تجدين سيدتي كل يوم وصفة أو نصيحة من خبرائنا من اجل الاعتناء بك. واحصلي على نصائح خبرائنا لاتخاذ الخيارات الغذائية الصحيحة لصحتك وشكلك!
التوتر عبارة عن رد فعل طبيعي للجسم تجاه موقف يُنظر إليه على أنَّه متطلب أو تهديد أو استهزاء. على الرغم من أنَّه قد يكون مفيدًا في بعض الحالات، إلا أنَّ كان التوتر مزمنًا أو الذي لا تتم إدارته أو السيطرة عليه بشكل جيد، يكون له بطبيعة الحال عواقب وخيمة على الصحة العامة. بما في ذلك، الجسدية والنفسية وحتى العقلية. تفاصيل اكثر في هذه الورقة.
كندا … الدكتور أندريا توماس يوسف طبيب الأمراض النفسية والعصبية
التوتر او الإجهاد هو استجابة فسيولوجية يحفزها الجهاز العصبي استجابة لحدث مرهق أو مزعج لا يمكن تحمله أو حتى تصوره. هذه الآلية الموروثة من الأسلاف، تؤدي بطبيعة الحال إلى إطلاق هرمونات معينة. بما في ذلك، الأدرينالين والكورتيزول. هذه العملية ضرورية ومفيدة في أوقات الخطر المباشر. ولكن، في حال استمر التوتر على المدى الطويل، عندئذٍ تصبح مشكلة صحية يجب الانتباه إليها.
يمكن أن يؤدي التوتر المطول أو المفرط إلى العديد من الاضطرابات لدى الشخص المتوتر، بما في ذلك:
ــ الاضطرابات الجسدية … بما في ذلك، التعب المزمن، التوتر العضلي، اضطرابات الجهاز الهضمي، الأرق، الصداع النصفي، الخمول، ضيق في التنفس، الرعشة … زما إلى ذلك.
ــ الاضطرابات النفسية … بما في ذلك، التهيج، انخفاض الروح المعنوية، صعوبة التركيز، القلق، عدم تقييم الذات، الأفكار السلبية … وما إلى ذلك.
ــ الاضطرابات السلوكية … الإفراط في تناول الطعام أو التوقف عن تناول الطعام، أو الإفراط في المواد الممنوعة كالكافيين، الكحول، المخدرات، أو الانسحاب الاجتماعي، أو التسويف، أو العزلة … وما إلى ذلك.
كذلك، يمكن أن يكون التوتر، عندما يصبح مزمنًا، سببًا لأمراض أكثر خطورة، مثل أمراض القلب والأوعية الدموية، وارتفاع ضغط الدم، أو الاكتئاب وحتى السكري.
التوتر والقلق … هل هنالك فرق بينهما؟
في كثير من الأحيان يتم الخلط بين التوتر والقلق، فهما ظاهرتان منفصلتان تمامًا، بحيث:
ــ يكون التوتر عبارة عن رد فعل لموقف معين ويميل إلى الاختفاء بمجرد مرور الحدث.
ــ بينما القلق، هو عبارة عن حالة عاطفية مستمرة، وغالبًا ما تكون هذه الحالة منفصلة عن حدث معين، كما تكون مصحوبة بمخاوف غير عقلانية أو اضطرابات غير مفهومة.
تجاهل علامات التوتر أو القلق المتكررة قد يعرض صحة الشخص ورفاهته للخطر. ولحسن الحظ، يمكن للحلول الطبيعية كالزيوت العطرية والأعشاب الطبية والجلسات الروحية، والعلاجية الطبية كالأدوية والجلسات النفسية وما غلى ذلك، والمساندة الاجتماعية كحضن العائلة والرفاق والأحبة. أن تعمل على إزالة القلق والتوتر بنسبة تفوق 85 % أو على الاقل تقليل التوتر والقلق وتخفيفهما. وبالتالي، استعادة التوازن النفسي والعقلي والجسدي والاجتماعي والانسجام الداخلي أيضًا.
تذكير … قومي بإرسال بريدك الإلكتروني واحصلي كل يوم على نصائح صحية تُحدث فرقًا حقيقيًا. تناولي طعامًا جيدًا، وتحركي جيدًا، ونامي بشكل أفضل… كل ما تحتاجينه لحياة صحية وهادئة، بنقرة واحدة. فقط، كوني مبدعةً ودعي رغباتك تنطلق!

