غنوجة

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.

    What's Hot

    في بور سعيد … لماذا نددت تحية كاريوكا بقطع أذن صبي في الفندق؟

    05/09/2026

    تحرر من يأسك، وكن حقًا رجلًا قويا!

    05/09/2026

    بعيدًا عن الأدوية … كيفية التخلص من حب الشباب؟

    05/09/2026
    Facebook Twitter Instagram
    Trending
    • في بور سعيد … لماذا نددت تحية كاريوكا بقطع أذن صبي في الفندق؟
    • تحرر من يأسك، وكن حقًا رجلًا قويا!
    • بعيدًا عن الأدوية … كيفية التخلص من حب الشباب؟
    • بذور عباد الشمس … الفوائد الصحية والعلاجية
    • بذور عباد الشمس تسبب زيادة الوزن … صحيح أم خطأ؟
    • أي أنواع الحليب النباتي هو الأفضل للصحة والرفاهية؟
    • إنفلونزا الأطفال … الأعراض، الوقاية والعلاج
    • هل يمكن تناول الكرز مساءً؟
    Facebook Twitter Instagram YouTube
    غنوجةغنوجة
    • الأولى
    • ربورتام
      • بورتريه
      • تحقيق
      • ربورتاج
      • مشوار
      • نساء في الذاكرة
      • القصة كلها
    • ثقافة
      • إذاعة و تلفيزيون
      • ابداع
      • تشكيل
      • سينما
      • مسرح
      • موسيقى و طرب
      • فن
    • سيدتي
      • صحة
      • أزياء
      • جمال
      • ديكورات
      • رشاقة
      • ماكياج
      • مجوهرات و اكسسوارات
    • طفلك
    • حقوقي
    • سياحة
      • أماكن في القلب
      • حكاية سفر
    • آدم
      • اتيكيت
      • صحة ـ جمال ـ أناقة
      • رجال وقصص
    • كوزينة غنوجة
      • جديد مطبخك
      • صحتك في مطبخك
      • نصائح ذهبية
      • وصفات
    • منوعات
      • عناوين غنوجة
      • أماكن غنوجة
      • كاريكاتير
      • مراكز ومعاهد
    • عيون غنوجة
      • دراسات
      • كلمات
      • مجتمع
      • مشاهير
    • حكايات غنوجة
    • أبراج
    غنوجة
    Home»آدم»الأكل العاطفي … نصائح لتهدئة الرغبة الشديدة في تناول الطعام
    آدم

    الأكل العاطفي … نصائح لتهدئة الرغبة الشديدة في تناول الطعام

    Abdelaziz KassamaBy Abdelaziz Kassama03/09/2026Updated:03/09/2026لا توجد تعليقات7 Mins Read
    الأكل العاطفي ... نصائح لتهدئة الرغبة الشديدة في تناول الطعام
    الأكل العاطفي ... نصائح لتهدئة الرغبة الشديدة في تناول الطعام
    Share
    Facebook Twitter LinkedIn Pinterest Email

    الأكل العاطفي … نصائح لتهدئة الرغبة الشديدة في تناول الطعام

    تجد سيدي كل يوم وصفة أو نصيحة من خبرائنا من أجل الاعتناء بك. واحصل على نصائح خبرائنا لاتخاذ الخيارات الغذائية الصحيحة لصحتك وشكلك!

    الأكل العاطفي هو تناول الطعام استجابةً للمشاعر وليس للجوع. يمنح الطعام شعورًا بالراحة ويهدئ عند التوتر. فالاستماع إلى الجسد، والاعتراف بالمشاعر، وإعادة النظر في العادات … هي بمثابة مفاتيح التغلب على الأكل العاطفي. خبراء يشرحون تقنياتهم لتهدئة الرغبة الشديدة في تناول الطعام وتغيير عادات الأكل العاطفي.

    باريس … رندا سالم، بالتعاون مع الدكتور جان ميشيل أبو ظاهر، طبيب ومعالج نفسي، والبروفسور دانيال كيسبي، أخصائي تغذية متخصص في علم النفس السلوكي المعرفي.

    نصائح لتهدئة الرغبة الشديدة في تناول الطعام في حالات الاكل العاطفي

    ـــ التحرر من القيود وتعزيز الثقة بالنفس … تُولد القيود الرغبة الشديدة في تناول الطعام لأن الدماغ يسعى لاستعادة حريته، وهذا ما يُعرف بمصطلح “المقاومة النفسية”. فكلما زاد الاعتماد على التحكم العقلي والاستراتيجيات المعرفية، كلما ارتفع خطر الوقوع في فخ الإدمان واشتدت حدة الأزمة النفسية.

