تجدين سيدتي كل يوم وصفة أو نصيحة من خبرائنا من اجل الاعتناء بك. واحصلي على نصائح خبرائنا لاتخاذ الخيارات الغذائية الصحيحة لصحتك وشكلك!
هشاشة العظام في الكاحل هو التهاب غير شائع. وكما يوحي اسمه، يؤدي هذا المرض إلى تدهور غضروف الكاحل. ويتجلى ذلك من خلال التدمير التدريجي للغضروف مما يؤدي إلى الألم والتصلب. ويمكن أن يكون لهذا الخلل عواقب وخيمة، كون الغضروف هو الذي يسمح للعظام بالانزلاق ضد بعضها البعض، دون احتكاك. في هذه المقالة سوف نشرح لك كل شيء يتعلق بهشاشة عظام الكاحل.
بيروت … الاخصائية النفسية والعلاج بالطاقة الدكتورة ماري أبو جودة
الكاحل هو نقطة الارتباط بين المحور الأفقي للقدم والمحور الرأسي للجسم. إنَّه مفصل مضغوط للغاية، وغالبًا ما يتم إساءة استخدامه. ويدعم ما يصل إلى خمسة أضعاف وزن الجسم عند الركض وثلاث مرات عند المشي.
الغضروف يغطي أطراف العظام. هشاشة العظام هو مرض تنكس المفاصل الذي يتميز بالتآكل التدريجي للغضروف. وهذه الآفة هي أقل شيوعًا من التهاب المفاصل العظمي في اليد أو الورك أو الركبة، كما يمكن أيضًا أن يؤدي التهاب المفاصل العظمي في الكاحل إلى إحداث ضرر ويجب علاجه بسرعة.
مع تقدم المرض، تبدأ العظام في الاحتكاك ببعضها البعض، مما يزيد الألم ويمكن أن يؤدي إلى انخفاض حركة الكاحل أو حتى عدم القدرة على الحركة وبالتالي وجود ألم، تيبس، تورم وا إلى ذلك.
الأعراض
هشاشة العظام هو مرض تنكسي يتطور من خلال نوبات مؤلمة. في البداية تظهر أعراض التهاب مفاصل الكاحل بشكل رئيسي بعد ممارسة التمارين الرياضية، ثم تخف عند الراحة. ومع مرور الوقت، فإنَّها تميل إلى أن تصبح دائمة. وغالبًا ما يكون المفصل متصلبًا عند الاستيقاظ أو بعد فترة من الراحة، ويستعيد القدرة على الحركة بعد بضع حركات. كما قد تظهر أعراض أخرى أيضًا. مثل:
ــ فقدان المرونة وتورم المفصل.
ــ الحد من الحركات.
ــ طقطقة مسموعة في الكاحل.
ــ فرط الحساسية للألم.
ــ عدم الإحساس بالراحة في المفاصل. خاصة عند تغير درجة الحرارة.
ــ تشوه في الكاحل يؤدي إلى خلل في التوازن عند المشي ويمكن، على سبيل المثال، تشجيع العرج.
الأسباب
ـــ العمر … يصيب التهاب المفاصل العظمي 4 % ممن تقل أعمارهم عن 45 عاما، و66 % ممن تزيد أعمارهم عن 65 عاماً، و80 % ممن تزيد أعمارهم عن 80 عاما.
ـــ الوراثة … تاريخ عائلي للإصابة بهشاشة العظام.
ـــ الوزن … الوزن الزائد أو السمنة والذي يؤثر على المفاصل.
ـــ الإفراط في استخدام المفاصل … كالرياضة المكثفة أو التدريب السيئ، حمل الأحمال الثقيلة، الحركات المتكررة، وما إلى ذلك.
ـــ تشوه العظام … مما يؤدي إلى اختلال المحاذاة.
ـــ صدمة المفاصل … الالتواء المتكرر أو الكسور أو الخلع.
ـــ الخمول … مما يقلل من قوة العضلات وكتلة العضلات مما يحمي الهيكل العظمي، ولكنه يؤدي أيضًا إلى ضعف أكسجة الغضاريف.
ـــ بعض أمراض المفاصل … مثل النقرس أو التهاب المفاصل الروماتويدي.
ـــ التهاب بكتيري … يمكن أن يكون التهاب المفاصل العظمي في الكاحل معديًا أيضًا وينتج عن التهاب المفاصل الذي تسببه البكتيريا.
التشخيص
بادئ ذي بدء، يجب استشارة الطبيب الذي سيأخذ مع المصاب تاريخًا من الأعراض وسيقوم بإجراء فحص سريري. أثناء المعالجة، سيتحقق من وجود ألم أو تشوه أو انصباب في الكاحل. وقد يلاحظ أيضًا وجود تشققات أو انسدادات في المفاصل.
