النحاس … كيف يمكن الحصول على كمية كافية منه؟
تجدين سيدتي كل يوم وصفة أو نصيحة من خبرائنا من أجل الاعتناء بك. واحصلي على نصائح خبرائنا لاتخاذ الخيارات الغذائية الصحيحة لصحتك وشكلك!
النحاس موجود في الجسم. ولكن، بكميات ضئيلة للغاية. ورغم أنه عنصر أساسي لمكافحة العدوى، إلا أن زيادته عن الحد الطبيعي قد تكون سامة. هذه لمحة عامة حول إمكانية الحصول على كمية كافية من النحاس.
دمشق … أخصائية التغذية الدكتورة جمانة فخر الدين
يُعد النحاس (Cu) من العناصر النادرة أو العناصر الزهيدة، وهي مواد حيوية لعمل الجسم رغم وجودها فيه بكميات ضئيلة جدا، والتي تُساهم في العديد من التفاعلات الكيميائية الحيوية.
يتمتع بخصائص مضادة للعدوى والحساسية. إنه يحفز إنتاج الأجسام المضادة ويبطئ نمو الفيروسات والبكتيريا. كما أن له تأثيراً مضاداً للالتهابات. كذلك، فإن وجوده ضروري لإنتاج:
ــ كريات الدم الحمراء.
ــ الدوبامين. وهو ناقل عصبي مرتبط بالتحفيز، والنشاط، والتركيز …
ــ الأوتار والغضاريف.
ــ عنصر حاسم لتمعدن العظام وتصنيع الميلانين أي الصبغة المسؤولة عن لون الجلد والشعر.
ــ يُساهم في وظائف القلب.
وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، تختلف احتياجات الجسم من النحاس باختلاف العمر. بحيث:
ــ دون سن 6 أشهر ………………. 0.3 ملغ/يوم.
ــ بعمر 6 أشهر فما فوق …………. 0.5 ملغ/يوم.
ما بين سنة و3 سنوات …………… 0.8 ملغ/يوم.
ــ ما بين 4 و6 سنوات …………… 1 ملغ/يوم.
ــ ما بين 7 و10 سنوات …………. 1.2 ملغ/يوم.
ــ ما بين 11 و14 سنة …………… 1.3 ملغ/يوم.
ــ الذكور ما بين 15 و17 سنة …… 1.5 ملغ/يوم.
ــ البنات ما بين 15 و17 سنة ……. و1.1 ملغ/يوم.
ــ للرجال 18 سنة فما فوق ………. 1.9 ملغ/يوم.
ــ للنساء 18 سنة فما فوق ……….. 1.5 ملغ/يوم.
ــ للنساء الحوامل أو المرضعات … 1.7 ملغ/يوم.
ومن المفترض أن يكون النظام الغذائي المتوازن كافيا لتلبية هذه التوصيات. إذ يتوفر النحاس في الخبز ومخبوزات، والخضر، ولحوم الأعضاء الداخلية مثل الكبد والكلى … والفواكه، والبطاطا. وتجدر الإشارة إلى أن الحديد يعزز امتصاص النحاس.
الأطعمة الأكثر غنى بالنحاس، نجد لكل 100 غ منها ما يلي من النحاس:
ــ كبد العجل …………………….. 20.4 ملغ.
ــ السبيرولينا ……………………. 6.1 ملغ.
ــ مسحوق الكاكاو غير المحلى … 3.9 ملغ.
ــ الكاجو …………………………2.7 ملغ.
ــ السلطعون/الكابوريا ………….. 2 ملغ.
ــ بذور عباد الشمس ……………. 1.83 ملغ.
ــ الجوز البرازيلي ……………… 1.75 ملغ.
ــ البندق …………………………1.7 ملغ.
ــ الشوكولاتة الداكنة …………… 1.6 ملغ.
ــ السمسم ………………………. 1.58.
ــ المحار ……………………….. 1.45 ملغ.
ــ الطماطم المجففة بالشمس ……. 1.42 ملغ.
ــ الخبز …………………………. 0.98 ملغ.
بشكل خاص، يمكن تناول مكملات النحاس فقط في حالات النقص، والتي قد تنجم عن نظام غذائي غير متوازن، أو استخدام أدوية معينة، أو اتباع نظام غذائي غني بالزنك. ولكن، حذار! ففي حين أن نقص النحاس يضر بالصحة، فإن زيادته تسبب ضررا مماثلا. إذ تؤدي إلى تلف الكبد، وغالبا ما يصاحب ذلك الإصابة باليرقان.
ما هي أعراض نقص النحاس؟
نقص النحاس أمر غير شائع. وتشمل الفئات الأكثر عرضة للخطر:
ــ الخدج وهم الأطفال المولودين قبل الأوان.
ــ الرضع الذين يتغذون على حليب البقر.
ــ المرضى الذين يعانون من اضطرابات هضمية.
وفي هذه الحالات، لا يعود الجسم قادر على امتصاص النحاس بشكل سليم، مما يؤدي إلى ظهور أعراض معينة مثل:
ــ فقر الدم الذي يظهر في صورة شعور بالضعف.
ــ اضطرابات جلدية وتأخر في النمو لدى الأطفال.
ــ التهابات متكررة في الجهاز التنفسي.
ــ اضطرابات النوم.
ــ مشاكل في التركيز والذاكرة والإدراك.
ــ آلام في المفاصل.
ــ التهابات متكررة ناجمة عن انخفاض عدد كريات الدم البيضاء.
وعند ملاحظة 3 من هذه العلامات على الاقل، يجب استشارة الطبيب ليطلب إجراء فحص للدم، وهو أمر ضروري لتأكيد تشخيص الإصابة بنقصٍ ما.
وتجدر الإشارة إلى أنه بعد جراحة إنقاص الوزن، يُوصف للمريض نظام يتضمن تناول الفيتامينات والمعادن مدى الحياة. حيث يوفر هذا النظام 100 % من الكمية اليومية الموصى بها من النحاس.
تذكير … قومي بإرسال بريدك الإلكتروني واحصلي كل يوم على نصائح صحية تُحدث فرقًا حقيقيًا. تناولي طعامًا جيدًا، وتحركي جيدًا، ونامي بشكل أفضل. كل ما تحتاجينه لحياة صحية وهادئة، بنقرة واحدة. فقط، كوني مبدعًة ودعي رغباتك تنطلق!