    هنالك نظام فسيولوجي عالي الكفاءة لتنظيم الشهية والوزن. الأشخاص الذين ينخرطون باستمرار في الأكل العاطفي يفقدون الشعور بالجوع والشبع، ويصبح الطعام، الذي من المفترض أن يكون مصدرًا للراحة، مصدرًا للقلق.

    لتبسيط عملية تناول الطعام، من الأفضل عدم مقاومتها. من الأفضل إشباع الرغبة بتناول الطعام المفضل وليس أي شيء آخر. ولكن، من الأفضل اختيار شيئًا ذا جودة عالية كالمعجنات اللذيذة، على سبيل المثال وانتظار مناسبة سعيدة لتناوله. لا مشكلة عندما يكون الطعام المناسب في الوقت والمكان المناسبين!

    كذلك، من الضروري تذكّر أن الأمر ليس بهذه الخطورة لتجنّب تفاقم الأزمة أو إثارة مشاعر أخرى. بعيدًا عن هذه اللحظات العصيبة، يمكن تنظيم تناول الطعام، وتناوله حسب الشعور بالجوع.

    ـــ إدارة المشاعر … الأكل ليس إلا وسيلة أخرى لإدارة المشاعر. فعندما يصبح هذا الأمر غير مرغوب فيه، من المهم إنشاء مجموعة من الأنشطة المريحة بهدوء، بعيدًا عن الطعام. كالغناء، تمارين التنفس، الاستحمام، ممارسة نشاط بدني أو إبداعي … يحتاج كل شخص إلى إيجاد ما يناسبه.

    غالبًا ما يكون الأشخاص الأكثر عرضة للأكل العاطفي هم أولئك الذين يقيدون أنفسهم ويشعرون بالإحباط. من الضروري عدم محاولة السيطرة على كل شيء باستمرار. قد يتطلب هذا طلب المساعدة، لأن هذه السلوكيات تكون متجذرة في الطفولة. الحزن، الغضب، التوتر، الإرهاق …

    وبطبيعة الحال، هنالك أوقات لا يملك فيها الإنسان ببساطة الموارد اللازمة للتأقلم. فبدلًا من الشعور بالذنب الذي يزيد الأزمة سوءً، يمكن تقبّل فقدان السيطرة وإخبار الذات بأنه سيتم تكريس الطاقة اللازمة لتنظيم هذا السلوك عند الشعور بتحسن.

    عند الرغبة الملحة في تناول الطعام، فإن تسمية هذا الشعور وتدوينه، مع تفصيل أسبابه، والإحساس به، وعواقبه … يُمكّن من إعادة التواصل مع الذات والانفصال عن فعل الأكل. وهذا بدوره يُساعد على تخفيف التوتر.

    وقبل تناول الطعام، من المهم أن يطرح الشخص أسئلة على نفسه: “هل أحتاج حقًا إلى هذا؟” في البداية، يمكن تجربة تقديم كمية أقل، ثم إعادة تقييم الجوع والحاجة لتناول المزيد. إن إدراك ذلك يُعد خطوة مهمة نحو الوعي وإحداث تغيير.

    عمومًا، يُحسّن النظام الغذائي المتوازن، والنوم الجيد، والنشاط البدني الكافي من جودة الحياة، ويساعد على تنظيم المشاعر، وإدارة الاجترار الفكري. وهو عبارة عن التقنيات، المدعومة بالأدلة العلمية، تُساعد على تنظيم المشاعر السلبية. مع مرور الوقت، سيكون من السهل التعامل بشكل أفضل مع جميع المواقف التي تُعتبر مُرهِقة، شريطة أن تُمارس بانتظام.

    سرعان ما تتحول العادات القهرية إلى سلوكيات تلقائية. وللتخلص منها، يجب تجاوز الأزمة أو على الأقل محاولة ذلك فور ظهورها باللجوء إلى نشاط آخر يصرف الانتباه. كالاستحمام، أو الاتصال بصديق، أو المشي أو أهمال إبداعية … وفي حال عدم القدرة على مقاومة إغراء الأكل، فينصح بحاولة استعادة السيطرة. وذلك، بالجلوس على طاولة مع مشروب، وتناول الطعام ببطء، والاستمتاع بالروائح، والملمس، والنكهات، والقوام … والاستمتاع بالوقت. المهم هنا، هو ألا يشعر الشخص بالذنب أو أن يقلل من شأن نفسه. لأن ذلك يضر بصورته الذاتية ويعزز المشاعر السلبية.

