لا يمكننكَ التناغم مع زملائك في العمل … هذه الحلول لك!
تجد سيدي كل يوم وصفة أو نصيحة من خبرائنا من اجل الاعتناء بك. واحصل على نصائح خبرائنا لاتخاذ الخيارات الغذائية الصحيحة لصحتك وشكلك!
في العمل، تعتمد الصحة النفسية على العلاقات بالزملاء. احترام الآخرين والاستماع إليهم، وأخذ آرائهم في الاعتبار، والتأقلم معهم، والتحكم في المشاعر، ومعرفة كيفية حماية الذات. هذه نصائح وجيهة لتسهيل العلاقات الإنسانية في العمل وتعزيز العلاقات مع الزملاء.
بيروت … الاخصائية النفسية والعلاج بالطاقة الدكتورة ماري أبو جودة
وفقًا لدراسة حديثة، فإنَّ الشخص الذي يشتكي باستمرار هو الأكثر شيوعًا، يليه مباشرةً الشخص الذي لا يلتزم بنظافته الشخصية. وهذان النوعان هما الأسوأ. ولجعل مقر العمل مكانًا آمنًا ومريحًا للجميع، هذه نصائح قيمة حول آداب العمل الجيدة والإيجابية.
ـــ معرفة العطاء … القدرة على العطاء تعني إدراك امتلاك الشخص لموارده الخاصة. هذا يزيد من شعوره بقيمته الشخصية. قهوة مجانية، ومشاركة المعلومات … كلها مواقف حماية للمتلقي، ولكن أيضًا للشخص الذي يتبناها. إنَّه جانب مهم من العمل في مجتمع متحضر.
ولكن، يجب على الشخص أن يكون يقظًا، منتبهًا ومنفتحًا أيضًا على الآخرين. أي أن يتعرّف على الأفكار الجيدة، ويعبّر عن الثناء، ويشجع الزملاء على المضي قُدُمًا.
ـــ تعلم الإنصات وليس الاستماع … أن يكون الشخص جزءًا من فريق العمل يعني الإنصات كثيرًا، وبشكل متكرر. وبالطبع، يعني عدم المقاطعة وعدم التفكير في شيء آخر أثناء حديث الشخص الآخر. يتعلق الأمر أيضًا بفهم ما يقوله صراحةً وضمنًا. مثل: كيفية يمكن تفسير كلماته وعلى أي أساس يستند هذا التفسير. وبذلك، من المفيد جدًا أن يُدرك الشخص حواره الداخلي، بمحتواه العاطفي الإيجابي أو السلبي.
ـــ حماية الذات من العدوانية في العمل … من امهم أن يرغب الشخص في التعايش مع زملائه، ولكن عليه ألا ينسى أبدًا سلامته الشخصية. فإذا كان الشخص يشعر بأنَّه يفتقر إلى التقدير، فإنَّ أفضل حل هو مناقشة الأمر مع رئيسه، دون عدوانية وبإعطاء مثال واضح. لا أحد يتحدث مع الآخر. التحدث بصراحة يُخفف التوتر.
كذلك، قد تكون البدايات مُحبطة، فليس من الطبيعي أن يحقق الشخص نجاحات صغيرة كل يوم. ولكن بمجرد تدوين نجاح واحد، لا يسعه إلا إعادة قراءة النجاحات الأخرى. فهذا يزيد من ثقته بنفسه.
ـــ التحرر من أحكام الآخرين … وهذه صفة أساسية للنجاح في العمل، وفي المجتمع عمومًا.
ـــ طرد الإزعاج … ينبغي ممارسة هذا التمرين كلما شعر الشخص بأنَّ القلق يُراوده، أو ربما فكرة مزعجة، أو أمرٌ مُرهق لا يُفارقه. لذلك، ينصح بالجلوس أو الوقوف، ومدّ الذراعين على شكل صليب، ثم إعادة اليدين إلى الكتفين. أثناء الزفير، والدفع بقوة، بحركة بطيئة، كما لو كانت محاولة جريئة لإبعاد الجدران. مع تكرار ذلك من ثلاث إلى أربع مرات.
العلاقات مع الزملاء والشعور بعدم الرضا
بعض الأشخاص لا يحتاجون إلى التفاهم الجيد مع زملائهم، طالما أنَّهم قادرون على العمل معهم. ولكن هنالك مواقف مزعجة للغاية تُثير مشكلة حقيقية في العلاقة. هذا هو الحال، عندما يجد الشخص نفسه وحيدًا مع فريق يتجاهلك، إذا شعر هذا الشخص بعداء من زملائه، فقد يضر هذا بالجو العام، ولكن قبل أي شيء هذا يضر بالصحة النفسية والرفاهية وسلامة الآخرين كذلك. لذلك، من المهم تحديد أسباب المشكلة وحلها في أسرع وقت ممكن!
تذكير … قم بإرسال بريدك الإلكتروني واحصل كل يوم على نصائح صحية تُحدث فرقًا حقيقيًا. تناول طعامًا جيدًا، وتحرك جيدًا، ونم بشكل أفضل… كل ما تحتاجه لحياة صحية وهادئة، بنقرة واحدة. فقط، كن مبدعًا ودع رغباتك تنطلق!

