الخلّ حرارة الجسم … صح ام خطأ؟
تجدين سيدتي كل يوم وصفة أو نصيحة من خبرائنا من أجل الاعتناء بك. واحصلي على نصائح خبرائنا لاتخاذ الخيارات الغذائية الصحيحة لصحتك وشكلك!
لعديد العلاجات المنزلية القدرة على تخفيف أو شفاء بعض الآفات، وكذلك على خفض الحرارة لدى البالغين والأطفال. ويُعدُّ الخلّ من التوابل الشائعة في مطابخ العالم، وكذلك من أهم هذه العلاجات المنزلية. كما يُحظى بتقدير كبير لخصائصه الطبية، ولا سيما قدرته على خفض حرارة الجسم. ولكن، هل هذا العلاج المنزلي فعّال حقاً كما يُزعم؟ لنرى معًا الإجابات والتفسيرات!
بيروت … الدكتورة ناتالي صقر خبيرة في علم الأحياء، وأخصائية في الروائح والزيوت النباتية، ومعالجة طبيعية
ويُعتبر الخل الأبيض وخل التفاح من العلاجات الطبيعية المعروفة بقدرتهما على خفض الحرارة. يُفضّل اختيار الأنواع العضوية وغير المبسترة للحفاظ على مركبات الخل الطبيعية المفيدة، وخاصةً الكتلة الهلامية المكونة من البكتيريا والإنزيمات المفيدة أي الخميرة الأم.
طريقة خفض الحرارة باستخدام الخل
ــ مزجه بالماء الدافئ وشربه … بإضافة ملعقة كبيرة من خل التفاح أو الخل الأبيض إلى كوب كبير من الماء الدافئ لتجنب تهيج الحلق أو المعدة.
ــ استخدامه كغرغرة … مع الحرص على عدم بلعه.
ــ وضعه على الجلد ككمادة … وذلك، بنقع قطعة قماش نظيفة في محلول مُخفف من الماء والخل، ثم ضعها على الجبهة.
ــ الاستمتاع بحمام خل دافئ … وذلك، بصب كوبًا من خل التفاح أو الخل الأبيض في ماء الاستحمام الدافئ وليس الساخن.
نصيحة
ـــ الخل الأبيض أكثر حمضية من خل التفاح وأكثر تركيزًا بحمض الأسيتيك.
ـــ لا يوجد حاليًا دليل علمي يُثبت فعالية الخل كخافض للحرارة. ولكن عندما يتعلق الأمر بالعلاجات الطبيعية، لا يكمن السؤال في مدى فعاليته، بل في مدى خطورته. في هذه الحال، يُعدّ استخدام الخل لخفض الحرارة قليل المخاطر.
ـــ يُمكن استخدام الخل لخفض الحرارة، ولكن لا ينبغي استخدامه كبديل للعلاج الطبي. في حال استمرار الحمى، يُنصح باستشارة الطبيب لتحديد السبب الكامن وراءها ووصف العلاج المناسب.
ـــ استخدام الخل لخفض الحرارة غير مدعوم بأدلة علمية موثوقة، ولا يُعدّ بأي حال من الأحوال بديلً عن العلاجات التي يوصي بها الطبيب المختص لأي حالة طبية كامنة. مع ذلك، يُمكن استخدامه كعلاج مُكمّل للإجراءات الطبية المناسبة.
ـــ قد يُسبب وضع الخل المركز مباشرةً على الجلد حرقًا طفيفًا أو جفافًا.
ـــ إذا قررت استخدام الخل، فيجب التأكد من تخفيفه جيدًا بالماء الدافئ لتجنب تهيج الحلق أو المعدة.
ـــ عدم تناول كميات كبيرة من الخل، فقد يُضر ذلك بصحة الجهاز الهضمي ويُسبب مشاكل فيه.
ـــ الانتباه لأي ردود فعل سلبية، مثل تهيج الجلد أو الحرقة أو الألم.
ـــ في حال ظهور أي أعراض جانبية، يجب التوقف عن استخدام الخل فورًا، وإذا استمرت الحمى أو ساءت، يجب استشارة طبيبًا.
ـــ يُنصح باستخدام الخل كمكمل غذائي فقط.
ـــ لا ينبغي أبدًا أن يحل الخل محل العلاجات الطبية التي يصفها الطبيب.
تذكير … قومي بإرسال بريدك الإلكتروني واحصلي كل يوم على نصائح صحية تُحدث فرقًا حقيقيًا. تناولي طعامًا جيدًا، وتحركي جيدًا، ونامي بشكل أفضل. كل ما تحتاجينه لحياة صحية وهادئة، بنقرة واحدة. فقط، كوني مبدعًة ودعي رغباتك تنطلق!

