مهما كان عمركٍ … حافظي على جاملك!
تجدين سيدتي كل يوم وصفة أو نصيحة من خبرائنا من أجل الاعتناء بك. واحصلي على نصائح خبرائنا لاتخاذ الخيارات الغذائية الصحيحة لصحتك وشكلك!
للأسف، من المستحيل إيقاف الزمن أو إخفاء آثار السنين. ولكن، يتجه الناس اليوم أكثر من أي وقت مضى نحو الشباب سعيًا وراء جمال دائم النضارة. لذلك، خبراء غنوجة يقدمون لكِ نصائح لتقبل الشيخوخة الصحية ببساطة، مع الحرص على أن تعيشينها بعد سن الاربعين بدون أدوية وبأفضل صورة ممكنة.
مونت بولييه … راندا سالم بالتعاون مع الدكتور جمال زعطوط أخصائي علم الشيخوخة، بمستشفى مونت بولييه وعضو في الجمعية الفرنسية لطب وعلم وظائف الأعضاء المتعلقة بطول العمر.
بلا شك، الشيخوخة أمر لا مفر منه وجزء من دورة الحياة. إنها عملية معقدة ومتعددة العوامل وطبيعية للغاية، ناتجة عن التراكم التدريجي للتلف في خلايا وأنسجة وأعضاء الجسم على مر السنين. إذ تتأثر ظاهرة الشيخوخة هذه بعوامل وراثية داخلية وعوامل بيئية خارجية.
كذلك، الشيخوخة الخلوية، واختلال التوازن الهرموني، والالتهاب المزمن، والإجهاد التأكسدي هي الآليات الرئيسية التي تتحكم في عملية الشيخوخة. ويمكن تسريع هذه العمليات وتفاقمها بالتعرض لعوامل بيئية ونمط حياة غير صحي، مثل التدخين، والتعرض لأشعة الشمس، وقلة الحركة، وعدم كفاية النوم، والتوتر، أو سوء التغذية وما إلى ذلك.
يُعدّ السكر الزائد عاملا مهما في الشيخوخة الخلوية، من خلال ظاهرة تُعرف باسم الغلكزة. فعندما يتراكم السكر بكميات زائدة في الجسم، فإنه يرتبط ببروتينات الكولاجين والإيلاستين في الجلد، مُكوّنا تكتلات خاملة لا يتعرف عليها الجسم. وهذا يُسبب التهاباً في الجلد ويُلحق به الضرر.
كيف يُمكن تجنب التجاعيد؟
الجلد هو أكبر وأهم عضو في الجسم، وهو أيضاً العلامة الأكثر وضوحاً للتقدم في السن. وخاصة جلد الوجه، هو أول ما يراه الناس، وهو ما يسمح لهم عادةً بتقدير العمر. ومن هنا تأتي الرغبة الشديدة في الحفاظ عليه شابا ونضرًا لأطول فترة ممكنة.
بينما تتحكم الجينات، وبالتالي الوراثة، جزئيا في شيخوخة خلايا الجلد، إلا أن هذه العملية تتأثر أيضاً بعدد من العوامل البيئية التي يمكن التأثير عليها بشكل فعّال. لذا، يمكن تأخير شيخوخة البشرة من خلال تبني نمط حياة صحي واتباع بعض التوصيات المنطقية.
وللحد من ترهل الجلد، وتأخير ظهور التجاعيد والخطوط الدقيقة على الوجه، والحفاظ على بشرة صافية ونضرة، من الضروري تقليل التعرض للعوامل البيئية المختلفة المسؤولة عن الشيخوخة المبكرة، وهي:
ــ الشمس … حماية بشرتكِ باستخدام واقٍ شمسي ذي عامل حماية عالٍ كلما تعرضتِ للشمس
ــ التبغ، والكحول … الامتناع عن التدخين، وشرب الكحول باعتدال.
ــ الإفراط في تناول السكر … الحد من تناول السكريات.
كما أن اتباع نمط حياة صحي بشكل عام ضروري للحفاظ على جمال البشرة. فالممارسة الرياضية المنتظمة، والحصول على قسط كافٍ من النوم، وشرب كميات وافرة من الماء، واتباع نظام غذائي صحي، هي أساسيات البشرة الصحية.
أما بالنسبة للنظام الغذائي، يوصي بالتركيز على تناول الأطعمة المضادة للتجاعيد، وخاصة تلك الغنية بمضادات الأكسدة، التي تُعدّ فعالة في مكافحة إنتاج الجذور الحرة والإجهاد التأكسدي. ومن أفضل مصادر مضادات الأكسدة المشروبات الطبيعية والماء الفواكه والخضر الملونة.
كذلك،
كما يُعدّ فيتامين C وهو مضاد للأكسدة أيضا، ضروريا لبشرة شابة لأنه يُشارك بشكل مباشر في إنتاج الكولاجين. البشرة النضرة والممتلئة هي أيضاً بشرة رطبة من الداخل. لذلك، من المهم شرب كميات كافية من الماء، بالطبع، بالإضافة إلى شاي الأعشاب، والشاي العادي، أو المشروبات الغنية بمضادات الأكسدة للحد من جفاف البشرة، الذي يُعدّ أحد آثار شيخوخة الجلد.
وماذا عن مستحضرات التجميل المضادة للشيخوخة، هل هي حقًا فعالة؟
معظم الكريمات التي تحتوي على العديد من الفيتامينات والمكونات الفعّالة الأخرى المضادة للشيخوخة لا تُحدث أي تأثيرات ملحوظة تتجاوز الترطيب. القاعدتان الأساسيتان الوحيدتان اللتان يجب اتباعهما هما تنظيف البشرة وترطيبها يوميًا. فالتنظيف العميق للوجه صباحًا ومساءً يزيل جميع آثار المكياج والشوائب التي قد تسد المسام وتمنع وصول الأكسجين الكافي إلى البشرة. أما الترطيب بمرطب مناسب لنوع البشرة فيساعد فقط على الحد من الجفاف، وتحسين تجديد الخلايا، وتقوية حاجز البشرة، لا أكثر!
وبينما يُعدّ الوجه الشاب مهمًا للشعور بالجمال مع التقدم في السن، فإن المظهر العام والقوام يؤثران بشكل كبير على الصورة العامة للآخرين. قد تتمتع المرأة ببشرة ناعمة ونضرة، ولكن إذا كانت منحنية الظهر وتمشي بصعوبة، فستبدو بالتأكيد أكبر سنًا مما ترغب.
ابتداءً من سن الخمسين، وخاصةً إذا لم تعتني المرأة بجسمها، قد تظهر أعراض فقدان العضلات وهشاشة العظام وآلام المفاصل، مما قد يؤثر على مظهرها العام. ويُعد النشاط البدني المنتظم السلاح الأمثل للحفاظ على جسم شاب. فتقوية العضلات، وتمارين التمدد، وتمارين المرونة، وتمارين الكارديو كالمشي والسباحة وركوب الدراجات لا مثيل لها في الحفاظ على قوام رشيق.
تذكير … قومي بإرسال بريدك الإلكتروني واحصلي كل يوم على نصائح صحية تُحدث فرقًا حقيقيًا. تناولي طعامًا جيدًا، وتحركي جيدًا، ونامي بشكل أفضل. كل ما تحتاجينه لحياة صحية وهادئة، بنقرة واحدة. فقط، كوني مبدعًة ودعي رغباتك تنطلق!