    من المقبول تمامًا أخذ استراحة ممتعة لاستعادة النشاط. ويمكن تناول الشاي مع وجبة الأطفال الخفيفة بعد الظهر، أو تناول قطعة بسكويت في الصباح أثناء العمل، أو الاستمتاع ببضع قطع من الشوكولاتة مع شاي الأعشاب في المساء … هذه الاستراحات ضرورية لأنها توفر لحظة من الاسترخاء والمتعة وإدارة المشاعر.

    ـــ ممارسة التعاطف مع الذات … هذا يساعد على التكيف مع الموقف بشكل أفضل بدلا من اللجوء إلى الطعام لتخدير الذات. غالبًا ما يكون سوء إدارة التوتر والمشاعر السلبية مؤشرًا على الحاجة إلى أخذ قسط من الراحة. من المهم منح النفس فترات راحة، كل 90 دقيقة تقريبًا، من خلال محاولة إشباع الرغبات كالاستماع إلى مقطوعة موسيقية، أو الاتصال بصديق، أو المشي، أو أخذ قيلولة قصيرة، أو الرسم …

    لتهدئة الرغبة الشديدة في تناول الطعام، يُنصح بالانتظار لمدة 10 دقائق بالانشغال بشيء آخر أو شرب كوب من الماء. لأن التأجيل أفضل من المنع، وقد يكبح جماح الرغبة أحيانًا. استغلال هذا الوقت لتقييم الرغبة في تناول الطعام على مقياس من 0 إلى 10، وللتمييز بين الجوع الجسدي والنفسي.

    وإذا استمرت الحاجة المُلحة، من الممكن السماح للنفس بإشباعها. وذلك، بالجلوس وتناول الطعام ببطء ووعي قدر الإمكان، مع التركيز التام على اللحظة الحاضرة. يساعد هذا على التحرر من المنع والسلوك التلقائي.

    ـــ تحديد المحفزات …  الأكل هو مجرد طريقة أخرى للتفاعل مع المشاعر. طالما أنه لا يتحول إلى مشكلة، ولا يكون رد الفعل الوحيد للتوتر، أو يسبب معاناة، فلا داعي للشعور بالذنب أو القلق أو الحرمان.

    وقد يكون من المفيد التأكد، ويفضل مع أخصائي تغذية معتمد، من أن كمية الطعام المتناولة كافية وتلبي جميع الاحتياجات الغذائية. هذا قد يؤثر بالفعل على المشاعر، بل ويزيدها حدة، ويؤدي إلى سلوكيات قهرية. الشعور بالوحدة، أو جدال مع زميل، أو ضغط العمل، أو وجبة عائلية متوترة … كلها عوامل قد تحفز نوبة الشراهة، ووجود الأطعمة المفضلة في المطبخ قد يزيد الأمر سوءً.

    فهم المحفزات يساعد على التوقف عن الأكل في الوقت المناسب من خلال تعديل البيئة وتطوير استراتيجيات بديلة. وعليه، يُنصح بالجلوس وتناول الوجبة التالية مبكرًا دون الشعور بالذنب أو القلق.

    من المفيد إعادة تعلم كيفية تناول الطعام وفقًا لإشارات الجسم، وليس وفقًا لأوقات الوجبات المحددة مسبقًا. ولتغيير أنماط الأكل التلقائية، يكفي إدخال بعض التغييرات. بما في ذلك، الوقت، المكان، ترتيب الطعام في خزائن المطبخ، ترتيب الخطوات … فالدماغ مُبرمج بالعادات. لذا، فإن المرونة والتغيير ضروريان للتخلص منها.

    كذلك، يجب التأكد من عدم وجود اضطراب نهم الطعام أو الشره المرضي العصبي. هذان المرضان النفسيان، اللذان ينطويان على استهلاك كميات كبيرة جدًا من الطعام من أي نوع حتى الطعام المجمد أو المعكرونة النيئة في فترة زمنية قصيرة جدًا، يتطلبان عناية طبية وعلاجات مناسبة، تختلف عن تلك المستخدمة في علاج الإدمان.

    ـــ الاحتفاظ بوجبات خفيفة … للوقاية من الأكل العاطفي، يُفضل الحصول على دعم من أفراد العائلة أو الأصدقاء المهتمين. هذا يساعد على تبني نمط حياة صحي. فالأشخاص الذين يعملون في وظائف مرهقة يتمتعون بصحة نفسية أفضل عندما يكون لديهم شبكات دعم. على سبيل المثال:

    ــ بدلا من البيتزا، يمكن وضع صلصة الطماطم والخضر والجبنة على خبز البيتا.

