برلين … فيوليت كرم
يحتاج جسمنا إلى الماء بشكل خاص في حال الطقس الجاف والحار، ولكن أيضًا على مدار العام. عمومًا، بقاء الجسم رطبًا يفيد الصحة الجسدية والعقلية وحتى النفسية.
تحرص السلطات الصحية في معظم المناطق الحارة والجافة، على تذكير الناس بالاحتياطات التي يجب اتخاذها لحماية الأشخاص الضعفاء. لكن من المهم أن نتذكر أن الجفاف يضر بأي كائن حي في أي وقت من السنة.
ويكفي أن نفقد تقريبًا 2 % من الماء الذي تحتويه أجسامنا للشعور بالجفاف، حسبما يذكر موقع هيلث الأمريكي. فيما يلي بعض التأثيرات التي يتعرض لها الجسم في حال يفتقر إلى الماء.
ــ أنفاس كريهة … يمكن أن ينسينا الروتين اليومي أحيانًا لدرجة أننا ننسى أخذ فترات راحة لترطيب أنفسنا. في نهاية اليوم، إذا لاحظت أن زميلتك تُدير رأسها عندما تتحدثين معها، فاسألي نفسكِ كم مضى منذ أن شربت كوبًا من الماء. عندما يصاب الفم بالجفاف، يقل اللعاب وتتكاثر البكتيريا مسببة رائحة الفم الكريهة.

ــ اشتهاء السكر … يعد شرب الماء بانتظام أمرًا ضروريًا للحفاظ على الخط المعتدل للسكر في الجسم. الجفاف يجعلك جائعةً، خاصة بالنسبة للأطعمة الحلوة. إذا كنت تمارسين الرياضة دون الحصول على سوائل كافية في جسمك، فإنك تحرقين الكربوهيدرات أسرع من المعتاد وستريدين رمي نفسك على لوح شوكولاتة في أسرع وقت ممكن.
ــ الأداء الرياضي … يشرح موقع Health site أن التعرض للجفاف ولو بشكل طفيف، يمكن أن يؤثر على النشاط البدني. فكلما طالت مدة نقص الماء، كان الأداء أسوأ. ولتجنب هذه المشكلة والبقاء في صدارة الأفضل، يجب شرب الماء قبل التمرين وأثناءه وبعده أيضًا. كما يسمح الترطيب المناسب أيضًا بالحد من مخاطر تقلصات العضلات.
ــ الجلد الجاف … بالطبع، إذا نفد الماء، فستكون البشرة أول من يدفع العواقب. البشرة المتألقة والصحية هي البشرة الرطبة من الخارج بمساعدة الكريمات وداخليًا بفضل الإمداد الكافي من الماء.
ــ قيادة آمنة … يجب التذكر دائمًا الاحتفاظ بزجاجة ماء في السيارة. إن البقاء لساعات في ازدحام مروري في ضوء الشمس المباشر ليس مزعجًا فحسب، بل إنه سيء جدًا للقيادة. ترتبط حالة الجفاف بزيادة قدرها 50 % في أخطاء القيادة التي يمكن أن تتسبب في وقوع حوادث مميتة.
ــ التعب والمزاج السيئ … قد لا يكون سبب الانهيار في الساعة 16 مساءً هو الهضم، ولكن بسبب نقص الماء في الجسم. عند الإصابة بالجفاف، ينخفض ضغط الدم، وينبض القلب بشكل أسرع، ويواجه الدم صعوبة في الدوران إلى الدماغ والعضلات، والنتيجة بطبية الحال، التعب، الصداع، الشعور بالتوعك والإرهاق.
كما يمكن أن تؤثر هذه التأثيرات أيضًا على المزاج وعملية الإدراك والتركيز. كل هذه المشاكل توحي إلى أن الجسم في حاجة فقط إلى السوائل.
نصيحة … إذا كنت شخصًا باردًا بشكل خا ، فتأكدي من أنكِ تستهلكين كمية كافية من الماء خلال اليوم. والسبب، هو أن جسمكِ يحد من إمداد الجلد بالسوائل، وبالتالي يصبح أكثر جفافاً وبرودة. من بين أشياء أخرى، يسمح لك الماء بالاحتفاظ بشكل أفضل بالحرارة وتنظيم درجة حرارة الجسم بشكل عام.

