تخفيف التشنجات العضلية … النصائح والحلول
تجد سيدي كل يوم وصفة أو نصيحة من خبرائنا من أجل الاعتناء بك. واحصل على نصائح خبرائنا لاتخاذ الخيارات الغذائية الصحيحة لصحتك وشكلك!
التشنجات العضلية عبارة عن انقباضات مؤلمة تحدث في عضلة الساق أو القدم أو أصابع القدم. وهنالك بطبيعة الحال، أسباب عديدة محتملة لحدوثها، مثل الجفاف، وضعف الدورة الدموية، وتراكم حمض اللاكتيك، وغيرها. الحلول والنصائح مع خبريتنا والمعالجة الطبيعية، الدكتورة ميس ميخائيل رحال، لتقليل الألم والعودة إلى الحالة الطبيعية.
كندا … الدكتورة ميس ميخائيل رحال أخصائية علاج طبيعي وممارسة للطب الوظيفي والتغذوي ومعالجة بالروائح العطرية ومعالجة بالشم.
يُعد التشنج حالة بسيطة ولكنه مؤلم، رغم أن الألم لا يستمر طويلا إلا لبضع ثوانٍ أو بضع دقائق. يحدث هذا الانقباض العضلي اللاإرادي بشكل مفاجئ، وعادة ما يكون ذلك في منتصف الليل أو أثناء بذل مجهود بدني شاق.
في كل الاحوال، يسبب التشنج ألما شديدا، ولكن يمكن تخفيفه بسرعة من خلال بعض الإجراءات البسيطة. أولا، يُنصح بالتوقف عن أي نشاط على الاقل في الوقت الحالي. وبعد ذلك، يُنصح بما يلي:
ــ تمطيط أو إطالة وتدليك العضلة المصابة. على سبيل المثال، إذا كان التشنج في عضلة الساق، يُنصح برفعها سحب أصابع القدم للأعلى بحيث تسحب مقدمة القدم باتجاه الشخص المصاب.
ــ وبعد الانتهاء من هذا التمرين، يُنصح بمحاولة المشي على الكعبين لبضع دقائق.
ــ تعويض السوائل في الجسم عن طريق شرب كميات كافية من الماء.
الحلول الوقائية … ما هي؟
وللوقاية من التشنجات أثناء ممارسة الرياضة، يُنصح بممارسة تمارين التمدد أو المشي أو الرياضة بانتظام. ضرورة الإحماء، واتباع نظام غذائي مناسب، وشرب كميات كافية من السوائل لبناء مخزون جيد من الطاقة والمياه. أمرًا في غاية الاهمية. ثم في الاخير، الاختتام الجلسات بتمارين الاسترخاء وتمطيط العضلات. وإذا استمر الألم العضلي بعد زوال التشنج، يمكن تناول مسكن للألم.
تشنجات الليل … كيف يمكنك تهدئتها؟
لتجنب تلك التشنجات الليلية المؤلمة جدًا، يُنصح بتمطيط العضلات التي عادة ما تتعرض للتشنج قبل الذهاب إلى الفراش. وعند التواجد في السرير، من الأفضل تجنب إبقاء القدم ممدودة بالكامل. أي توجيه أصابع القدم نحو الأسفل، بل يجب أن تكون القدم في وضع زاوية قائمة بالنسبة للساق. فهذا يمنع عضلة الساق من القصر والانكماش تماما، مما يقلل من احتمالية تعرضها للتشنج.
ولتحقيق ذلك، يوصي بما يلي
ــ في حال النوم على البطن، يُنصح بترك القدمين تتدليان من حافة السرير أو وضع وسادة تحت الساقين.
ــ في حال النوم على الظهر، يجب أن تكون باطن القدمين في راحة تامة. بحيث تكونان بزاوية قائمة مع الساقين على وسادة موضوعة عند طرف السرير.
وماذا عن تمارين الإطالة؟
ــ عند ظهور العلامات الأولى مباشرة، وتصبح ضرورية للغاية إذا كانت العضلة قد تشنجت بالفعل.
ــ تنجح هذه الطريقة عندما تعاني العضلة المصابة من تراكم الكالسيوم داخل خلاياها وهي حالة تتفاقم بسبب الجفاف مما يسبب ألما شديدا في الطرف ويجعل استخدامه مستحيلا. وتعمل إطالة العضلة على تخفيف التشنج والألم من خلال معاكسة التأثيرات الميكانيكية للانقباض العضلي.
