زكام الصيف … ما هي الأعراض؟
تجدين سيدتي كل يوم وصفة أو نصيحة من خبرائنا من أجل الاعتناء بك. واحصلي على نصائح خبرائنا لاتخاذ الخيارات الغذائية الصحيحة لصحتك وشكلك!
الزكام، أو التهاب الأنف أو التهاب البلعوم الأنفي، هو عدوى فيروسية شائعة تصيب أي شخص، شتاءً أو صيفًا. ورغم أن أعراضه خفيفة في الشتاء، إلا أنها قد تكون مزعجة للغاية في الصيف. فكيف يمكن تشخيصها بدقة؟ وكم تدوم؟ وما هي العلاجات الممكنة؟ لنلقي نظرة مع طبيبنا من بروكسل.
بروكسل … أحمد الكيلاني / طبيب عام
الزكام فيروسي المنشأ، وهذا يفسر عدم إمكانية علاجه بالمضادات الحيوية. أولى علامات التهاب البلعوم الأنفي هي:
ــ احمرار العينين وسيلان الدموع، وسيلان الأنف.
ــ التهاب خفيف في الحلق، أو حتى شعور بالوخز في مؤخرة الحلق.
ــ العطس.
ــ احتقان الأنف أو انسداد الأنف.
ــ الصداع الخفيف والسعال. مع عدم ارتفاع درجة الحرارة.
أحيانًا كثيرة، يصعب التمييز بين أعراض الإنفلونزا، وكوفيد-19، والتهاب الأنف. وبالممارسة والخبرة، من الممكن التمييز بينها، ويعتمد التشخيص بشكل أساسي على السياق الوبائي، والمخالطة التي قد يكون المريض قد أجراها في المدرسة، أو العمل، أو غيرها.
سريريًا، تُعدّ شدة الأعراض العامل الرئيسي الذي يُميّز الزكام عن الإنفلونزا أو عدوى فيروس كورونا. فعندما يُعاني المريض من ارتفاع في درجة الحرارة، وقشعريرة، وآلام في الجسم، وإرهاق شديد، بالإضافة إلى سيلان الأنف، واحتقان الأنف أو انسداده، والعطس، والتهاب الحلق، والصداع، فمن المرجح أن تكون الحالة إنفلونزا.
أما أعراض الجهاز التنفسي إذا استمرت لأكثر من عشرة أيام، فيجب في استشارة الطبيب. سيساعد ذلك على الوقاية من مضاعفات مثل التهاب الجيوب الأنفية خاصةً لدى المدخنين أو التهاب الأذن خاصةً لدى الأطفال. تحدث هذه الحالات نتيجة احتقان الأنف، مما يعيق التصريف الطبيعي ويسمح للبكتيريا بالتكاثر.
ولحسن الحظ، يتعافى بعض الأشخاص من نزلات البرد دون أعراض، أو بأعراض خفيفة جدًا. ويختلف تطور الأعراض بشكل كبير من شخص إلى آخر، مما يجعل من الصعب تحديد أسوأ يوم في هذه العدوى.
عمومًا، في اليومين الأول والثاني، يتميزان بالعطس وتهيج خفيف في الحلق. ثم تشتد الأعراض في اليومين الثالث والرابع مثل التهاب الحلق، وسيلان الأنف، واحتقان الأنف وانسداده … إلخ. وتصل الأعراض إلى ذروتها بين اليومين الخامس والسابع. أين يكون ازدياد إفرازات الأنف، والتعب، واحتمالية الإصابة بصداع … إلخ. ثم تبدأ الأعراض بالانحسار تدريجيا من اليوم الثامن فصاعدا.
تبلغ فترة حضانة نزلات البرد أي الفترة ما بين الإصابة وظهور الأعراض الأولى، حوالي 48 ساعة. ويكون التهاب البلعوم الأنفي أكثر عدوى في اليوم السابق لظهور الأعراض، وخلال الأيام الأربعة أو الخمسة الأولى من المرض. تنتقل الفيروسات المسببة لهذه العدوى بشكل رئيسي عبر الجهاز التنفسي. حيث تكون عرضة للإصابة بفيروس ينتشر عند التحدث أو السعال أو العطس أو البصق.
كما يمكن أن تنتقل العدوى عن طريق التلامس المباشر مع سطح ملوث، عندما يعطس شخص ما في يديه ثم يلمس مقبض الباب. إذا لمس زميله في العمل مقبض الباب وفرك عينيه، فإنه يكون عرضة للإصابة. ينطبق هذا على الفيروسات المسببة لنزلات البرد والإنفلونزا وكوفيد-19 والتهاب المعدة والأمعاء …
عند الإصابة بنزلة برد، يجب التقليل من مخالطة الآخرين حتى تختفي الأعراض تمامًا. والالتزام بالتباعد الاجتماعي واتباع جميع الإجراءات الوقائية قدر الإمكان:
ــ غسل اليدين بانتظام.
ــ استخدام مناديل ورقية.
ــ العطس في المرفق.
ــ تجنب التقبيل أو المصافحة.
وعادةً ما تشفى نزلات البرد الصيفة من تلقاء نفسها. ومع ذلك، تتوفر عدة حلول لتخفيف الأعراض. مثل:
ــ تنظيف الأنف صباحًا ومساءً بمحلول ملحي أو رذاذ مصنوع من المياه الحرارية أو مياه البحر.
ــ شرب الكثير من السوائل طوال اليوم.
ــ الرأس مرفوع عند النوم.
ــ المضمضة بالماء الدافئ والملح لتهدئة الحلق.
ــ تناول الباراسيتامول أو الأسبرين إذا لم تكن هنالك حساسية تجاههما.
ــ الحرص على تهوية المنزل بانتظام والحفاظ على جو بارد بحد أقصى 18-20 درجة مئوية..
نصيحة
ـــ كما هو الحال مع العدوى الفيروسية الأخرى، قد يتحول الزكام إلى عدوى بكتيرية إذا تضررت الأنسجة بشدة أو إذا كان الجسم ضعيفًا للغاية.
ـــ عند ظهور أدنى علامة على ارتفاع درجة الحرارة، يجب استشارة الطبيب.
ـــ في حالات التهاب الأنف، تنصح السلطات الصحية بتجنب استخدام مزيلات الاحتقان ذات التأثير المُضيِّق للأوعية الدموية وهي أدوية تُساعد على تقليل حجم الممرات الأنفية، سواءً كانت تُعطى عن طريق الأنف أو عن طريق الفم.
تذكير … قومي بإرسال بريدك الإلكتروني واحصلي كل يوم على نصائح صحية تُحدث فرقًا حقيقيًا. تناولي طعامًا جيدًا، وتحركي جيدًا، ونامي بشكل أفضل. كل ما تحتاجينه لحياة صحية وهادئة، بنقرة واحدة. فقط، كوني مبدعًة ودعي رغباتك تنطلق!

