شيخوخة البشرة المبكرة … النصائح والتوصيات
تجدين سيدتي كل يوم وصفة أو نصيحة من خبرائنا من أجل الاعتناء بك. واحصلي على نصائح خبرائنا لاتخاذ الخيارات الغذائية الصحيحة لصحتك وشكلك!
“زمان” … كان الحفاظ على بشرة مشدودة، ممتلئة، وناعمة لأطول فترة ممكنة هو حلم كل امرأة. اما اليوم، فصار حلم كل شخص. لأن البشرة هي أهم عضو في الجسم، والعلامة الأبرز للشيخوخة. إنها أول ما يراه الناس، وهي التي تمكنهم من تقدير الأعمار. لذا، فإن الحفاظ على شباب البشرة أمر في غاية الاهمية. في هذه المقالة، سيكشف لنا أهل الخيرة والاختصاص عن كيفية تأخير هذه العملية بشكل طبيعي وبدون أضرار أو آثار جانبية.
مراكش … خبيرة التجميل التقليدي والعناية بالذات السيدة شهرزاد
الجلد عضو يتكون من ثلاث طبقات، وهي:
ــ البشرة …
ــ الأدمة …
ــ الطبقة تحت الجلد …
توجد الخلايا الليفية في الأدمة، وهي الخلايا المسؤولة عن بنية الجلد ومرونته. تنتج هذه الخلايا الليفية الكولاجين والإيلاستين، وهما بروتينان أساسيان لبنية الجلد ومرونته. يعمل الكولاجين كنوع من الإطار أو المادة اللاصقة للأنسجة، مما يمنحها القوة والمقاومة والتماسك. أما الإيلاستين، فيمنح الأنسجة قدرتها على التمدد والعودة إلى شكلها الأصلي. كان تعود قدرة الجلد على العودة إلى شكله الأصلي بعد قرصه أو شده إلى حد كبير إلى الإيلاستين. ومع مرور الوقت، يقل إنتاج هذه البروتينات بواسطة الخلايا الليفية، مما يؤدي إلى ترهل الجلد وظهور التجاعيد.
يُنظَّم نشاط هذه الخلايا الليفية في الأدمة بفعل بعض الهرمونات، وخاصةً هرموني التستوستيرون والإستروجين. هذه الهرمونات عبارة عن رسائل كيميائية تدعم نشاط الخلايا الليفية. فعندما تنخفض مستوياتها في الجسم خلال سن اليأس عند النساء والرجال يتراجع نشاط هذه الخلايا. ويؤدي ذلك إلى انخفاض إنتاج الإيلاستين والكولاجين، وبالتالي تدهور جودة البشرة.
ومع التقدم في السن، خاصةً بعد سن اليأس عند النساء، يقل إنتاج طبقة الدهون في الجلد، المعروفة باسم الزهم، في الأدمة. ويصبح الجلد أقل قدرة على الاحتفاظ بالرطوبة، فيصبح أكثر جفافًا، مما يجعل التجاعيد والخطوط الدقيقة أكثر وضوحًا. كما يقل إنتاج حمض الهيالورونيك وهو مادة موجودة بشكل طبيعي في الجلد تساهم في الحفاظ على ترطيبه مع التقدم في السن، مما يؤدي إلى جفاف الجلد وفقدان حجمه.
ومع مرور السنين، تتناقص الأوعية الدموية في الأدمة تدريجيًا. وتتراجع جودة الشعيرات الدموية في الجلد، مما يجعلها أقل كفاءة في تزويد الجلد بجميع العناصر الغذائية التي يحتاجها.
النصائح والتوصيات
لتأخير علامات شيخوخة الجلد والحد منها، يُنصح أولاً وقبل كل شيء بتقليل التعرض للعوامل البيئية المختلفة المسؤولة عن الشيخوخة المبكرة، وهي:
ــ الشمس.
ــ التبغ.
ــ الكحول.
ــ الإفراط في تناول السكر.
ــ اتباع نمط حياة سيء.
إن استخدام واقٍ شمسي ذي عامل حماية عالٍ، والامتناع عن التدخين، وشرب الكحول باعتدال، والحد من تناول السكر، هي الخطوات الأولى للحفاظ على بشرة شابة لأطول فترة ممكنة. كما أن اتباع نمط حياة صحي بشكل عام ضروري للحفاظ على جمال البشرة. فالنشاط البدني المنتظم، والنوم الكافي، واتباع نظام غذائي صحي هي أساس البشرة الصحية.
على الصعيد الغذائي، من المهم إدراج الأطعمة المضادة للتجاعيد في النظام الغذائي، وهي الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة، التي تُعدّ فعّالة في مكافحة إنتاج الجذور الحرة والإجهاد التأكسدي. توجد هذه المضادات للأكسدة في الفواكه والخضر الملونة، والأسماك الدهنية، والمكسرات، والبذور، والشاي أيضًا.
كما يُعدّ فيتامين C أيضًا ضرورياً لبشرة شابة لأنه يُساهم مباشراً في إنتاج الكولاجين. ويوجد هذا الفيتامين في الحمضيات، والكيوي، والبقدونس، والفلفل الحلو، والتوت …
وفيما يتعلق بالعناية بالبشرة ومستحضرات التجميل، فإن القاعدتين الأساسيتين هما:
1 ـــ تنظيف الوجه جيدا صباحا ومساءً … لإزالة جميع آثار المكياج والشوائب وبعض التراكمات التي قد تسد المسام وتمنع وصول الأكسجين الكافي إلى البشرة.
2 ـــ الترطيب المناسب باستخدام مرطب ملائم لنوع البشرة … فمعظم الكريمات التي تحتوي على عديد الفيتامينات والمكونات النشطة الأخرى المضادة للشيخوخة لا يبدو أن لها أي تأثيرات محددة تتجاوز الترطيب.
تذكير … قومي بإرسال بريدك الإلكتروني واحصلي كل يوم على نصائح صحية تُحدث فرقًا حقيقيًا. تناولي طعامًا جيدًا، وتحركي جيدًا، ونامي بشكل أفضل. كل ما تحتاجينه لحياة صحية وهادئة، بنقرة واحدة. فقط، كوني مبدعًة ودعي رغباتك تنطلق!

