تصريف السوائل من الجسم … الحلول والتوجيهات
تجدين سيدتي كل يوم وصفة أو نصيحة من خبرائنا من أجل الاعتناء بك. واحصلي على نصائح خبرائنا لاتخاذ الخيارات الغذائية الصحيحة لصحتك وشكلك!
عند المعاناة من احتباس السوائل، فإن أفضل طريقة لتقليل التورم هي الجمع بين عدة استراتيجيات. بما فيها النظام الغذائي، والتدليك، والكريمات المصرفة للسوائل، والتمارين الرياضية … خبرائنا يكشفون لنا الخيارات الصحيحة للتغلب على هذه الآفة الصحية.
لندن … المعالجة الطبيعية وأخصائية التغذية الصحية الدكتورة صوفيا أبو غصن
يظهر احتباس السوائل عادةً على شكل تورم مؤقت في جزء أو أكثر من الجسم. في الطب، يُسمى هذا التورم بالوذمة. توجد اليوم طرق عديدة لتصريف السوائل وتقليل التورم. تشهد طريقة التصريف اللمفاوي اليدوي، التي سُميت على اسم مؤسستها ريناتا فرانسا، رواجًا متزايدًا.
ماذا نفعل؟
احتباس السوائل مرتبطٌ ارتباطًا وثيقًا بضعف الدورة الدموية. حيث يتسرب الماء من الشعيرات الدموية ويتغلغل في الأنسجة. فمن خلال تخفيف احتقان الأنسجة، من الممكن جدًا إنقاص بضعة سنتيمترات من محيط الفخذين والساقين، وتنعيم مظهر الجلد الخشن، والحد من ظهور السيلوليت.
ويُمكن تمييز السيلوليت من خلال تصلب الجلد، الذي يُسبب ألمًا عند الضغط عليه. تصبح الكاحلان والركبتان أكثر سمكًا، وقد يمتد ذلك أحيانًا إلى الوركين. وبالتالي، يشعر الجسم بثقلٍ أكبر حول المفاصل.
هل النظام الغذائي يُساعد في تقليل الانتفاخ عند الإصابة باحتباس السوائل؟
ــ أولًا … التخلص من العادات التي تُسبب الانتفاخ، مثل الإفراط في إضافة الملح إلى الطعام.
ــ ثانيًا … الحذر من الأطعمة التي قد تُوهمِ الشخص بقيمتها الغذائية. إذ يؤدي الإفراط في تناول الخضر النيئة أو الحساء إلى انسداد أنسجة الجسم لدى الأشخاص المعرضين لاحتباس الماء.
ــ ثالثًا … الابتعاد عن مشروبات الحمية، بما تحتويه من الأسبارتام والمواد المضافة، تُساهم في احتباس الماء. وينطبق الأمر نفسه على الزبادي قليل الدسم والجبن القريش، إذ تُعزز هذه الأطعمة احتباس الماء.
ــ رابعًا … الحذر الشديد من انتشار الأنظمة الغذائية النباتية غير المتوازنة. إذ يُعد انخفاض مستوى البروتين في الدم سببًا لاحتباس الماء.
الحل؟
في كل وجبة، فطورًا وغداءً وعشاءً، يوصي بتقسيم الوجبة بين الأطعمة الغنية بالبروتينات الحيوانية أو النباتية والخضر المطبوخة. كذلك، يُعدّ نبات الفوقس والهندباء وغيرها من النباتات المُدرّة للبول فعّالة، شريطة تناولها بانتظام. من المفيد دمجها مع مكونات تُساعد على شدّ الأوردة، مثل البرسيم الحلو، والجنكة، والعنب الأحمر. ناهيك عن ممارسة التمارين الرياضية.
وعندما يتعلق الأمر بالماء، لا شيء يضاهي فعاليته. فممارسة الأنشطة البدنية كالسباحة، والتمارين الرياضية المائية، والجري، وركوب الدراجات في الماء، تُساعد جميعها على تنحيف الساقين من خلال تحسين الدورة الدموية والليمفاوية. ويمكن أيضاً ممارسة التمارين في الماء باستخدام عوامة السباحة، مع أداء حركات مختلفة للساقين. فالماء له تأثير تدليكي فعّال للغاية على السيلوليت. ولرؤية نتائج سريعة، يُنصح بجلسات تدليك مرتين أسبوعيا على الأقل.
