تجدين سيدتي كل يوم وصفة أو نصيحة من خبرائنا من اجل الاعتناء بك. واحصلي على نصائح خبرائنا لاتخاذ الخيارات الغذائية الصحيحة لصحتك وشكلك!
يعد نقص المغنيسيوم أمرًا شائعًا بين كبار السن، خاصة أولئك الذين يتم وضعهم في المؤسسات الاجتماعية. يحدث هذا النقص بسبب انخفاض امتصاص المغنيسيوم، أو زيادة فقدان البول أو بعض الأمراض. بما في ذلك، مقاومة الأنسولين. ويشير بعض العلماء والباحثين إلى أنَّ تناول المغنيسيوم عن طريق الفم، بجرعات فسيولوجية، من شأنه أن يعوض هذا النقص. تفاصل أوفر هنا!
قسنطينة … الدكتورة الصيدلانية سليمة قسامة
كلمة “المغنيسيوم” تأتي من اسم المدينة اليونانية مغنيسيا، التي كانت توجد بالقرب منها رواسب كبيرة من كربونات المغنيسيوم. في عام 1810م، قام كيميائي بريطاني يدعى السير همفري ديفي بعزل المغنيسيوم، وفي عام 1926م أثبت باحث فرنسي، من خلال الاختبارات التي أجريت على حيوانات المختبر، أنه معدن أساسي.
تظهر جميع البيانات العلمية أنَّ نقص المغنيسيوم أكثر أهمية في مجتمعنا من نقص الكالسيوم. كبار السن والأشخاص ذوي البشرة السوداء هم السكان الأكثر عرضة لخطر النقص. للمغنيسيوم أدوار متعددة في الجسم. بشكل عام، يمكننا القول أنَّه حيثما يؤدي الكالسيوم دورًا في الانكماش، للمغنيسيوم أيضًا الدور المعاكس لتسهيل الاسترخاء. ولذلك فإنَّ وجوده ضروري لحسن أداء العضلات والشرايين وحتى الخلايا العصبية.
وفقا لبعض المؤلفين، فإن نقص المغنيسيوم يشارك في اضطرابات تتراوح بين العصبية والقلق والتعب إلى تصلب الشرايين، ومتلازمة التمثيل الغذائي أو متلازمة X، وتغيرات في الجهاز المناعي. على مستوى العظام، يساهم المغنيسيوم في تثبيت الكالسيوم في مصفوفة العظام بما في ذلك، التركيب المعدني للعظم. وبالتالي، فإنَّ المركب المعدني الذي يشمل الكالسيوم والمغنيسيوم والعناصر النزرة الأخرى، بالإضافة إلى فيتامين D، يكون أكثر فعالية في مكافحة هشاشة العظام من الكالسيوم وحده.
يدعي البعض أن الكالسيوم يمنع امتصاص المغنيسيوم. وصحيح أنَّ هنالك تنافسا شرسًا بين هذين المعدنين في موقع الامتصاص في الأمعاء. ومع ذلك، يحتاج الجسم إلى كلا المعدنين وهو قادر على امتصاص كل منهما بكميات كافية.
دراسات وبائية تشير إلى وجود صلة بين انخفاض تناول المغنيسيوم الغذائي وحدوث بعض الآفات الصحية بما في ذلك مرض السكري من النوع 2. بالإضافة إلى ذلك، يؤدي انخفاض مستويات المغنيسيوم في الدم أو نقص مغنيزيوم الدم إلى زيادة مقاومة الأنسولين، وهو اضطراب نذير لمرض السكري وترتبط بعض مضاعفات بعض الأمراض أيضًا بنقص المغنيسيوم.
على الرغم من أن المغنيسيوم يساهم في الوقاية من الأمراض، إلا أنَّ فائدته في علاجها مثيرة للجدل. وفقًا لتحليل تلوي حديث، فإنَّ مكملات المغنيسيوم تقلل من ترض الجسم لبعض الهجومات المرضية بشكل ملحوظ. يمكن تفسير النتائج المتباينة التي تم الحصول عليها في الدراسات السريرية جزئيًا بالاختلافات بين أملاح المغنيسيوم المستخدمة وجرعاتها ومستويات المغنيسيوم الأولية للمشاركين.
لاحظ الباحثون أيضًا وجود اتجاه نحو نقص المغنيسيوم لدى الأشخاص الذين يعانون من بعض الامراض، وأظهرت دراسة حديثة أن نقص مغنيزيوم الدم لدى هؤلاء المرضى يسبب سماكة جدار الوعاء الدموي، مما يسبب تصلب الشرايين المبكر. وعليه، تساعد مكملات المغنيسيوم، الوقاية من الأمراض وتقليل خطر حدوث مضاعفاتها إن وجدت!
