أصبحت التجاعيد واضحة على بشرتي … هل من حل؟
تجدين سيدتي كل يوم وصفة أو نصيحة من خبرائنا من أجل الاعتناء بك. واحصلي على نصائح خبرائنا لاتخاذ الخيارات الغذائية الصحيحة لصحتك وشكلك!
التجاعيد علامات واضحة للشيخوخة، ويصعب تقبّلها في مجتمع يُعتبر فيه الشباب غايةً أساسية. لا داعي للقلق؟ هذه أفضل تقنيات ملء التجاعيد المتاحة في طب التجميل من خبراء مجلة غنوجة، دون اللجوء إلى جراحة.
مراكش … خبيرة التجميل التقليدي والعناية بالذات السيدة شهرزاد
لمعرفة كيفية علاج التجاعيد، من الضروري أولاً تحديد طبيعتها. فهنالك نوعان رئيسيان من التجاعيد، يتطلب كل منهما نهجًا وعلاجًا خاصًا:
ـــ خطوط التعبير … المرتبطة بانقباض عضلات الوجه، وتظهر فقط عند تحريك الوجه. تُضفي خطوط التعبير على الوجه طابعًا مميزًا، لكن احذر من السعي وراء وجه أملس تمامًا مهما كلف الأمر، فقد يبدو متجمدًا للغاية. فكلما تقدم المرء في السن، زادت مرونة وتعبيرية وجوهه، مما يُساهم في جعل خطوط التعبير أكثر وضوحًا.
لذلك، يعتمد اختيار العلاج الأمثل على نوع التجاعيد وموقعها. إذا كانت التجاعيد ناتجة عن انقباض مفرط في عضلات الوجه، فلا داعي بالضرورة لملئها بحشوات. غالبًا ما يُتيح إرخاء العضلة التي تُسبب انقباض المنطقة باستخدام البوتوكس (توكسين البوتولينوم) للتجاعيد أن تختفي من تلقاء نفسها. بشرط ألا يكون عميقاً جدا.
تنتج الخطوط الدقيقة، بالإضافة إلى تجاعيد الجلد عن الجفاف. والهدف ليس ملء الفراغات، بل ترطيب البشرة بعمق، لأن البشرة تتكون عادةً من 70 % ماء، لكنها تفقد ترطيبها مع مرور الوقت. لا تُرطب كريمات الترطيب إلا الطبقة السطحية من الجلد فقط، ولا تخترق حاجز الجلد لتغذية الأدمة.
بعد ذلك، تسمح حقن مُعززات البشرة بترطيب الأدمة بعمق. فمُعززات البشرة هي شكل حر وغير متشابك من حمض الهيالورونيك، ممزوج بوسط مائي. تعمل هذه الحقن على تنعيم البشرة واستعادة نضارتها وملمسها.
ـــ التجاعيد الثابتة … والتي تبقى حتى في حالة راحة الوجه، وترتبط بشيخوخة الجلد. وهي التي يجب استهدافها أولا. فعندما يتعلق الأمر بالتجاعيد الثابتة العميقة، فإن حشوات الجلد هي الحل الأمثل. إذ تُعدّ حقن جل حمض الهيالورونيك (حقن الفيلر) الأكثر شيوعًا نظرًا لبساطة الإجراء. إذ يُمكن إجراؤه على يد طبيب، واختفاء النتائج بعد بضعة أشهر، مما يُطمئن المرضى.
وهنالك تقنية أخرى ممكنة، أكثر طبيعيةً وتدوم لفترة أطول، ولكنها لا تُجرى إلا على يد جراح. وهي حقن الدهون الذاتية. تتضمن هذه التقنية حقن دهون المريض نفسه في التجاعيد، بعد استخراجها تحت التخدير الموضعي من منطقة تراكم الدهون الزائدة في جسمه.
ومع التقدم في السن، تُساهم عدة عوامل في ظهور التجاعيد حتى في حالات الراحة:
ــ فقدان الأنسجة الدهنية تحت الجلد.
ــ انخفاض جزيئات الكولاجين والإيلاستين (بروتينات بنية الجلد).
ــ زيادة توتر العضلات.
