حلول فعالة لرقبة جميلة شابة من دون مخاطر بلا تجاعيد
تجدين سيدتي كل يوم وصفة أو نصيحة من خبرائنا من أجل الاعتناء بك. واحصلي على نصائح خبرائنا لاتخاذ الخيارات الغذائية الصحيحة لصحتك وشكلك!
الرقبة منطقة بالغة الأهمية، فهي التي تكشف علامات التقدم في السن، إلا أنها كثيرًا ما تُهمل بسبب هوس الاعتناء بالوجه. في هذه المقالة، سوف نسلط الضوء على كيفية الاعتناء بالرقة مع إمكانية التخلص من الذقن المزدوجة، وكذلك إخفاء البقع، واستعادة مرونة البشرة. الحلول هنا مصممة خصيصا لكل حالة. فلا داعي للقلق!
مراكش … خبيرة التجميل التقليدي والعناية بالذات السيدة شهرزاد
تظهر علامات التقدم في السن بوضوح على الرقبة، وتصبح عرضةً للتجاعيد والبقع والترهل. تبدأ هذه العلامات بشكل طفيف في سن الأربعين تقريبا، ثم يصبح فقدان المرونة ملحوظا في سن الخمسين تقريبا.
وهذا كله، بسبب التعرض المتكرر للأشعة فوق البنفسجية، والشد والمد … إلخ. إذ تتعرض بشرة الرقبة للإجهاد، وقد تظهر عليها علامات التقدم في السن بطرق مختلفة بدءً من سن 35إلى 40 تقريبًا.
في عيادة طبيب الجلدية، تُعالج البقع باستخدام ليزر الصبغة. عند احمرار الرقبة، يُعالج بالليزر الوعائي. كما يمكن أيضًا استخدام مصابيح الوميض، مع أن نتائجها أقل ديمومة من نتائج الليزر. أما بالنسبة للزوائد الجلدية الصغيرة، فيمكن لطبيب الجلدية قصها أو إزالتها باستخدام الليزر الاستئصالي، أو التخثير الكهربائي، أو النيتروجين السائل.
بالنسبة لظهور التجاعيد الأولى، فإن الحلول الأكثر فعالية هي العلاجات المركبة. نبدأ باستخدام تقنيات التسخين. بما في ذلك، الليزر تحت الأحمر، الترددات الراديوية … أو الموجات فوق الصوتية المركزة لتحفيز إنتاج الكولاجين في المنطقة أثناء التئامها. وتُدمج تقنيات التسخين الفيزيائية هذه مع التقنيات الكيميائية عن طريق حقن حمض الهيالورونيك السائل جدًا ومزيج الفيتامينات المُعزز للترطيب، مما يُحفز تجديد خلايا البشرة.
كذلك، هنالك مشكلة أخرى. فبسبب الوزن الزائد، قد تظهر الذقن المزدوجة مبكرًا، بدءً من سن 35. ومع التقدم في السن وترهل الأنسجة، قد تصبح منطقة الرقبة مكانًا لتراكم الدهون. وهنا، يُعدّ التبريد الموضعي للدهون (Cryolipolysis) طريقةً غير جراحية فعّالة للغاية، حيث تستخدم البرودة لمعالجة تراكمات الدهون، مما يُقلّلها بنحو الثلث. كما يتم استخدام أداة صغيرة لاستهداف المنطقة أسفل الذقن. أما بالنسبة للحل الجراحي، فيتكوّن أساسًا من شفط الدهون. وقبل ذلك، يُجرى فحص بالموجات فوق الصوتية لتحديد ما إذا كانت الدهون تقع أمام العضلة أو خلفها. بحيث:
ــ إذا كانت الدهون أمام العضلة … تحت الجلد، يُمكن للجراح إجراء شفط دهون بسيط، مع إمكانية دمجه مع جلسات الترددات الراديوية لشدّ الأنسجة.
