أطعمة تُخفف الإحساس بالحرقان الفلفل الحار
تجدين سيدتي كل يوم وصفة أو نصيحة من خبرائنا من أجل الاعتناء بك. واحصلي على نصائح خبرائنا لاتخاذ الخيارات الغذائية الصحيحة لصحتك وشكلك!
بعض أنواع الفلفل الحار أشد حرارة من غيرها. ويُستخدم في العديد من المطابخ حول الكوكب، لكنه يترك أحيانًا إحساسًا حارقًا شديدًا في الفم يصعب تحمله. فبمجرد أن يبدأ اللسان بالاحتراق ويسعر المتذوق وكأن فمه يحترق. ولتهدئة الوضع، من الضروري معرفة كيفية تخفيف هذا الإحساس الحارق. وهذه أفضل الطرق وأبسطها لتخفيف حرقان الفلفل الحار.
بيروت … الشيف سيمون عازار، محاضر وباحث في ممارسات الطهي والتغذية الصحية
الإحساس بالحرارة والحرقان أثناء تناول الفلفل الحار مرتبط بوجود الكابسيسين. هذا الجزيء يوجد بشكل طبيعي في بذور الفلفل الحار وفي المشيمة أي الغشاء الأبيض الموجود داخل الثمرة. وكلما زادت كمية الكابسيسين في الثمرة، ازداد الإحساس بالحرقان.
ولحسن الحظ، على الرغم من أن هذا الإحساس مزعج، إلا أنه مجرد وهم. فالكابسيسين لا يسبب حرقانًا فعليًا ولا يشكل أي خطر على الصحة. إنه فقط يخدع مستقبلات الألم في الفم ويخلق إحساسًا بالحرقان، حتى لو كان الفلفل الحار باردًا.
ـــ الحليب ومنتجات الألبان … حل أمثل لتخفيف الإحساس بالحرقان الناتج عن الفلفل الحار، وذلك لاحتوائها على الكازين والدهون. إذ يحتوي الحليب على دهون تُساعد في تهدئة الإحساس بالحرقان في الفم. الكابسيسين مادة قابلة للذوبان في الدهون، لذا فإن الدهون الموجودة في الحليب تُساعد في تخفيفه وتقليل تأثيره.
كذلك، يحتوي الحليب أيضًا على الكازين، وهو بروتين يرتبط بالكابسيسين. من خلال ارتباطه بالكابسيسين، يُساعد على إذابته وفصله عن مستقبلات الألم في الفم، مما يُقلل من الإحساس بالحرقان.
ـــ الآيس كريم … لا يقتصر الأمر على كونه مُمتعًا ومريحًا، بل يُوفر الآيس كريم أيضًا ميزة الراحة الفورية: فملمسه البارد والكريمي يُساعد على تخدير براعم التذوق وتقليل الإحساس بالحرقان.
ـــ الأطعمة النشوية … تتميز هذه الأطعمة بقدرتها على امتصاص الكابسيسين، وتعمل كحاجز مادي في الفم، مما يُخفف من تأثير الفلفل الحار. ولتخفيف سريع، يُمكن تناول بضع قطع من خبز القمح الكامل أو غيره من الأطعمة النشوية.
ـــ السكر … يُمكن لكمية صغيرة من السكر معادلة الكابسيسين عن طريق مُوازنة حدّته. يُمكن إذابة ملعقة صغيرة من السكر في الفم أو إضافة السكر إلى مشروب لتقليل الشعور بالحرارة. ومن البدائل المعروفة الأخرى تناول ملعقة صغيرة من العسل مُباشرةً للحصول على تأثير مُهدئ.
ـــ الفواكه والخضر الطازجة … وتوفر راحة فورية ولكن مؤقتة نظرًا لاحتوائها على نسبة عالية من الماء. تساعد برودة هذه الأطعمة على تهدئة الإحساس بالحرقان عن طريق غسل الكابسيسين من الفم.
كذلك، تعزز الفيتامينات ومضادات الأكسدة الموجودة في هذه الأطعمة التئام الأغشية المخاطية المتهيجة. ويمكن أيضًا إضافة القليل من عصير الليمون إلى المشروب البارد المفضل. فهذا يحفز إفراز اللعاب ويساعد على تنظيف اللسان.
ـــ المشروبات الباردة … بعضها يُهدئ الإحساس بالحرقان فورًا، ولكن لفترة قصيرة فقط. فلا يمكن للماء وحده أن يخفف الانزعاج. بل على العكس، يمكن أن ينشر الكابسيسين بسرعة في الفم ويزيد الوضع سوءً. وعليه، من الممكن اختيار منتجات الألبان مثل الحليب أو الزبادي أو الجبن، كما ذكرنا سابقًا.
ـــ الزيت … عند الشعور بحرقة شديدة في الفم ولا يتوفر أي من الأطعمة المهدئة المذكورة سابقًا، يُنصح باستخدام الزيت. فعادةً ما يخفّ الشعور بالحرقة تدريجيًا. في هذه الأثناء، محاولة الاسترخاء والتنفس بعمق هي الحل الامل.
نصيحة
ـــ يختلف تركيز الكابسيسين باختلاف أنواع الفلفل الحار، ويُقاس بمقياس سكوفيل، الذي يعطي فكرة عن مدى حرارة الفلفل الحار.
ـــ لإزالة الإحساس بحرقان الفلفل الحال، يُفضل اختيار الحليب الطازج كامل الدسم، فهو غني بالدهون. من الأفضل ابتلاعه لتهدئة أي إحساس بالحرقان في الحلق. كذلك، يُمكن استعماله كغسول الفم، من خلال المضمضة به في الفم قبل بصقه أو ابتلاعه.
ـــ لإزالة حرقان الفلفل الحار، ينصح بشرب المشروبات الباردة وتجنب المشروبات الساخنة والغازية والكحولية، لأنها تحفز مستقبلات الحرارة في الفم.
ـــ كحل أخير، إذا أصبح الوضع لا يُطاق، يُنصح بشطف الفم بزيت الزيتون أو زيت دوار الشمس أو زيت بذور اللفت أو أي زيت آخر. والحرص على عدم ابتلاع الزيت، بل يُفضل بصقه بالكامل، ثم شطف الفم بالماء.
تذكير … قومي بإرسال بريدك الإلكتروني واحصلي كل يوم على نصائح صحية تُحدث فرقًا حقيقيًا. تناولي طعامًا جيدًا، وتحركي جيدًا، ونامي بشكل أفضل. كل ما تحتاجينه لحياة صحية وهادئة، بنقرة واحدة. فقط، كوني مبدعًة ودعي رغباتك تنطلق!

