الحنطة … جميع فوائدها الصحية
تجدين سيدتي كل يوم وصفة أو نصيحة من خبرائنا من أجل الاعتناء بك. واحصلي على نصائح خبرائنا لاتخاذ الخيارات الغذائية الصحيحة لصحتك وشكلك!
الحنطة من الحبوب المحبوبة والغنيةٌ بالفوائد والتي تُلبي الاحتياجات اليومية بشكلٍ مثالي. فهي غنيةٌ بالفيتامينات والفوسفور والبروتين. ما قيمتها الغذائية؟ وما هي فوائدها؟ الإجابات مع خبيرتنا من دمشق.
دمشق … أخصائية التغذية الدكتورة جمانة فخر الدين
الحنطة من الحبوب المشهورة عالميًا، وفوائدها العديدة تجعلها بلا شك رفيقًا صحيًا. إنها مصدرٌ غنيٌّ بالفيتامينات، والفوسفور، والبروتين. محتواها الغذائي لكل 100 غ يعطينا ما يلي:
ــ ماء ……………………………. 11 غ.
ــ البروتين ………………………. 14.5 غ.
ــ الكربوهيدرات ………………… 59.7 غ.
ــ الدهون ………………………… 2.45 غ.
ــ بروفيتامين A …………………. 5 ميكروغرام.
ــ توكوفيرول …………………….. 0.80 ملغ.
ــ فيتامين K1 ……………………. 3.6 ميكروغرام.
ــ الثيامين …………………………. 0.36 ملغ.
ــ الريبوفلافين ……………………. 0.12 ملغ.
ــ النياسين ………………………… 6.85 ملغ.
ــ حمض البانتوثينيك …………….. 1.08 ملغ.
ــ فيتامين B6 …………………….. 0.23 ملغ.
ــ حمض الفوليك ………………….. 45 ميكروغرام.
ــ الحديد ……………………………. 4.4 ملغ.
الفوائد الصحية للحنطة
ـــ الحنطة وفيتامينات B … يشارك هذا الفيتامين في تحويل العناصر الغذائية إلى طاقة، ويساهم في إنتاج الهرمونات الجنسية. كما يعزز فيتامين إنتاج خلايا الدم الحمراء وتخليق الأحماض الدهنية. كذلك، يشارك في عملية التمثيل الغذائي للأحماض الأمينية وتخليق النواقل العصبية.
ـــ الحنطة والفوسفور … يشارك هذا المعدن في عديد العمليات الفسيولوجية، مثل تخزين الطاقة ونقلها، وتنظيم التوازن الحمضي القاعدي في الجسم، وإشارات الخلايا، وتمعدن العظام والأسنان. فهو عنصر أساسي في الأغشية البيولوجية.
ـــ الحنطة والكربوهيدرات المعقدة … تُزوّد الحنطة الجسم بالطاقة، حيث تُهضم في الأمعاء وتُمتص على شكل غلوكوز. يجب أن تُمثل هذه الكربوهيدرات حوالي نصف السعرات الحرارية التي يوفرها الطعام يوميًا أي حوالي 250 غ للشخص البالغ.
ـــ الحنطة والبروتين … وجوده مهمً للغاية، نظرًا لضرورة البروتينات للجسم. تساهم في تجديد أنسجة العضلات، والزوائد كالشعر، والأظافر، والفراء، ومصفوفة العظام، والجلد.
ـــ الحنطة والهضم … تُغذّي هذه الحبوب البكتيريا، مما يُمكّن ميكروبات الأمعاء من أداء وظائفها.
ـــ الحنطة والحديد … وهو معدن أساسي لجسم الإنسان؛ فهو ضروري لإنتاج الهيموغلوبين، والميوغلوبين والذي هو عبارة عن بروتين عضلي يُخزّن الأكسجين، وتخليق الحمض النووي.
ـــ الحنطة والمغنيسيوم … يُشارك المغنيسيوم في انقباض العضلات وفي أكثر من 300 تفاعل كيميائي حيوي.
ـــ الحنطة والألياف الغذائية … الألياف هي حليف للنقل البطيء وتساعد على التحكم في نسبة السكر في الدم والكوليسترول. بالإضافة إلى ذلك، تُعدّ الألياف الغذائية مهمة. فهي تُساعد على الشعور بالشبع من خلال تسريع الشعور بالشبع، مما يُقلل من الرغبة في تناول الوجبات الخفيفة، والتي قد تُؤدي إلى زيادة الوزن.
ـــ الحنطة ومؤشرها الغلايسيمي المنخفض … بفضل مؤشرها الغلايسيمي المنخفض، يُعدّ الحنطة غذاءً مفيدًا لمرضى السكري. جميعها أسباب وجيهة لجعل هذه الحبوب جزءًا أساسيًا من نظامهم الغذائي اليومي.
ـــ الحنطة والغلوتين … على عكس الاعتقاد الشائع، تحتوي الحنطة على الغلوتين لأنها هجينة مع القمح. لذلك، لا يُنصح بها لمرضى الداء البطني أو مرضى السيلياك.
تذكير … قومي بإرسال بريدك الإلكتروني واحصلي كل يوم على نصائح صحية تُحدث فرقًا حقيقيًا. تناولي طعامًا جيدًا، وتحركي جيدًا، ونامي بشكل أفضل. كل ما تحتاجينه لحياة صحية وهادئة، بنقرة واحدة. فقط، كوني مبدعًة ودعي رغباتك تنطلق!