ــ إذا كانت الدهون خلف العضلة … يُجري الجراح شقًا بطول سنتيمترين أسفل الذقن لإزالة الدهون. في هذه الحال الأخيرة، وإذا لوحظ ترهل في الجلد، يُمكن للجراح استغلال هذا الشق لإزالة بعض الجلد، دون الحاجة إلى إجراء شدّ كامل للرقبة.
كما يُمكن اللجوء أيضًا إلى العلاج بالموجات فوق الصوتية عندما يُسبّب الجلد نفسه ظهور الذقن المزدوجة نتيجةً لنقص مرونته. تستهدف هذه التقنية، المعروفة أيضًا باسم HIFU أي الموجات فوق الصوتية المركزة عالية الكثافة، الكولاجين الموجود طبيعيًا في الجلد، وتعمل على تقوية العضلات، مما يُحسّن مرونة الجلد بشكل طفيف. كذلك، يُمكن استخدام الترددات الراديوية باستخدام الموجات الكهرومغناطيسية لتحفيز إنتاج الكولاجين وتعزيز مرونة الجلد.
عندما تكون المريضة نحيفة، قد يظهر جلد الرقبة على شكل “حبال”، مما يُضفي على مظهرها علامات التقدم في السن، بدءً من سن 45إلى 50. فإذا كانت الأوتار أكثر وضوحًا عند ضغط المرأة على أسنانها، فهذه مشكلة عضلية يُمكن علاجها بحقن البوتوكس التي يُجريها طبيب جلدية أو جراح تجميل مُختص، لتجنب صعوبة البلع. أما إذا كانت هذه الخطوط في الرقبة متشابهة ولا تبرز عند ضغط الأسنان، فهي “حبال جلدية”، والعلاج جراحي، كما هو الحال عند فقدان الجلد لمرونته. ويمثل فقدان الصلابة غالبية الطلبات المتعلقة بهذه المنطقة، ويمكن أن يحدث ذلك في وقت مبكر جدا، في سن الأربعين.
الحلول الجلدية:
• لدى الشابات، يمكن الوقاية من ترهل الرقبة بحقن حمض الهيالورونيك متوسط الترابط في الذقن وخط الفك.
• في حالات فقدان التماسك المتوسط، قد يستخدم طبيب الجلدية خيوط حمض البوليلاكتيك القابلة للامتصاص. يوضح الدكتور كاتوني: “هذه خيوط صغيرة مسننة تُشكل شبكة. تُزرع على جانبي الرقبة، على أمل أن تُحفز التليف، مما يُؤدي إلى شد المنطقة إلى حد ما”. تختلف النتائج وقد تكون مُخيبة للآمال أحيانًا.
الحلول والعلاجات الجراحية
ـــ في سن 45 وللحصول على علاج أكثر شمولًا، يفحص الجراح موضع الذقن، ووجود الدهون، والجلد الزائد، وحالة العضلات. في حالة امرأة تبلغ من العمر 45 عامًا، يمكن إجراء عملية شد جزئي للرقبة لشد العضلات خلف الأذن وإزالة الجلد الزائد. ويُسمى هذا بشد الرقبة الكامل.
ـــ في سن 50 فما فوق، تشمل عملية شد الوجه منطقة الرقبة وصولًا إلى أسفل الخدين. هذه جراحة لشدّ الوجه والرقبة. لا يقتصر عمل الجراح على شدّ الجلد فحسب، بل يعيد بناء طبقات العضلات، وبالتالي يرفع الأنسجة المترهلة. وتنطوي هذه العمليات الجراحية على المخاطر المصاحبة لأي جراحة بسبب التخدير. يدرك الجراح المخاطر الجسيمة المرتبطة بهذه المنطقة. بما فيها العصب الوجهي، الذي يمر عبر الرقبة.
تذكير … قومي بإرسال بريدك الإلكتروني واحصلي كل يوم على نصائح صحية تُحدث فرقًا حقيقيًا. تناولي طعامًا جيدًا، وتحركي جيدًا، ونامي بشكل أفضل. كل ما تحتاجينه لحياة صحية وهادئة، بنقرة واحدة. فقط، كوني مبدعًة ودعي رغباتك تنطلق!