إذا رأى ذلك ضروريًا، فقد يصف أيضًا فحوصات إشعاعية إضافية للتحقق من مستوى تدهور الغضاريف، أو الكشف عن النمو أو الجيود العظمية أو ما تُسمى بتجاويف غير طبيعية محفورة في العظم. وفي بعض الحالات الصعبة، قد يصف أيضًا التصوير الومضاني أو تنظير المفاصل.
العلاج
لسوء الحظ، فإنَّ التدابير الغذائية المذكورة أعلاه ليست كافية دائمًا لتخفيف أعراض هذا النوع من التهاب المفاصل العظمي. حيث هنالك علاجات يصفها الطبيب المختص للمصاب:
ـــ علاجات طبية … في معظم الأحيان تكون هذه علاجات دوائية مسكنة، أو حتى مضادات للالتهابات خاصة في حالة حدوث أزمة كبيرة.كما يمكن أيضًا تقديم تسلل الكورتيكوستيرويد أو حمض الهيالورونيك في الكاحل للحد من الألم.وفي حال اختلال محاذاة الكاحل، من الممكن اختيار النعال الطبية التي تحد من الضرر وتعطي الراحة في كاحل المريض.
كذلك، تتيح جلسات العلاج الطبيعي الحفاظ على تحسين نطاق حركة الكاحل وتقوية عضلات، وبالتالي استقرار المفاصل. ناهيك عن اعتبار الأساليب الأقل تقليدية، مثل طب الأعشاب أو الوخز بالإبر، بمثابة مكمل.
ـــ العلاج الجراحي … اعتمادًا على تأثير هشاشة العظام على حياة المرضى اليومية، من الممكن التفكير في إجراء عملية جراحية. حيث:
ـ التنضير بالمنظار، والذي يتضمن إزالة الأنسجة التالفة أو المصابة بالتهاب المفاصل من الكاحل لتقليل الألم وتحسين الوظيفة.
ـ إيثاق المفاصل ودمجها، والذي يتكون من دمج عظام الكاحل، مما قد يخفف الألم ولكنَّه يحد من حركة الكاحل.
ـ تقويم المفاصل، والذي يتكون من استبدال المفصل التالف بمفصل اصطناعي ويسمح للمرضى بالحفاظ على حركة مرضية في الكاحل.

نصيحة
ــ قبل اتخاذ أي إجراءات، يجب طلب نصيحة الطبيب ليكون على دراية بالمخاطر والاحتياطات التي يجب اتخاذها، مثل ارتداء الأحذية المناسبة واعتماد التقنية الصحيحة.
ــ الحفاظ على وزن ثابت.
ــ ممارسة التمارين الرياضية لتقوية العضلات المحيطة بالمفاصل.
ــ تناول نظام غذائي صحي غني بالفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والبروتينات الخالية من الدهون لتقليل الالتهاب جزئيًا وتحسين صحة المفاصل.
ــ تجنب الحركات المتكررة التي يمكن أن تزيد من الضغط على المفاصل وتؤدي إلى تفاقم الأعراض.
ــ استخدام الأجهزة المساعدة، مثل العكازات أو العصي أو أجهزة تقويم العظام، يمكن أن يساعد في تخفيف الضغط على المفاصل وتقليل الألم.
ــ الحد من المجهودات البدنية في حالة حدوث نوبة مؤلمة
ــ من المهم الحفاظ على حالة بدنية عامة جيدة وتقوية عضلات الجزء السفلي من الجسم لحماية المفاصل.
ــ في حالة الضعف، ولحماية الكاحلين، من الأفضل تجنب الألعاب الرياضية مثل كرة القدم، أو الرياضات ذات التأثير كالملاكمة، الجودو، الكاراتيه، أو حتى الرياضات الانزلاقية كالتزلج على الجليد، التزلج على مما يزيد من خطر إصابة الكاحل. لا يُنصح أيضًا بممارسة رياضات التحمل مثل الجري أو ركوب الدراجات.
ــ تفضل الأنشطة اللطيفة مثل السباحة واليوجا والدراجة المائية وما إلى ذلك.
تذكير … قومي بإرسال بريدك الإلكتروني واحصل كل يوم على نصائح صحية تُحدث فرقًا حقيقيًا. تناولي طعامًا جيدًا، وتحركي جيدًا، ونامي بشكل أفضل… كل ما تحتاجينه لحياة صحية وهادئة، بنقرة واحدة فقط!

