فوائد الفواكه والخضر العضوية في إدارة سرطان الثدي
واحدة من كل تسع نساء تصاب بسرطان الثدي خلال حياتها، وغالبًا ما يحدث ذلك بعد سن الخمسين. وقد أثبتت الدراسات فعالية اتباع عادات غذائية سليمة بعد الإصابة بسرطان الثدي.
كاليفورنيا … باسكال مرعشلي
أظهرت دراسة أجرتها كلية ميلمان بجامعة كولومبيا في نيويورك فوائد إضافة المزيد من الفواكه والخضر إلى النظام الغذائي بعد الإصابة بسرطان الثدي.
قدمت الدراسة لمائة امرأة ممن أُصبن بسرطان الثدي برنامجًا للتثقيف الغذائي تضمن التسوق من البقالة، وجلسات نقاش حول التغذية، وبالطبع دروسًا في الطبخ لتعلم كيفية إضافة المزيد من الفواكه والخضر إلى وجباتهن اليومية وكيفية الطهي باستخدام كميات أقل من الدهون.
كانت هذه التجربة حاسمة، إذ أثبتت أن التدخل الغذائي البسيط يمكن أن يُعدّل العادات الغذائية ويحافظ على هذا التغيير مع مرور الوقت. وبذلك، زاد المشاركات في البرنامج من استهلاكهن للفواكه والخضر بمقدار 2.5 حصة يوميًا، مما مكّنهن من خسارة 2.5 % من وزنهن.
هاتان ميزتان هامّتان للحدّ من خطر الانتكاس. علاوة على ذلك، تحسّنت لياقتهن البدنية بفضل الفيتامينات والمعادن المضادة للأكسدة الموجودة في الفواكه والخضر، وشعرن بتحسن عام في صحتهن البدنية مع قوام أنحف وأكثر رشاقة وجمالًا. وبطبيعة الحال، كل ذلك إلى جانب ممارسة الرياضة بانتظام، لأنها مفيدة للغاية في مكافحة سرطان الثدي.

