متى يمكن أن التحدث عن إدمان السكر؟
تجد سيدي كل يوم وصفة أو نصيحة من خبرائنا من اجل الاعتناء بك. واحصل على نصائح خبرائنا لاتخاذ الخيارات الغذائية الصحيحة لصحتك وشكلك!
من خلال تعطيل عملية التمثيل الغذائي، فإنَّ السكر الزائد يجعلنا نكتسب وزنًا أكثر من الدهون. وتبدأ حلقة مفرغة، لأنَّ الحلاوة تسبب الإدمان أيضًا! ناهيك عن التأثير السلبي للسكر الزائد على الصحة. كل الشروحات مع الدكتورة أنييلا بطرس في هذه النشرة.
بولندا … أخصائية أمراض الغدد الدكتورة أنييلا بطرس بولنسكي
في السنوات الأخيرة، تمت إضافة سكر آخر تم تصنيعه من الصفر من قبل الشركات المصنعة إلى هذه القائمة. وهو شراب الغلوكوز والفركتوز أو “إيسوجلوكوز” أو “شراب الذرة”، والذي يتم الحصول عليه عن طريق التحلل المائي لمكون رخيص الثمن، وهو نشا الذرة.
هذا السكر هو الذي يوجد على نطاق واسع في المنتجات الحلوة التجارية. ويتمتع بخصوصية استقلابه في الكبد، وبما أنَّه لا يمكن تخزينه في مكان آخر، عندما تكون المتناولات عالية جدًا. حيث يتم تحويلها مباشرة إلى دهون.
توجد محليات أخرى بديلة للسكر، مثل السيكلامات، والأسبارتام، والأسيسولفام-K، والسكرالوز. إذا كانت هذه الأخيرة تتمتع بميزة عدم وجود أي تأثير على مستويات السكر في الدم ويوصى بها للأشخاص الذين يعانون من مرض السكري، على سبيل المثال، فإنَّها يمكن أن تسبب أيضًا زيادة في الوزن.
يوضح المركز المرجعي للتغذية بجامعة مونتريال بكندا، بأنَّ هذه السكريات ليست ضرورية وفي أغلب الأحيان تحافظ على ذوق الحلويات. إذا كان الشخص معتادا على تناول المنتجات السكرية، وقام باستبدالها بالمنتجات المحلاة، فإنَّ الدماغ يستشعر نقص السعرات الحرارية. وبالتالي، يتم استهلاك كميات أكبر، مع إغراء الاستمرار في تناول الأطعمة السكرية على الجانب. ولذلك، يجب استخدام بدائل السكر بشكل معتدل وفي بعض الأحيان وليس في كل الاحيان.
يسبب السكر الإدمان من خلال تنشيط دائرة المكافأة في الدماغ، مما يؤدي إلى المتعة والرغبة في استهلاك المزيد. ولهذا السبب قد يكون الإقلاع عن السكر أمرًا صعبًا. خلال الأسابيع الأولى من التوقف، يمكن أن يسبب النظام الغذائي الخالي من السكر تقلبات مزاجية أو صداعًا أو حتى تعبًا. ولكن بعد ذلك نلاحظ فقدان الوزن، بالإضافة إلى تحسينات أخرى. بما في ذلك:
ــ مزاج أكثر استقرارًا.
ــ بشرة أكثر صحة ونضارة.
ــ جهاز مناعة أقوى.
ــ جسم بدون التهابات.
ناهيك عن أنَّ سلامة الأشخاص المصابين بالسكري موضع شك دائم وبانتظام. وفقا لدراسة حديثة أجرتها منظمة الصحة العالمية، يرتبط استهلاك المُحليات بزيادة خطر الإصابة بالسرطان.
على أية حال، بحسب بعض المتخصصين، لا يمكن الحديث عن الإدمان حرفيًا، بل الإدمان على النكهة الحلوة لدرجة عدم ملاحظة أشخاصا يستهلكون السكر البودرة أو المقطوع بشكل قهري.
ناهيك عن أنَّهُ ليس هنالك شك في هذا الاعتماد. إذ من الممكن تمامًا الآن رؤية من خلال تصوير الدماغ أنَّ استهلاك المنتجات السكرية يؤثر على مناطق الدماغ ذاتها مثل العديد من الأدوية. إنَّه يجلب المتعة ويهدئ والكل يريدون العودة إليه وفي كل الاوقات.
فعندما يتم اتخاذ القرار بشأن تقليل استهلاك السكر دون النجاح في ذلك، يكون المسار حتمًا خاطئًا. خاصة، عندما لم تعد الرغبة قوة إلا في حال وجود إرادة فولاذية. وطالما أن هنالك حفاظ على قدرة التعرف على المكافآت المتنوعة، عندئذٍ يكون تحمل المخاطر أقوى وأصح.
ولكن، في حال عدم الشعور بأي متعة غير متعة براعم التذوق، ينحرف النظام ويتحول الدماغ إلى الطعام الحلو. إن الحل عندما يريد الدماغ مراقبة استهلاك للسكر يتضمن أيضًا إعادة تعلم المتعة بدلا من التهام الحلويات.
تذكير … قم بإرسال بريدك الإلكتروني واحصل كل يوم على نصائح صحية تُحدث فرقًا حقيقيًا. تناول طعامًا جيدًا، وتحرك جيدًا، ونم بشكل أفضل. كل ما تحتاجه لحياة صحية وهادئة، بنقرة واحدة. فقط، كون مبدعًا ودع رغباتك تنطلق!

