لبنى عبد العزيز تكشف أسرار خلافها مع عبد الحليم حافظ بسبب فريد الأطرش
الفنانة المصرية لبنى عبد العزيز روت ولأول مرة في أحد لقاءاتها التلفزيونية تفاصيل الصدام الذي وقع بينها وبين العندليب الأسمر الراحل عبد الحليم حافظ، حينما علم بنيتها العمل مع الموسيقار فريد الأطرش.
القاهرة … سميرة عبد الله
في لقاء تلفزيوني مع الفنانة القديرة إسعاد يونس، التي أصبحت إعلامية في برنامج صاحبة السعادة، تحدثت الفنانة المصرية الكبيرة لبنى عبد العزيز عن كواليس ما جرى عقب تصوير فيلم “الوسادة الخالية” الذي شاركت عبد الحليم بطولته، وحقق ولا يزل يحقق نجاحًا جماهيريًا كبيرًا. الفيلم من إخراج صلاح أو سيف، قصة وسيناريو إحسان عبد القدوس، بطولة زهرة العُلا، احمد رمزي وعمر الحريري، توزيع المؤسسة المصرية العمة للسينما.
حينها، طلب منها عبد الحليم حافظ التعاون مجددًا في عمل سينمائي جديد، وكان كريمًا للغاية في حديثه، بعدما أخبرها أنَّه قدم أفلاما كثيرة، لكنه يجد “الوسادة الخالية” الفيلم المميز والذي يختلف عن باقي ما قدمه، ووجدته لبنى عبد العزيز لطيفا للغاية معها.

لكن لبنى عبد العزيز في ذلك التوقيت، كانت تمتلك مشروعا سينمائيا مع الموسيقار فريد الأطرش، بعدما وقع اختيارها على رواية “رسالة من ستيفن زفايغ” التي قدمت في الكثير من الدول، على أن تقدمها تحت عنوان “رسالة من امرأة مجهولة”. والذي أنتجته الشركة العربية للسينما وأخرجه صلاح أو سيف، قصة وسيناريو إحسان عبد القدوس، وبطولة أمينة رزق، ماري منيب، فاخر فاخر، عبد المنعم إبراهيم، حسين السيد وليلى كريم.
حينها، جن جنون الراحل عبد الحليم حافظ حينما علم بالأمر، وقرر الاستعانة بالصحافة المصرية، إذ يمتلك العديد من الصداقات داخل الوسط الصحافي. والإعلامي.
ووقفت الصحافة إلى جوار العندليب على الرغم من كونهم أصدقاء لبنى عبد العزيز أيضًا، إذ فوجئت في يوم من الأيام بوفد صحافي يتوجه إلى منزلها، بعدما حضر نحو عشرة صحافيا أو أكثر من بينهم كامل الشناوي وإحسان عبد القدوس وأنيس منصور.
كما اصطحبوها إلى سينما راديو لمشاهدة فيلم لفريد الأطرش ولإقناعها بعدم الموافقة على العرض المغري الذي قدمه لها الموسيقار فريد الأطرش. لتتفاجأ بعبد الحليم حافظ يجلس إلى جوارها خلال مشاهدة الفيلم. وظل يخبرها بأنَّ فريد الأطرش سيغني لها بهذه الطريقة السخيفة التي يظهر من خلالها في الفيلم، وسيخبرها بنفس الجمل الموجودة في الفيلم.

أكدت لبنى عبد العزيز أنَّ العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ حاول جاهدًا وبكل الطرق أن ينهي هذا التعاون ويفشله، لكنها أصرت على موقفها وقدمت فيلمها “رسالة من امرأة مجهولة” مع الموسيقار فريد الأطرش بكل عزم وقوة واحترافية، مشددة على كون الفيلم حقق فعلًا نجاحا كبيرا لا مثيل له.
على أية حال، جميع أفلام الفنانة الجميلة الذكية والقديرة لبنى عبد العزيز نالت النجاح الذي تستحقه. وأنت سيدتي، أيهما أجمل، فيلم “الوسادة الخالية” أم “رسالة من امرأة مجهولة” … وهل كانت لبنى محقة في الإصرار على الوقوف أمام فريد الأطرش وإفشال خطة حليم الخبيثة؟ وفي رأيك، لماذا تصرف عبد الحليم حافظ بهذا السلوك ضد زميله الموسيقار فريد الأطرش … وهل هو سلوك عدواني؟
أنتظر الجواب!

