تجدين سيدتي كل يوم وصفة أو نصيحة من خبرائنا من اجل الاعتناء بك. واحصلي على نصائح خبرائنا لاتخاذ الخيارات الغذائية الصحيحة لصحتك وشكلك!
للكبد وظائف تنقية عديدة. بما في ذلك، التخزين والتوليف في نفس الوقت. ولتسهيل الأمر عليه، من الممكن تجنب الأطعمة التي تثقل كاهله وتفضيل تلك التي تقويه وتعزز وطائفه. من خلال عادات الجدات الغذائية التي سوف نراها لاحقًا في هذه الورقة.
دمشق … أخصائية التغذية الدكتورة جمانة فخر الدين
الكبد عضو حيوي لا يمكن الاستغناء عنه، ولكن لا يُعرف عنه سوى القليل. التذكير ببعض القواعد الأساسية المتعلقة بالنظام الغذائي والتي تساهم في التمتع بصحة جيدة.
ـــ لا للكحول … يعالج الكبد تقريبًا كل الكحول المنتشر في الدم. إلَّا أنَّ الأخيرة عبارة عن مادة سامة تهاجمه، خاصة عندما يتم استهلاك الكثير منها خلال فترة زمنية قصيرة.
ـــ الراحة والاسترخاء … يحتاج الكبد إلى الراحة، لذلك يوصي بتجنب كل الأطعمة التي تثقل كاهله والتوتر والانفعالات.
ـــ لا للسكريات … بما في ذلك، الحلويات، والكعك الصناعي، والمعجنات وما إلى ذلك، كلها مليئة بالسكر الذي، بمجرد تحويله إلى دهون بواسطة الكبد، يؤدي إلى تسممه وتعزيز الالتهاب. تناول الكثير من السكر يؤدي إلى تليف الكبد!
ـــ شرب الماء … المشروبات الأخرى، وخاصة المشروبات الغازية والعصائر وأيضا عصائر الفاكهة، توفر السكر ومواد أخرى تضر حتمًا بالكبد. لذلك، يُفضل شرب الماء، سواء كان ثابتًا أو فوارًا، حتى لو كان ذلك يعني إضفاء نكهة بالأعشاب الطازجة كالنعناع وعشب الليمون وما إلى ذلك أو التوابل كاليانسون والفانيليا وما إلى ذلك.
ـــ الأطعمة والمشروبات الطبيعية … المشروبات الساخنة كالقهوة، الشاي، شاي الأعشاب، منتجات الألبان كالزبادي، الجبن، إلخ، الفواكه كالفراولة، الموز، الحمضيات … إلخ. فالسكر المضاف المتراكم طوال اليوم هو قنبلة موقوتة للكبد. يجب تقليل الكمية حتى يتم الاعتياد على طعم ونكهة الطعام الطبيعي، أو حتى القيام بخدعة إضافة البهارات والمستخلصات الطبيعية.
ـــ القهوة … وفقا للدراسات الحديثة، للقهوة آثار وقائية على الكبد، بما في ذلك تقليل خطر الإصابة بسرطان الكبد. لذلك، كوب واحد يوميًا بدون سكر يفي بالغرض.
ـــ الفجل الأسود … ويساهم في التخلص من السموم والنفايات التي يمكن أن تسد الكبد وتعرقل مهامه. يؤكل الفجل الأسود نيئاً، أو مبشوراً، أو مقطعاً إلى شرائح، أو مطبوخاً مثل اللفت.
ـــ الحد من الدهون الحيوانية … بما في ذلك، اللحوم الدهنية واللحوم الباردة. لأنَّها غنية بالدهون المشبعة والكوليسترول، فهي تزيد من عمل الكبد، وتعزز تراكم السموم فيه بشكل خطير.
ـــ نعم للثوم والبصل في الأنظمة الغذائية … تعمل مركبات الكبريت الموجودة في الثوم والبصل على تنشيط الإنزيمات الموجودة في الكبد وبالتالي تسمح له بإخراج السموم بشكل أفضل. نيئة أو مطبوخة، يجب وضعها في كل الاطباق.
ـــ الحمضيات … تُعزز إزالة السموم من الكبد والتخلص من الكوليسترول والدهون الثلاثية في الدم بفضل جزيئين، وهما: النارينجين والأورابتين. نارينجين، وهو فلافونويد، قادر بالفعل على تعزيز إنزيمات إزالة السموم وتحفيز إنتاج الصفراء عن طريق الكبد. ولهذا السبب فإنَّ تناول الجريب فروت على سبيل المثال في نهاية الوجبة الغنية يساعد على تسهيل عملية الهضم وتحسين راحة الجهاز الهضمي. مع عدم تناول الحمضيات مع الدواء، لأنَّها تُسبب تفاعلات خطيرة مع جميع الأدوية تقريبًا.
تذكير … قومي بإرسال بريدك الإلكتروني واحصلي كل يوم على نصائح صحية تُحدث فرقًا حقيقيًا. تناولي طعامًا جيدًا، وتحركي جيدًا، ونامي بشكل أفضل… كل ما تحتاجينه لحياة صحية وهادئة، بنقرة واحدة. فقط، كوني مبدعةً ودعي رغباتك تنطلق!

