اليوسفي … جزائري بهوية فرنسية مزورة!
الجزائر العاصمة … عبد العزيز قسامة بالتعاون مع أستاذة الكيمياء بالمدرسة العليا للأساتذة بالقبة الجزائر العاصمة السيدة إلهام قسامة.
يختلف نبات الكليمنتين (Clementine) بشكل طفيف عن نبات Citrus reticulata var. الماندرين الماندرينا. كذلك، هنالك العديد من أنواع الحمضيات المختلفة، ولكل منها خصائصها العلاجية المختلفة. ومن أشهرها:
ـــ البرتقال الم Citrus aurantium amara.
ـــ البرتقال الحلو Citrus sinensis.
ـــ الرغموت Citrus bergamia
ـــ الليمون الاصفر Citrus limonum.
ـــ الليمون الأخضر Citrus aurantifolia.
ـــ الجريب فرويت Citrus x paradisii.
ـــ التوت الاخضر Citrus hystrix.
لاختيار زيت اليوسفي العطري الجيد، يجب الأخذ في الاعتبار تركيبته الكيميائية الحيوية المثالية، وخصائصه الفيزيائية والحسية، وكذلك بعض المفاهيم حول استغلاله. كما يجب حفظ زيت اليوسفي العطري في مكان بارد لمدة لا تزيد عن 3 سنوات من تاريخ إنتاجه، كي يبقى محافظا على شكله وقوامه وخصائصه العلاجية والشفائية وكذلك التجميلية.
الاسم الشائع لليوسفي هو الكليمنتين، والاسم اللاتيني هو Citrus reticulata var. كليمنتينا. ينتمي إلى العائلة النباتية السذابية، والجزء المقطر هنا القشر أو الورقة. أصله من غرب الجزائر من مسرغين لتسرقه فرنسا، ويصبح أصله من كورسيكا.
زيت اليوسفي العطري عديم اللون ويعطي رائحة لطيفة للغاية وحلوة قليلا وعسلية وخفيفة وفية للفاكهة. ومن المرجح أن يتغير التركيب الكيميائي الحيوي اعتمادًا على ظروف الإنتاج والتخزين وجودة الزيت. يجب أن يتمتع زيت الكليمنتينا العطري الجيد بالخصائص الفيزيائية المعترف بها دوليًا. ويتكون من:
ــ ليمونين بـ 91.85 %.
ــ ميرسين بـ 1.96 %.
ــ ألفا سيننسال بـ 0.01%.
ــ ن-ديكانال بـ 0.1 2%.
ــ بيتا سيننسال بـ 0.07 %.
اليوسفي فاكهة حديثة جدًا، فقد ظهرت في غرب الجزائر بمنطقة مسرغين عام 1902م بفضل الأب كليمانتان، وهو رجل دين أدى دورًا مهمًا في إنشائها. ويقال أنَّه استخدم اليوسفي لهذا الغرض.
على أية حال، ففي جزيرة كورسيكا، التي تتمتع بمناخ ملائم للغاية لهذا النوع من الفاكهة، اكتسبت الزراعة أهمية كبيرة بسرعة. تم إنشاء مركز أبحاث الحمضيات الفرنسي هناك، والعديد من زجاجات زيت اليوسفي العطري تأتي من تلك الجزيرة. ولكن، يظل اليوسفي الجزائي هو الأهم والأحلى والاطيب والأروع أيضًا!
تحذير … هذه النشرة لا تحل محل المشورة الصيدلانية أو الطبية. في حال الشك أو الحاجة، فمن المستحسن دائمًا استشارة الطبيب. لا يمكن للزيوت العطرية أن تحل محل العلاج الطبي دون استشارة طبية أو صيدلانية مسبقة. لا يمكن تحميل المؤلفين ومجلة غنوجة المسؤولية عن العواقب الناجمة عن الاستخدام غير المناسب أو غير المناسب للمعلومات المذكورة في هذه النشرة العطرية.