تطورات جديدة في العلاج بالضغط. إذ يعمل من الناحية الميكانيكية، على تصريف السوائل من الجسم بفعالية. لكن تأثيره مؤقت للغاية، ولا يعالج المكونات الأخرى للسيلوليت. لكنه تحفيز حقيقي للدورة الدموية، ما يُحقق نتائج تدوم لفترة أطول.
هل كريمات التصريف مُجدية حقًا؟
ما الذي يُجدي نفعًا؟ كلها علامات جارية هدفها الربح فقط.
هل التصريف اللمفاوي اليدوي طريقة جيدة لمكافحة احتباس السوائل؟
يُقدَّم بروتوكول التصريف اللمفاوي اليدوي هذا، الذي طورته ريناتا فرانسا، أخصائية التدليك البرازيلية، وهي ليست إطلاقًا أخصائية علاج طبيعي ولا أخصائية تقويم عظام، في حوالي مئة دولة حول العالم. لهذه الطريقة مهنيين شبه الطبيين، أخصائيو علاج طبيعي، وأخصائيو تقويم عظام، وممرضات، والنصف الآخر من ممارسي الصحة والعافية الذين يعملون في المنتجعات الصحية وصالونات التجميل أو يقدمون خدمات منزلية.
يُجرى التصريف باستخدام زيت محايد، وهو قاعدة زلقة شائعة في مراكز العافية، ولكن نادرًا ما يستخدمها أخصائيو العلاج الطبيعي المتخصصون في التصريف اللمفاوي. وهذه خطوات التصريف اللمفاوي اليدوي:
ــ تبدأ الجلسة بتدليك مناطق العقد اللمفاوية في الساقين، بدءً بالفخذين ثم الكاحلين.
ــ يركز هذا البروتوكول بعد ذلك على تدليك البطن. خاصةً في منطقة الحوض، حيث يتم الضغط على المنطقة وتكرار التدليك للوصول إلى العقد اللمفاوية العميقة في البطن.
ــ ثم تستمر الجلسة بتدليك مناطق العقد اللمفاوية في الذراعين.
ــ والآن، الانتقال إلى الجانب الآخر. يستهدف التدليك الجزء الخلفي من الساقين، ثم الفخذين، ثم الظهر، وينتهي بتدليك استرخاء على طول العمود الفقري.
كيف يمكن تقليل التورم بالتصريف اللمفاوي اليدوي؟
يمتد الجهاز اللمفاوي في جميع أنحاء الجسم على شكل شبكة. ويتولى اللمف، الذي يدور في هذه الأوعية اللمفاوية، مسؤولية نقل خلايا المناعة أي كريات الدم البيضاء بالإضافة إلى التخلص من السوائل الزائدة والسموم والفضلات الخلوية.
هذه الطريقة تعتمد على الضغط وحركات الضخ المطبقة على نقاط محددة لزيادة نشاط الجهاز اللمفاوي، مما يعزز التخلص من السوائل الزائدة. وترتكز على مناورات دقيقة ومُحددة مسبقًا، وفقًا لبروتوكول واضح. الضغط المُطبق هنا يكون أقوى وأكثر ثباتًا. ويعكس هذا اتجاهًا عامًا في تطور تقنيات التصريف اللمفاوي.
هذه التقنية تعمل على تصريف السوائل الزائدة بين الأنسجة، مما يقلل من احتباس الماء والشعور بثقل الساقين. كما أنها تخفف من حجم الوذمة الموضعية في القدمين والكاحلين والساقين. تظهر الفوائد من الأسبوع الأول، ولكن للحصول على نتائج دائمة، يجب تكرار الجلسات، وهو ما قد يكون مكلفًا نوعًا ما.
ينصح المختصون بالبدء بدورة مكثفة تتضمن جلسة واحدة أسبوعيًا لمدة شهر، تليها جلسات شهرية للمتابعة. يساعد هذا البروتوكول أيضًا على التخلص من السيلوليت المائي. الذي يمكن تمييزه بمظهره الناعم على الجلد، والذي ينتج عادةً عن مشاكل طفيفة في الدورة الدموية.
تذكير … قومي بإرسال بريدك الإلكتروني واحصلي كل يوم على نصائح صحية تُحدث فرقًا حقيقيًا. تناولي طعامًا جيدًا، وتحركي جيدًا، ونامي بشكل أفضل. كل ما تحتاجينه لحياة صحية وهادئة، بنقرة واحدة. فقط، كوني مبدعًة ودعي رغباتك تنطلق!