أسباب نقص المغنيسيوم في الجسم
بشكل عام، يصعب تشخيص نقص المغنيسيوم لأن!َه لا يسبب أعراضًا واضحة كما يصعب قياس كمية المغنيسيوم في الجسم، حتى من خلال فحص الدم. ومع ذلك، يشعر الخبراء بالقلق إزاء عواقب عدم كفاية احتياطيات المغنيسيوم في الجسم. وهنالك أسباب أخرى يمكن أن تؤدي إلى نقص المغنيسيوم أيضًا. وهي:
ــ الاستخدام طويل الأمد لبعض الأدوية التي تزيد من فقدان المغنيسيوم في البول. بما في ذلك، مدرات البول العروية ومدرات البول الثيازيدية والمضادات الحيوية ومثبطات للمناعة ومضادات الصرع.
ــ سوء امتصاص الأمعاء للمغنيسيوم الناتج عن مرض كرون أو مرض الاضطرابات الهضمية أو جراحة الأمعاء وما إلى ذلك.
ــ إدمان الكحول والمخدرات.
ــ تناول موانع الحمل ودواء مضاد للسرطان.
ــ الإفراط في استهلاك المكملات المعدنية الأخرى. والتي تتفاعل مع بعضها البعض، فزيادة المنجنيز أو البوتاسيوم، على سبيل المثال، تؤدي إلى نقص المغنيسيوم.
ــ الإجهاد والوهن والتوتر والقلق والأرق.
ــ تقلل مكملات الكالسيوم من امتصاص المغنيسيوم، ولكن ليس لها تأثير على مخازن المغنيسيوم ومستوياته في الدم.
أعراض نقص المغنيسيوم
ـ فقدان الشهية والغثيان والقيء.
ـ التعب والضعف.
ـ التنميل.
ـ انقباضات وتشنجات العضلات.
ـ عدم انتظام ضربات القلب.
ـ ارتفاع طفيف في ضغط الدم.
ـ تشنجات الشريان التاجي.
كمية المغنيسيوم الموصي بها يوميا
الحد الأقصى المسموح به من تناول مكملات المغنيسيوم:
العمر ملغ/يوم
ــ الرضيع أقل من 6 أشهر ………… 25 ملغ.
ــ من سنة إلى 4 سنوات ………….. 180 ملغ.
ــ من 5 إلى 7 سنوات …………….. 210 ملغ.
ــ من 8 إلى 10 سنوات …………… 240 ملغ.
ــ من 11 إلى 14 سنة …………….. 260 ملغ.
ــ المراهقون من 15 إلى 17 سنة … 300 ملغ.
ــ المراهقات من 15 إلى 17 سنة … 250 ملغ.
ــ الرجال من 18 سنة فما فوق …… 380ملغ.
ــ النساء من 18 سنة فما فوق ……. 300 ملغ.
ــ الحوامل والمرضعات ………….. 310 ملغ.
نصيحة
ــ اتخاذ إجراءً بشأن النظام الغذائي. وتجنب المنتجات المكررة، والميول إلى تناول الخضار الخضراء. بما في ذلك، اللفت، والسبانخ، والقرع، والخس، والفاصوليا الخضراء، والفواكه المجففة والبذور الزيتية كالتين، والتمر، واللوز، والبندق، والجوز، والبقوليات كالفاصوليا، والعدس، والبازلاء، والشوكولاتة الداكنة مع شرب المياه المعدنية المركزة بالمغنيسيوم.
ــ طهي أغلبية الطعام على البخار أو الطبخ على نار هادئة للحفاظ على تركيز المعادن في الطعام.
ــ تجنب تناول الشاي والقهوة والكحول أثناء الوجبات. كون وجود مادة التانين يقلل من امتصاص المغنيسيوم.
ــ إجراء علاج المغنيسيوم في حال النقص، بالإضافة إلى نظام غذائي متنوع وصحي وكامل ومتكامل.
ــ من الصعب جدًا قياس مستويات الحديد أو الكالسيوم، يكفي إجراء فحص الدم. من ناحية أخرى، ليس هذا هو الحال بالنسبة للمغنيسيوم لأنَّ مستوى المغنيسيوم في الدم لا يعكس حالة الاحتياطيات.
ــ إنَّ نوع ملح المغنيسيوم المستخدم مهم جدًا. فكلما قل امتصاصه، زاد خطر الإصابة بالإسهال. وبالتالي، من المرجح أن يسبب أكسيد المغنيسيوم إسهالًا أكثر من السيترات.
ــ يوجد موانع مهمة جدًا للأشخاص الذين يعانون من القصور الكلوي. بالنسبة لهؤلاء المرضى، يجب مراقبة أي مكملات معدنية من قبل أخصائي الرعاية الصحية.
تذكير … قومي بإرسال بريدك الإلكتروني واحصل كل يوم على نصائح صحية تُحدث فرقًا حقيقيًا. تناولي طعامًا جيدًا، وتحركي جيدًا، ونامي بشكل أفضل… كل ما تحتاجينه لحياة صحية وهادئة، بنقرة واحدة فقط!