    ــ بدلا من التاكو، يمكن تحضير سلطة عن طريق خلط الفاصوليا والطماطم والجبن والصلصة الحارة.

    ــ بدلا من خبز الشوكولاتة، يمكن وضع قطعة شوكولاتة داكنة في الخبز.

    وبهذه الطريقة، يمكن الاستمتاع بأطعمتك المفضلة مع التخلص تدريجيا من مكوناتها الأكثر إدماناً.

    عند الرغبة الشديدة في تناول الطعام، فمن تحضير وجبات خفيفة صحية تكون في متناول اليد، مثل الخضر النيئة للتغميس، أو المكسرات، أو الفاكهة … وللتخلص من عادة تناول الأطعمة اللذيذة جدًا مثل رقائق البطاطا، يمكن تجربة الأنواع قليلة الدسم والسكر. كالفشار العادي أو رقائق الحنطة السوداء.

     أحيانًا يخلط الجسم بين الحاجة إلى الماء والجوع. قبل تناول أي شيء، من الأفضل شرب كوب كبير من الماء والانتظار لبضع دقائق لمعرفة ما إذا كانت الرغبة الشديدة في تناول الطعام ستستمر أم لا. وللتخلص من الرغبة في تناول وجبات خفيفة غير صحية، فإن أفضل طريقة هي إبعادها عن المنزل.

    تذكير … قم بإرسال بريدك الإلكتروني واحصل كل يوم على نصائح صحية تُحدث فرقًا حقيقيًا. تناول طعامًا جيدًا، وتحرك جيدًا، ونم بشكل أفضل. كل ما تحتاجه لحياة صحية وهادئة، بنقرة واحدة. فقط، كون مبدعًا ودع رغباتك تنطلق!

    آدم
    Share. Facebook Twitter Pinterest LinkedIn WhatsApp Reddit Tumblr Email
    Abdelaziz Kassama

    Related Posts

    تحرر من يأسك، وكن حقًا رجلًا قويا!

    05/09/2026

    إن كنت تُعاني من التشنجات العضلية، فتجنب هذه الأطعمة!

    05/09/2026

    ألم أسفل الظهر الحاد … كيف يمكن تخفيفه؟

    05/09/2026

    Leave A Reply Cancel Reply

    يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

    اختياراتنا
    ابق على تواصل
    • Facebook
    • Twitter
    • Pinterest
    • Instagram
    • YouTube
    • Vimeo
    لا تنس أن تقرأ
    ثقافة

    في بور سعيد … لماذا نددت تحية كاريوكا بقطع أذن صبي في الفندق؟

    By Abdelaziz Kassama05/09/20260

    في بور سعيد … لماذا نددت تحية كاريوكا بقطع أذن صبي في الفندق؟ القاهرة ……

    تحرر من يأسك، وكن حقًا رجلًا قويا!

    05/09/2026

    بعيدًا عن الأدوية … كيفية التخلص من حب الشباب؟

    05/09/2026

    بذور عباد الشمس … الفوائد الصحية والعلاجية

    05/09/2026

    بذور عباد الشمس تسبب زيادة الوزن … صحيح أم خطأ؟

    05/09/2026

    أي أنواع الحليب النباتي هو الأفضل للصحة والرفاهية؟

    05/09/2026

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from SmartMag about art & design.

    معلومات عنا
    معلومات عنا

    Your source for the lifestyle news. This demo is crafted specifically to exhibit the use of the theme as a lifestyle site. Visit our main page for more demos.

    We're accepting new partnerships right now.

    Email Us: info@ghenoudja.com
    Contact: +213772226304
    Contact: +213698611929
    Contact: +213550143132

    آخر المنشورات

    بذور عباد الشمس … الفوائد الصحية والعلاجية

    05/09/2026

    أي أنواع الحليب النباتي هو الأفضل للصحة والرفاهية؟

    05/09/2026

    هل يمكن تناول الكرز مساءً؟

    05/09/2026
    New Comments
    • tablet على قصص الزنجبيل … دواء ومتعة وشفاء
    • cheap على إسهال طفلكِ … تعرفي على أهم الأسباب وأفضل العلاجات!
    • medication على أهم أسوأ الأطعمة لمرضى السكري
    • AndrewjeonA على أطعمة ترفع المعنويات وتحسن المزاج وتُعدل مستويات السكر في الدم
    Facebook Twitter Instagram YouTube
    • ربورتام
    • ثقافة
    • سيدتي
    • طفلك
    • حقوقي
    • سياحة
    • آدم
    • كوزينة غنوجة
    • منوعات
    © 2026 Ghenoudja. Designed by Digidel

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.