يوم على نصائح صحية تُحدث فرقًا حقيقيًا. تناول طعامًا جيدًا، وتحرك جيدًا، ونم بشكل أفضل. كل ما تحتاجه لحياة صحية وهادئة، بنقرة واحدة. فقط، كون مبدعًا ودع رغباتك تنطلق!