كيف؟
ــ أولا، يجب التوقف عن أي نشاط.
ــ وضع الساق للأمام وارياحها على دعامة.
ــ يتضمن العلاج ثني القدم برفق وبشكل سلبي دون مجهود عضلي ذاتي.
ــ سحب أصابع القدم للخلف مع رفع القدم لمد ألياف عضلة الساق.
ــ يُتبع ذلك بتدليك موضعي.
وماذا عن العلاج بالبرودة؟
في حال إن لم يتوقف التشنج، ويستمر الألم لعدة دقائق أو حتى بضع ساعات. يُنصح باستخدام البرودة. فهذا يساعد في تخفيف ألم التشنج وإزالته بسرعة. وهذا ما يُنصح به للرياضيين بشكل أساسي، ولكن يمكن استخدامه في المنزل أيضا. إذ تعمل البرودة على تخدير الألم عن طريق إبطاء النبضات العصبية داخل الألياف العصبية؛ فتأثيرها المسكن يجعلها فعالة ضد الألم الحاد.
كيف؟
يمكن استخدام رذاذا باردً متوفر في متاجر المستلزمات الرياضية والصيدليات وغيرها كإجراء أولي، حيث يعمل بشكل فوري. والقيام بالرش مرة واحدة من مسافة تبلغ حوالي 15 سم عن المنطقة المؤلمة.
لا يُستخدم في حالات الاضطرابات الجلدية الموضعية، أو الالتهابات، أو الاضطرابات التغذوية للأنسجة (trophic disorders)، أو التهاب الشرايين.
كذلك، يوصي باستخدام عبوة هلامية للعلاج بالتبريد تُحفظ في المجمد. وقبل الاستخدام، يجب وضع غطاء واقٍ بين الجلد والهلام البارد لتجنب حروق الجلد، مع ترك العبوة في مكانها لمدة تتراوح ما بين 5 و10 دقائق.
وماذا عن العلاجات التقليدية للتشنجات العضلية؟
وينصح بها في حالات التشنجات المتكررة، وإجهاد العضلات، والحركات المتكررة، أو مشاكل الدورة الدموية. وهي فعالة للغاية. لأن مزيج من المستخلصات النباتية والزيوت العطرية. هذا المزيج يُوفر فوائد علاجية مؤكدة للعضلات والأوتار. إذ تعمل مكوناتها النشطة على تدفئة المنطقة، وتخفيف الألم، وإرخاء العضلات، ومقاومة الالتهاب.
وعند حدوث التشنج، يُوضع المنتج على المنطقة المؤلمة مع التدليك بحركات دائرية صغيرة. وإذا كان التشنج شديدا وظلت العضلة مؤلمة عند اللمس، يُنصح بتكرار الاستخدام المنتج مرة ثانية بعد ساعة أو ساعتين من الاستعمال الاول.
هل حقًا نبتة الناردين (Valerian) لها تأثير مُرخٍ للوقاية من التشنجات المستمرة؟
نعم، وتستخدم في حالات التشنجات الحادة والمستمرة، لا سيما لدى الأشخاص الذين يعانون من التوتر أو فرط التوتر العضلي، أو تيبس العضلات، أو مستويات عالية من الإجهاد، وكذلك كبار السن.
نبتة الناردين تمنح المكونات النشطة خصائص مهدئة ومُرخية للعضلات بشكل عام. حيث تعمل على إبطاء النبضات العصبية، مما يعزز استرخاء العضلات. وللحصول على التأثير المطلوب، يُعد مستخلص الناردين المُحضّر بتقنية “Phytostandard” الخيار الأمثل لهذا الغرض.
وكإجراء وقائي للأشخاص المعرضين للإصابة بالتشنجات، يمكن تناول كبسولتين مرتين إلى ثلاث مرات يومياً لعدة أيام. هذه الكبسولات خيار جيد لإرخاء العضلات.
تذكير … قم بإرسال بريدك الإلكتروني واحصل كل يوم على نصائح صحية تُحدث فرقًا حقيقيًا. تناول طعامًا جيدًا، وتحرك جيدًا، ونم بشكل أفضل. كل ما تحتاجه لحياة صحية وهادئة، بنقرة واحدة. فقط، كون مبدعًا ودع رغباتك تنطلق!

