الطماطم ومتلازمة القولون العصبي… التوصيات والنصائح
تجدين سيدتي كل يوم وصفة أو نصيحة من خبرائنا من أجل الاعتناء بك. واحصلي على نصائح خبرائنا لاتخاذ الخيارات الغذائية الصحيحة لصحتك وشكلك!
خبر سار … لا يعني الإصابة بمتلازمة القولون العصبي بالضرورة التخلي عن الطماطم، خاصةً أنها مفيدة جدًا للصحة. الشرط الوحيد، هو اتخاذ بعض الاحتياطات والتدابير. وهذه بعض العادات الجيدة التي يمكن اتباعها لتسهيل هضمها مع خبيرنا.
بيروت … الشيف سيمون عازار، محاضر وباحث في ممارسات الطهي والتغذية الصحية
التوصيات
ـــ اختيار الطماطم بعناية … عادةً ما تكون الطماطم الناضجة تمامًا أقل حموضة وألطف على المعدة من الطماطم التي تُقطف قبل نضجها، وهي لا تزل صلبة وغير ناضجة. بعض الأصناف، مثل الطماطم الخضراء أو البرتقالية، حلوة المذاق بطبيعتها ويمكن تحملها جيدًا بشرط أن تكون ناضجة. وبالتالي، من الأفضل اختيار الطماطم ذات القشرة الرقيقة. وعادةً ما تكون الطماطم الكرزية أسهل هضمًا من الطماطم الكبيرة.
ـــ تقشير الطماطم وإزالة بذورها … يمكن تقشير الطماطم عن طريق غمرها في الماء المغلي لبضع ثوانٍ. وإذا لزم الأمر، يمكن إزالة البذور أيضًا للتخلص من بعض الألياف غير القابلة للذوبان التي قد تسبب تهيجًا.
ـــ تفضيل الطماطم المطبوخة … الطماطم المطبوخة أسهل هضمًا من الطماطم النيئة. فالطهي يُليّن الألياف ويُقلل من الحموضة الملحوظة. ولتقليل الحموضة أكثر، يُنصح بإضافة رشة من بيكربونات الصوديوم أثناء الطهي. مما يُقلل الحموضة دون تغيير الطعم.
ـــ تجنب صلصات الطماطم المُصنّعة …. هذه الصلصات غالبًا ما تكون غنية جدًا بالألياف والأحماض، كما أنها تحتوي على إضافات أو منكهات مُهيّجة. ومن بين هذه المنكهات الثوم والبصل، وغيرها.
ـــ اختبار مدى تحمل الطماطم بكميات صغيرة … يختلف مستوى حساسية كل شخص مصاب بمتلازمة القولون العصبي. فالطعام الذي لا يتحمله الجسم بكميات كبيرة قد يكون مناسبًا تمامًا بكميات صغيرة.
ماذا يُؤكل مع الطماطم عند المعاناة من متلازمة القولون العصبي؟
هذه بعض الأطعمة الأخرى التي يُفضل تناولها مع الطماطم، وتلك التي يجب تجنبها.
ـــ تناول سلطة الطماطم مع أطعمة مُخففة … مثل جبنة الموزاريلا، أو البوراتا، أو رشة من زيت الزيتون أو دهون أخرى. تُساعد هذه الأطعمة الخفيفة على الحد من التهيج المباشر لبطانة الأمعاء.
ـــ تجنب الأحماض والأطعمة والتوابل المُهيّجة الأخرى … مثل الفلفل الحار وعصير الليمون والخل، خاصةً أثناء نوبات تهيج الجهاز الهضمي. كذلك، ينبغي تجنب بعض الخضر الغنية بالألياف القابلة للذوبان كالفاصوليا الخضراء وغيرها أو الكربوهيدرات القابلة للتخمر كالقرنبيط وغيرها.
ـــ يستحسن إضافة الطماطم إلى وجبة مُهدئة بشكل عام، وذلك بتناولها مع أطعمة غنية بالألياف القابلة للذوبان، كالأرز، وبعض الخضر المطبوخة كالكوسا والجزر، والبطاطا، والبطاطا الحلوة. تُنظم هذه الألياف حركة الأمعاء وتضمن عملها بشكل سليم دون إجهادها.
النصائح
ـــ الطماطم فاكهة غنية بالعناصر الغذائية كالليكوبين، مضادات الأكسدة، البوتاسيوم ومفيدة جدًا للصحة، وخاصة صحة القلب والأوعية الدموية. لكنها قد تُهيّج الأمعاء الحساسة، لا سيما في حالات متلازمة القولون العصبي.
ـــ في حال المعاناة من متلازمة القولون العصبي، فمن الأفضل تناول الطماطم الناضجة المقشرة والمنزوعة البذور والمطبوخة للحد من حموضتها ومحتواها من الألياف المُهيّجة.
ـــ الطماطم ليست مُسببة للالتهابات، لكنها قد تُثير أعراضًا هضمية لدى الأشخاص ذوي الحساسية. من الأفضل اختبار مدى تحملها بكميات صغيرة وتجنب الصلصات المُصنّعة.
ـــ أثناء تناول الطماطم، يُنصح بتجنب المشروبات الغازية، سواءً كانت محلاة أم لا، لأنها قد تُفاقم الانتفاخ واضطرابات الجهاز الهضمي لدى مرضى القولون العصبي.
تذكير … قومي بإرسال بريدك الإلكتروني واحصلي كل يوم على نصائح صحية تُحدث فرقًا حقيقيًا. تناولي طعامًا جيدًا، وتحركي جيدًا، ونامي بشكل أفضل. كل ما تحتاجينه لحياة صحية وهادئة، بنقرة واحدة. فقط، كوني مبدعًة ودعي رغباتك تنطلق!

