تهوية المنزل للوقاية من العفن … ماذا نفعل؟
تجدين سيدتي كل يوم وصفة أو نصيحة من خبرائنا من أجل الاعتناء بك. واحصلي على نصائح خبرائنا لاتخاذ الخيارات الغذائية الصحيحة لصحتك وشكلك!
العفن من بين الأسباب الرئيسية لتلوث الهواء الداخلي. فهو ينمو ببطء في البيئات الدافئة والرطبة، وقد يُؤثر سلبًا على صحة الجهاز التنفسي. وغالبًا ما يُهمل العفن داخل المنزل. فالهواء الداخلي أكثر تلوثًا بخمس مرات من الهواء الخارجي. فهل حقًا التهوية اليومية تساعد على إزالة هذه الملوثات ومنع تراكمها؟
بروكسل … أحمد الكيلاني/طبيب عام بالتعاون مع الدكتور توماس لو مارشال، أخصائي أمراض الرئة والحساسية، وعضو في الجمعية البلجيكية لصحة الجهاز التنفسي.
يُسبب العفن أمراض الجهاز التنفسي أو يُفاقمها. غير أن البعض يبقون النوافذ مُغلقة خوفًا من تلوث البيئة والجسيمات الدقيقة. وع ذلك، فإن الهواء الداخلي أكثر تلوثًا بخمس مرات من الهواء الخارجي. ويقضي المرء ما يقرب من 90 % من وقته داخل المباني، سواء في المنزل أو العمل أو وسائل النقل العام او الاماكن العامة.
التهوية ضرورية لإزالة الملوثات والتخلص من الرطوبة الزائدة، التي تُعدّ السبب الرئيسي لنمو العفن. إذ تُتيح تهوية المنزل تجديد الهواء الراكد والحدّ من الملوثات غير المرئية، مثل:
ــ المركبات العضوية المتطايرة من الأثاث والدهانات والمنتجات المنزلية.
ــ مُسببات الحساسية مثل عث الغبار.
كذلك، تُساهم التهوية في الحفاظ على مستوى رطوبة صحي ما بين 40 و60 % ويمنع نمو العفن. وعليه، يُنصح بتهوية المنزل صباحًا بين الساعة الثامنة والحادية عشرة، أو في المساء الباكر. وبالطبع، يعتمد كل شيء على الموسم والظروف اليومية. ففي الشتاء، يُفضل تهوية المنزل في وقت متأخر من الصباح أو وقت الغداء، عندما يكون الهواء الخارجي أكثر جفافًا، وذلك للحد من الرطوبة.
يُنصح بتهوية المنزل لمدة عشر دقائق تقريبًا يوميًا، مع فتح النوافذ على مصراعيها، لتجديد الهواء، ويجب القيام بذلك على مدار العام. كذلك، يجب تهوية غرفة النوم كل صباح عند الاستيقاظ. فخلال الليل، تزداد الرطوبة الناتجة عن التنفس والتعرق. وإذا لم تتم إزالة هذه الرطوبة بانتظام، فقد تؤدي في النهاية إلى نمو العفن.
غالبًا ما يُستهان بالآثار الصحية للعفن. إذ يُمكن أن يُطلق العفن جزيئات تُسبب تهيجًا شديدًا للجهاز التنفسي. كما يُساهم أيضًا فيما يلي:
ــ الإصابة بأمراض التهيج.
ــ الأمراض المناعية.
ــ الأمراض الحادة.
ــ الأمراض المزمنة.
ــ التهاب الأنف.
ــ حالات الحساسية كالربو، وغيرها.
ــ أمراض الجهاز التنفسي مثل داء الرشاشيات الرئوي.
ــ التهاب الرئة التحسسي.
ويظهر العفن عادةً على شكل بقع سوداء أو خضراء أو رمادية أو بنية على الجدران، خاصةً خلف الأثاث وحول النوافذ، وفي زوايا الأسقف، أو على طول فواصل البلاط في الحمامات. وغالبًا ما يكون مصحوبًا برائحة عفن كريهة.
النصائح الوقائية
للوقاية من نمو العفن، من الضروري تهوية المنزل يوميًا والحفاظ على مستوى رطوبة يتراوح ما بين 40 و60 %. وتُذكّرنا الجمعية البلجيكية لصحة الجهاز التنفسي بما يلي:
ـــ ضرورة وجود فتحات تهوية عند مستوى النوافذ في غرف المعيشة.
ـــ ضرورة دوران الهواء أسفل الأبواب وسحبه من الغرف الرطبة.
ـــ ضرورة عدم سدّ فتحات التهوية الموجودة أعلى النوافذ وتنظيفها بانتظام.
ـــ ضرورة عدم سدّ أنظمة التهوية الميكانيكية مع استعادة الحرارة وصيانتها الدورية.
ـــ ضرورة تجنب تجفيف الملابس داخل المنزل للحد من الرطوبة.
ـــ ضرورة تقليل عدد النباتات المنزلية والتي خلافًا للاعتقاد الشائع، لا تُنقي الهواء الداخلي.
ـــ ضرورة معالجة أي ظهور للعفن فورًا.
تذكير … قومي بإرسال بريدك الإلكتروني واحصلي كل يوم على نصائح صحية تُحدث فرقًا حقيقيًا. تناولي طعامًا جيدًا، وتحركي جيدًا، ونامي بشكل أفضل. كل ما تحتاجينه لحياة صحية وهادئة، بنقرة واحدة. فقط، كوني مبدعًة ودعي رغباتك تنطلق!