وماذا عن التجاعيد حول الشفاه؟
الجلد حول الشفاه رقيق جدًا وعرضة لانقباض العديد من العضلات المحيطة بالفم. وغالبًا ما تكون التجاعيد حول الفم خطوطًا دقيقة، يُمكن تنعيمها بحقن منتجات مرطبة مثل مُعززات البشرة. ويجب توخي الحذر عند استخدام جل حمض الهيالورونيك، حتى الأنواع ذات الروابط المتقاطعة الخفيفة، لأنها قد تنتقل وتُسبب عدم انتظام في الجلد.
وماذا عن تجاعيد الجبهة؟
غالباً ما تكون تجاعيد الجبهة هي أول ما يظهر، لأن هذا الجزء من الوجه هو موقع العديد من التعبيرات مثل المفاجأة، والدهشة، والانزعاج. ويمكن علاج خطوط العبوس، التي تُضفي على الوجه مظهرا قلقا، بل وحتى صارما، مبدئيا بحقن البوتوكس، وقد يكون ذلك كافيا إذا كانت التجاعيد طفيفة. أما إذا كانت التجاعيد عميقة، فقد يكون من الضروري حقن الفيلر بجل حمض الهيالورونيك أو الدهون بالإضافة إلى البوتوكس. أما تجاعيد الجبهة الأفقية، فيتم تنعيمها بالبوتوكس فقط، مع الحرص على استخدام جرعات صغيرة لتجنب تجميد تعابير الوجه.
وماذا عن التجاعيد تحت العينين؟
تجاعيد قدم الغراب، التي تتفرع من الزاوية الخارجية للعين، هي خطوط تعبيرية يُعطي البوتوكس نتائج ممتازة عليها. فهو يُرخي المنطقة ويُقلل من ظهور التجاعيد عن طريق تقليل توتر العضلات. أما بالنسبة للهالات السوداء تحت العينين، فيلزم استخدام الفيلر لاستعادة حجم هذه المنطقة وتجديد مظهرها. وإذا كانت الحقن هي الخيار المُفضل، فإن حمض الهيالورونيك هو الخيار الأمثل. وللحصول على نتائج تدوم لفترة أطول، تُعطي عملية حقن الدهون نتائج ممتازة في علاج الهالات السوداء والزرقاء تحت العينين.
هل هذه الحشوات فعّالة حقًا؟
تهدف الحشوات التي تُحقن تحت الجلد إلى تصحيح فقدان حجم الوجه وملء التجاعيد العميقة لتنعيمها. تُعدّ حقن حمض الهيالورونيك، بدرجات متفاوتة من الترابط، من أكثر الإجراءات التجميلية شيوعًا في العالم. فهي تُعطي نتائج جيدة، وغير مؤلمة، وتظهر آثارها فورًا.
ومع ذلك، فإنّ النتائج مؤقتة لأنّ الحقن تحتاج إلى التكرار مرة أو مرتين سنويًا في المتوسط. وللحصول على نتائج تدوم لفترة أطول، يُنصح بتقنية حقن الدهون الذاتية.
وماذا عن تقنية ليبوفيلينغ؟
حقن الدهون بتقنية ليبوفيلينغ هي تقنية ترميمية وتجديدية، حيث تعمل الأنسجة الدهنية المحقونة في الأدمة على تنشيط خلايانا التجديدية، بالإضافة إلى الخلايا الليفية، لإنتاج الخلايا الدهنية والكولاجين والإيلاستين وحمض الهيالورونيك بشكل طبيعي، وهي عناصر غالبا ما تفتقر إليها البشرة الناضجة. لذا، يُعدّ حقن الدهون بتقنية ليبوفيلينغ علاجا ترميميا، على عكس حمض الهيالورونيك الذي يُخفي التجاعيد مؤقتاً فقط حتى تختفي.
تذكير … قومي بإرسال بريدك الإلكتروني واحصلي كل يوم على نصائح صحية تُحدث فرقًا حقيقيًا. تناولي طعامًا جيدًا، وتحركي جيدًا، ونامي بشكل أفضل. كل ما تحتاجينه لحياة صحية وهادئة، بنقرة واحدة. فقط، كوني مبدعًة ودعي رغباتك تنطلق!

