ملاءات وأغطية السرير … كم مرة يجب تغييرها؟
تجدين سيدتي كل يوم وصفة أو نصيحة من خبرائنا من أجل الاعتناء بك. واحصلي على نصائح خبرائنا لاتخاذ الخيارات الغذائية الصحيحة لصحتك وشكلك!
الانزلاق على ملاءات نظيفة بعد التوتر أو بعد يوم عمل شاق أو بعد الاستحمام المسائي من أروع وألطف الأحاسيس. ولكن، مع مرور الوقت، كميات كبيرة من الأوساخ والبكتيريا وعث الغبار والكائنات الدقيقة تتراكم وتتكاثر في الأسرّة. وعليه، يجب تغيير ملاءات السرير أو غطاء اللحاف. ولكن، يبقى السؤال مطروحًا، كم مرة يجب فعل ذلك؟ هذه كل النصائح للحفاظ على نظافة السرير وصحته، بدءًا من أغطية السرير وصولًا إلى أغطية الفراش.
لندن … ريبيكا مارون خوري
أغلبية الأوروبيين يغيرون ملاءات سريرهم عندما يرونها متسخة. وأكثر من 50 % يغسلون ملاءاتهم يوم الأحد. مع ذلك، قد يؤدي عدم تغيير ملاءات السرير بشكل كافٍ إلى عواقب صحية. فبعد أيام قليلة من غسل ملاءات السرير، تفقد رائحتها المنعشة ونعومتها. يعود ذلك إلى تكاثر ملايين الجزيئات الدقيقة، التي لا تُرى بالعين المجردة.
بين، وعث الغبار، والعفن، وخلايا الجلد الميتة، وبقايا المكياج والكريمات، والبكتيريا، والغبار، والأوساخ، وحبوب اللقاح، والعطور، وملطفات الجو، والمبيدات وغيرها من مسببات الحساسية التي تتراكم في الملاءات والمرتبة مع مرور الوقت، يُصبح السرير بيئة خصبة لتكاثر البكتيريا والجراثيم.
ناهيك عن العرق وسوائل الجسم الأخرى. إذ يُفرز كل شخص ما معدله 100 لتر من العرق سنويًا في سريره، كما يُشير العالم الأمريكي فيليب تيرنو. ويزداد هذا الأمر وضوحًا في فصل الصيف، وهو موسم يُساعد على نمو الفطريات والبكتيريا نظرًا لارتفاع درجات الحرارة والرطوبة.
وللحد من المخاطر، الحل الوحيد هو تغيير ملاءات السرير بانتظام، مرة واحدة على الأقل أسبوعيًا أو كل أسبوعين، لأن هذه هي المدة اللازمة لتراكم الميكروبات والجراثيم والمواد المسببة للحساسية بين ألياف نسيج الملاءات. وإذا لم يكن مجرد التفكير في البكتيريا وعث الغبار والأوساخ في السرير كافيًا للتحفيز، فيمكن التفيكر في الشعور بالانتعاش والنعومة والراحة الذي تمنحه الملاءات النظيفة.
نصيحة
ـــ أغطية الوسائد … يجب تغييرها بانتظام، مرة واحدة على الأقل أسبوعيًا، أو حتى مرتين، لأن فروة الرأس منطقة تتعرق بكثرة. لذا، يُنصح باستخدام غطاءين خارجيين لحماية الوسادة.
ـــ الملاءات والأغطية … يُفضل غسلها على درجة حرارة 60 مئوية أسبوعيًا، أو على الأقل كل أسبوعين.
ـــ الوسائد … لا تتحمل الغسل، باستثناء الوسائد المصنوعة من الألياف. لذا، يُنصح باتباع تعليمات الغسيل الموجودة على الملصق.
ـــ واقي المرتبة … عرّضه للهواء لمدة 30 دقيقة على الأقل عند تغيير الشراشف. يُنصح بغسله مرتين إلى ثلاث مرات في السنة.
ـــ اللحاف … يصعب غسله. ويُنصح الذهاب به إلى محلات غسيل الملابس، فهي أرخص بكثير من محلات التنظيف الجاف، مزودة بآلات كبيرة. كذلك، يُنصح بالتفكير في اقتناء لحاف مختلف للصيف وآخر للشتاء.
ـــ المرتبة … بالرغم من صعوبة تنظيفها، إلا أنه يمكن تنظيفها بالمكنسة الكهربائية. بغض النظر عن التقنية المستخدمة، يُراعى في تصميمها التهوية لضمان النظافة. وعليه، يُنصح باختيار المراتب المزودة بنسيج ثلاثي الأبعاد يسمح بمرور الهواء مع وجود فتحات تهوية جانبية.
ـــ قاعدة السرير … إذا كانت مُنجّدة، فيُنصح باختيار نسيجا ثلاثي الأبعاد.
ـــ التهوية … تهوية غرفة النوم يوميًا لأطول فترة ممكنة للتخلص من رطوبة العرق. بفتح النافذة لمدة 30 إلى 45 دقيقة على الأقل بعد إطفاء التدفئة. درجة الحرارة المثالية هي 18 درجة مئوية، ولا تزيد عن 20 درجة مئوية، لتقليل التعرق، وتحسين النوم، ومنع الاستيقاظ عدة مرات أثناء الليل.
ـــ في الصباح … يُنصح بوضع اللحاف عند أسفل السرير. وقلب المرتبة من حين لآخر. إذا كانت المرتبة ذات وجهين، صيفي وشتوي، فيُنصح بوضع اللحاف على الوجه المناسب للموسم.
ـــ عند النوم … يُنصح باختيار ملابس خفيفة قدر الإمكان لتقليل التعرق، والقيام بتغييرها بانتظام.
ـــ إزالة الغبار … خاصة من الأرضية باستخدام المكنسة الكهربائية أسفل السرير للتخلص من مسببات الحساسية.
تذكير … قومي بإرسال بريدك الإلكتروني واحصلي كل يوم على نصائح صحية تُحدث فرقًا حقيقيًا. تناولي طعامًا جيدًا، وتحركي جيدًا، ونامي بشكل أفضل. كل ما تحتاجينه لحياة صحية وهادئة، بنقرة واحدة. فقط، كوني مبدعًة ودعي رغباتك تنطلق!

