العنب … أهم الفوائد الصحية
تجدين سيدتي كل يوم وصفة أو نصيحة من خبرائنا من أجل الاعتناء بك. واحصلي على نصائح خبرائنا لاتخاذ الخيارات الغذائية الصحيحة لصحتك وشكلك!
مع دخول فصل الصيف، يبدأ التفكير في موسم العنب، سواءً في العصائر أو تحضيره أو تناوله بمفرده، هذه الفاكهة التي تُحظى بشعبية خاصة عند شعوب البحر الابيض المتوسط، ليست لذيذة فحسب، بل تُعرف أيضًا بفوائدها العديدة للجسم. خاصة للقلب والدماغ والبكتيريا المعوية. تفاصيل أوفر مع أخصائيتنا القديرة المعتمدة من دمشق.
دمشق … أخصائية التغذية الدكتورة جمانة فخر الدين
العنب غني بمضادات الأكسدة، ويُوفّر فيتامين C وB، ومصدر مهم للألياف، التي تتركز بشكل كبير في بذوره. فهو بذلك، فاكهة ذات تأثيرات إيجابية للغاية على القلب والدماغ والبكتيريا المعوية. كما هو الحال مع جميع الفواكه الاخرى، شريطة عدم تجاوز الكمية اليومية الموصى بها وهي 250 غ.
يبدأ موسم العنب تقريبًا في نهاية فصل الصيف، ويستمر حتى أكتوبر. سواءً كان الاستمتاع بتناوله بمفرده أو مع أطعمة أخرى، هذه الفاكهة تُعدّ إضافة قيّمة للجسم وأجهزته. فهو يُساعد القلب والدماغ وبكتيريا الأمعاء على العمل بشكل أفضل.
ــ أولًا … فيما يخص القلب، تُطلق أنواع العنب الأسود والأحمر مركبات البوليفينول التي تُساعد على مكافحة التهيج والالتهاب. هذه المركبات تحمي الشرايين من الكوليسترول وتُحسّن مرونتها.
ــ ثانيًا … بكتيريا الأمعاء، فإن محتوى الألياف في العنب يُغذي أنواعًا مُعينة من البكتيريا الضرورية لوظيفة القولون السليمة. كما تساعد هذه البكتيريا أيضاً في تنظيم مستويات السكر في الدم، مما يعزز عملية الهضم. كذلك، يحتوي العنب على مضادات الأكسدة التي لها تأثير وقائي على الأعصاب.
ــ ثالثًا … الدماغ، فهو غني بمضادات الأكسدة، مما يُحسّن الدورة الدموية والتركيز. إنه حقًا فاكهة متعددة الفوائد تُزوّد الجسم بعناصر غذائية قيّمة.
وعلى الرغم من أن العنب يُعتبر فاكهة مفيدة للجسم، إلا أنه كأي طعام آخر، توجد بعض الموانع التي يجب مراعاتها. بحيث من المهم التعرّف على بعض مكوناته. على سبيل المثال، على الرغم من حلاوته النسبية، يُمكن لمرضى السكري تناوله. إنه من المفيد لمرضى السكري تناول العنب مع طعام آخر، مثل شريحة من الخبز أو حتى الزبادي أو الجبن.
كذلك، لأهمية اختيار حبات العنب الكاملة بدلًا من العصير دور كبير في تعزيز الصحة العامة. إذ لا يُؤخذ تأثير عصير العنب المُشبع في الحسبان، لأنه، على عكس العنب نفسه، لا يُشعر العصير بالشبع. أما إذا كان عصير العنب من السوبر ماركت، فسيكون مُعالجًا وبالتالي أكثر حلاوة وحموضة.
يُعدّ العنب كنزًا للصحة العامة، حتى مع وجود بعض السلبيات. في ذروة موسمه، يُستهلك العنب بعدة طرق بسيطة وفعّالة لإضافته إلى الوجبات. في بداية سبتمبر، بينما لا يزل الطقس الدافئ يُحاول البقاء، يبقى موسم السلطات والمقبلات مُمكنًا. على سبيل المثال، يُمكن تحضير سلطة خريفية مع جبن الماعز والجوز والعنب.
كذلك، يمكن أن يتعلق الأمر بإعادة ابتكار أطباق بسيطة. كتحضير دجاج مشوي واستبدال الليمون بالعنب. ويمكن أيضاً إضافته إلى الحلويات، مثل خبز الموز أو كلافوتي العنب. وإضافة هذه الفاكهة إلى عصير سموثي يحتوي على الحليب والموز.
حتى عند إعادة توازن النظام الغذائي، من المهم جدا الاستمتاع. من الضروري عدم حرمان النفس وخلق شعور بالإحباط. عند تناول قطعة معجنات، من الأفضل إضافة العنب إليها. نصيحة
ـــ عند اختيار العنب، من المهم جدًا انتقاء حبات العنب الكاملة، لأنها أقل معالجة.
ـــ من المهم أيضًا اختيار العنب الموسمي، وإن أمكن، شراؤه من بائع خضار وليس من المساحات التجارية الكبرى.
تذكير … قومي بإرسال بريدك الإلكتروني واحصلي كل يوم على نصائح صحية تُحدث فرقًا حقيقيًا. تناولي طعامًا جيدًا، وتحركي جيدًا، ونامي بشكل أفضل. كل ما تحتاجينه لحياة صحية وهادئة، بنقرة واحدة. فقط، كوني مبدعًة ودعي رغباتك تنطلق!

