تجدين سيدتي كل يوم وصفة أو نصيحة من خبرائنا من اجل الاعتناء بك. واحصلي على نصائح خبرائنا لاتخاذ الخيارات الغذائية الصحيحة لصحتك وشكلك!
النقرس مرض مزمن ويتطلب استشارة طبية منتظمة. لا يجب التوقف عن تناول العلاج، حتى لو لم تعد هنالك معاناة من نوبات النقرس. إنَّ إيقاف العلاج في الخلفية قد يؤدي إلى تكرار المشكلة. وعلاج النقرس يتجلى في إدارة نوباته بالإضافة إلى منع تكرارها والمضاعفات المحتملة والقضاء على الألم الفظيع. وعليه، من الضروري إجراء مراقبة طبية منتظمة، واحترام مواعيد الدواء والجرعات.
بروكسل … أحمد الكيلاني / طبيب عام
النقرس هو مرض مزمن يتطلب علاجًا مدى الحياة ورعاية متعددة التخصصات، تشمل الطبيب المعالج، وطبيب الروماتيزم، وطبيب القلب، وطبيب أمراض الكلى … إلخ. وهذا من أجل السيطرة على النقرس ولكن أيضًا على مخاطر القلب والأوعية الدموية المرتبطة به.
يكون العلاج فعالاً إذا انخفض مستوى حمض اليوريك إلى ما دون قيمة عتبة من أجل الحصول على إذابة أملاح حمض البوليك أو اليوريك. والهدف من علاج النقرس هو علاج نوباته المؤلمة والقضاء على الآلام. كما أنَّ العلاج يساعد على منع ما يلي:
ــ تكرار نوبات النقرس أو نوبات النقرس.
ــ تكوين التوف.
ــ مضاعفات المفاصل.
ــ ظهور حصوات الكلى.
يبدأ العلاج بإراحة المفصل المصاب بالنقرس أي إراحة القدم إذا كان مفصل إصبع القدم مصابًا، على سبيل المثال. قد يتم تقديم جهاز، مثل التقويم، لتخفيف الضغط على المفصل الرسغ مثلًاو.
لتقليل الالتهاب والألم، ينصح بتبريد المفصل بالثلج. لا ينبغي وضع هذا المنتج مباشرة على الجلد لتجنب الشعور بالحرقان الناتج عن البرد. من الأفضل وضعه في قطعة قماش نظيفة قبل وضعه على المفصل الملتهب وغالبًا ما يكون إصبع القدم الكبير. يمكن تكرار العملية في المنزل كل 4 ساعات. يؤدي هذا إلى تقصير مدة نوبة النقرس.
كذلك، قد يصف الطبيب المعالج أدوية مختلفة لعلاج نوبات النقرس. يتم الاختيار حسب حالة المريض.
أما الهدف من العلاج الأساسي فهو بطبيعة الحال الحفاظ على مستوى حمض اليوريك في الدم أقل من قيمة الحد الأدنى. يتضمن هذا العلاج مدى الحياة تغييرات في نمط الحياة والعلاج الدوائي في كثير من الأحيان.
ما هي الإجراءات الصحية والغذائية الأساسية في حالة النقرس؟
النظافة والتدابير الوقائية والغذائية لها تأثير معتدل في خفض مستويات حمض البوليك أو اليوريك في الدم. ومع ذلك، فإنها تحتفظ بكل اهتمامها فيما يتعلق بالصحة العامة، نظرا للأمراض المصاحبة التي غالبا ما ترتبط بالنقرس، ومخاطر القلب والأوعية الدموية ومشاكل الكلى كذلك.
من المستحسن فقدان الوزن تدريجيا أي ما بين 5 و15 % في حالة الوزن الزائد أو السمنة. كذلك، ممارسة التمارين الرياضية اليومية الملائمة للحالة الصحية تمنع خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. كما يُنصح بالتقليل من استهلاك المشروبات الكحولية. بما في ذلك:
ـ البيرة … والغنية جدًا بالبيورينات، حتى عندما تكون خالية من الكحول.
