الزيتون يُسبب زيادة في الوزن … صحيح أم خطأ؟
تجدين سيدتي كل يوم وصفة أو نصيحة من خبرائنا من أجل الاعتناء بك. واحصلي على نصائح خبرائنا لاتخاذ الخيارات الغذائية الصحيحة لصحتك وشكلك!
للزيتون فوائد عديدة، إلا أن محتواه من السعرات الحرارية قد يبدو مقلقا عند محاولة إنقاص الوزن أو الحفاظ على محيط الخصر. وبدلًا من الدخول في متاهات ما إذا كان الزيتون يزيد الوزن أم لا، نترك خبيرتنا من دمشق توضح كل شيء عن هذا الموضوع تحديدًا.
دمشق … أخصائية التغذية الدكتورة جمانة فخر الدين
قبل أن يكون الزيتون غذاء صحيًا ورمزًا أساسيًا لحمية البحر الأبيض المتوسط. فهو مقدس. إذ ذكر في جميع الكتب المقدسة. لذا، بالرغم من محتواه العالي من الدهون، لا ينبغي استبعاده من الوجبات.
من الناحية الدقيقة، لا يسبب الزيتون زيادة في الوزن. هذه الثمرة المقدسة غنية بالأحماض الدهنية، وهو ما يفسر محتواها المرتفع نسبيا من السعرات الحرارية. ورغم معرفة ذلك، يتم تناوله كميات معتدلة. لأنه لا يسبب رغبة ملحة في الاستمرار بتناوله إطلاقًا. فبعد بضع تناول حبات فقط، يتحقق شعور بالرضا والإشباع.
ولأن محتواه العالي من الألياف الغذائية، يعزز الزيتون الشعور بالامتلاء أثناء الهضم. بكل بساطة، يبقى الزيتون في الجهاز الهضمي لفترة أطول ويمنح شعورا أكبر بالثقل. وبشكل عام، فإن حفنة صغيرة مكونة من 10 حبات زيتون كوجبة خفيفة تكفي تماما بالغرض.
إضافة إلى ما سبق ذكره، فكلما زاد نضج الزيتون، كلما زاد محتواه من الأحماض الدهنية. وبالتالي، يُعد الزيتون الأخضر الأقل من حيث السعرات الحرارية من الانواع الاخرى. إذ تبلغ قيمته الغذائية حوالي 113 سعرة حرارية لكل 100 غ، في حين أن الزيتون الأسود الناضج تماما قد يوفر ما يصل إلى 300 سعرة حرارية لكل 100 غ.
كذلك، يحتوي الزيتون على نسبة معتبرة من الدهون الجيد بفضل أحماض أوميغا 9. هذه الدهون الأحادية غير المشبعة الموجودة أيضا في زيت الزيتون مفيدة لصحة القلب. وهي نادرة نسبيا في النظام الغذائي اليومي. إذ تساعد في خفض الكوليسترول الضار (LDL) مع الحفاظ على مستويات الكوليسترول الجيد (HDL) وزيادتها أيضًا.
الزيتون مصدر ممتاز لهذه الأحماض الدهنية. ويساعد في إعادة التوازن بين الدهون المشبعة والأحادية غير المشبعة والمتعددة غير المشبعة. وعلى المدى الطويل، يعزز هذا التوازن عملية التمثيل الغذائي للدهون. وبالتالي، التحكم في الوزن.
وكجزء من حمية البحر الأبيض المتوسط، يندرج الزيتون بشكل مثالي ضمن خطة التغذية الصحية التي تدعم الحفاظ على وزن صحي وعلى صحة جيدة بشكل عام.
الزيتون والحمية الغذائية … ما هي الروابط المشتركة؟
الزيتون حليف ممتاز في الحميات الغذائية المدروسة جيد وقليلة السعرات الحرارية. لأنه يدعم صحة القلب والأوعية الدموية بفضل ما يحتويه من أحماض دهنية مفيدة، كما أنه يوفر عناصر غذائية أساسية، مما يقلل من خطر الشعور بالتعب أو الإصابة بنقص في العناصر الغذائية.
ولأن الحمية الصارمة قليلة السعرات تعتمد على استهلاك كميات أقل من احتياجات الجسم الأساسية، فمن الضروري التركيز على تنويع الأطعمة الطبيعية غير المصنعة والغنية بالدهون الصحية والبروتين والألياف الغذائية والمغذيات الدقيقة الحيوية أيضًا.
نصيحة
ـــ الزيتون غني بالدهون الصحية. خاصة أوميغا 9، والألياف، وفيتامين E، ومضادات الأكسدة. وهو بذلك، مُفيد لصحة القلب وعملية الهضم، حتى عند اتباع نظام غذائي منخفض السعرات الحرارية.
ـــ يمنح الزيتون شعورا بالشبع ولا يسبب الإدمان الغذائي. لذا لن يؤدي إلى زيادة الوزن إذا تم تناوله باعتدال أي بمقدار حوالي 10 حبات يوميا.
ـــ يُنصح بالانتباه لمحتوى الملح والسعرات الحرارية، خاصة في الزيتون الأسود. وتفضيل الأنواع السادة وغير المحشوة وتناولها مع أطعمة طازجة وقليلة السعرات الحرارية.
ـــ يجب معرفة أن الزيتون الأسود يحتوي على سعرات حرارية أكثر من الزيتون الأخضر.
تذكير … قومي بإرسال بريدك الإلكتروني واحصلي كل يوم على نصائح صحية تُحدث فرقًا حقيقيًا. تناولي طعامًا جيدًا، وتحركي جيدًا، ونامي بشكل أفضل. كل ما تحتاجينه لحياة صحية وهادئة، بنقرة واحدة. فقط، كوني مبدعًة ودعي رغباتك تنطلق!