ـ الكحوليات والمشروبات الروحية القوية.
ـ المشروبات الغازية المحلاة وعصائر الفاكهة الغنية بالفركتوز.
كذلك، يوصي الخبراء بتقليل استهلاك المنتجات الغنية بالبيورينات. بما في ذلك، اللحوم، والأحشاء، والأسماك، والمأكولات البحرية، وتفضيل اللحوم الخالية من الدهون كالدواجن. يتم زيادة تناول منتجات الألبان قليلة الدسم كالحليب خالي الدسم مما يساعد على التخلص من حمض البوليك عن طريق الكلى. وتناول الكرز له هذه الفائدة الكبيرة في ذلك. كما انَّ تناول القهوة مع فيتامين C في حالة عدم وجود موانع من شأنه أن يساهم في خفض حمض البوليك.
هل البيورينات النباتية آمنة؟
يؤدي اتباع نظام غذائي غني بالبيورينات الحيوانية إلى زيادة خطر الإصابة بنوبات النقرس لدى المريض بمقدار خمسة أضعاف. من ناحية أخرى، لا يوجد أي خطر مرتبط بتناول البيورينات ذات الأصل النباتي، والتي توجد في البازلاء والفاصوليا والحميض والعدس والحمص وما إلى ذلك.
ما هي الأمراض المرتبطة بالنقرس وما هو العلاج؟
بما أن النقرس يرتبط في أغلب الأحيان بارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، فمن الضروري أيضًا اتباع النصائح الصحية والغذائية التي يقدمها الطبيب. وهذا من شأنه أن يمنع حدوث المضاعفات القلبية الوعائية. بما في ذلك، السكتة الدماغية، واحتشاء عضلة القلب، وغيرها. ولضمان الرعاية الجيدة، يجب معالجة جميع الأمراض المصاحبة. وهذا هو الحال إذا كان الشخص لديه ما يلي:
ــ مرض الكلى المزمن.
ــ ارتفاع نسبة الكوليسترول أو الدهون الثلاثية في الدم.
ــ ضغط دم مرتفع.
ــ أمراض القلب التاجية.
ــ التهاب الشرايين في الأطراف السفلية.
ــ الوزن الزائد أو السمنة.
ــ المدمنون على المخدرات والتدخين والكحول.
نصيحة
ـــ يوصى بالعلاج بنقص حمض اليوريك بمجرد التأكد من تشخيص النقرس من أجل منع تفاقم المرض.
ـــ لا يوصف في حالات ارتفاع حمض البوليك بدون أعراض، أي عندما لم يصاب المريض بنوبة النقرس.
ـــ يُنصح بالبدء بالعلاج الخلفي الخافض لحمض البوليك بأقل جرعة ممكنة ثم زيادتها تدريجيا حتى الوصول إلى مستوى حمض البوليك المستهدف، والذي يجب الحفاظ عليه طوال الحياة. الهدف هو تحقيق مستوى حمض البوليك أقل من 360 مليمول/لتر أي 60 ملغ/لتر، وإذا أمكن أقل من 300 مليمول/لتر.
ـــ خلال الأشهر الأولى من العلاج الخافض لحمض اليوريك، قد تحدث نوبات النقرس. لذلك يتم تقديم العلاج الوقائي لنوبات النقرس. أي جرعة منخفضة من الكولشيسين، مضادات الالتهاب غير الستيرويدية للمريض خلال الأشهر الثلاثة إلى الستة الأولى من العلاج الأساسي.
ـــ بمجرد الوصول إلى الهدف، يتم الحفاظ على العلاج الأساسي مدى الحياة، ويتم فحص حمض البوليك مرة أو مرتين في السنة.
تذكير … قومي بإرسال بريدك الإلكتروني واحصلي كل يوم على نصائح صحية تُحدث فرقًا حقيقيًا. تناولي طعامًا جيدًا، وتحركي جيدًا، ونامي بشكل أفضل… كل ما تحتاجينه لحياة صحية وهادئة، بنقرة واحدة فقط!

