كيف تُقوي ذاكرتك؟
تجد سيدي كل يوم وصفة أو نصيحة من خبرائنا من أجل الاعتناء بك. واحصل على نصائح خبرائنا لاتخاذ الخيارات الغذائية الصحيحة لصحتك وشكلك!
كثيرًا ما تخدعنا ذاكرتنا بسبب التعب والإجهاد والخوف والقلق. لذلك، مجلة “غنوجة” تقدم نصائحها لتقوية الذاكرة والحفظ السريع قبل الامتحانات باستخدام استراتيجياتٍ سهلةً وممتعةً وذكيةً وبسيطةً.
بيروت … الاخصائية النفسية والعلاج بالطاقة الدكتورة ماري أبو جودة
بشكل عام، الذاكرة تتعلق بربط المجهول بالمعروف، إذ تعمل كشبكة الأنترنت تمامًا. على سبيل المثال، تاريخ استقلال الجزائر سنة 1962م. لحفظه، يجب وضعه في سياقه:
ــ منتصف القرن العشرين.
ــ تذكر الرقم 62.
ــ ربط الرقم ببساطة بشيء يُلامس الشخص المعني. على سبيل المثال، هو تاريخ ميلاد الجد.
ــ بعد ذلك، سيحتاج الشخص إلى مراجعة هذه المعلومات.
في كثير من الأحيان، يرتكب الشخص خطأ تكرار نفس المعلومات عشرين مرة يوميًا قبل الاستسلام. من الأفضل مُراجعها مرة واحدة خلال ساعة من تعلم مفهوم جديد. المراجعة لا تعني إعادة القراءة، بل طرح أسئلة على الشخص نفسه للتأكد من فهمه الصحيح. ثم، مُراجعتها بعد يوم، بعد أسبوع، بعد شهر.
وبعد بضعة أشهر، ستتلاشى القصة التي تم استخدامها كسند. في النهاية، لن تكون هنالك حاجة إلى وسيلة مساعدة لتذكرها. لذلك، عندما يسألك أحدهم عن عاصمة إيطاليا، تجيب “روما” دون تفكير.
مثال آخر، تذهب للتسوق بنية شراء حليب، جزر، صلصة الطماطم، لحم بقري مفروم، دجاج، مناديل ورقية، صابون، جريدة، سكر، وشاي أخضر بالنعناع. ربما لا تدوّن شيئًا. أبسط استراتيجية هنا، هي أن تروي لنفسك قصة بناءً على هذه الكلمات العشر. الأمر يتعلق بخلق رابط بين المنتجات المختلفة، محاولًا استمالة الحواس الخمس، مما يساعد على ترميز المعلومات.
فكلما كانت القصة أكثر غرابة، كلما كانت أكثر رسوخًا في الذاكرة. كذلك، يمكنك تخيل دجاجة تخرج من صلصة الطماطم. تندفع هذه الدجاجة نحو الجزر. بعد ذلك تأتي وتبدأ في نقر اللحم المفروم.
إنَّها تحملها في كل مكان، وتحتاج إلى مناشف ورقية وصابون للتنظيف. ثم تكنس الأرض وترمي النفايات في سلة المهملات، التي تحتوي بالفعل على الجريدة. تأتي مع عينة من السكر يمكنك استخدامها لتحضير كوب شاي أخضر ساخن بالنعناع.
لتذكُّر هذه السلسلة من الكلمات، من الممكن أيضًا استخدام أسلوب الأماكن، اعتمادًا على الحواس الخمس، ولكن تستدعي أيضًا هنا الذاكرة البصرية المكانية.
في حفل استقبال خاص أو عام، يتم التعريف بأشخاص مختلفين. إنَّها ربما المرة الأولى التي تتم فيها مقابلهم. لكن لا بد من تذكر أسماءهم. وللحفظ الجيد، يجب اتباع أربع خطوات وهي:
ـ الحماس.
ـ فهم المعلومات.
ـ حفظها.
ـ عدم نسيانها.
بمعنى آخر:
ــ الشرط الأساسي لتذكر اسم ما هو إعطاء أهمية للشخص الذي يحمله.
ــ غالبًا ما يتم تقديم الأشخاص بسرعة كبيرة، دون إطالة. من الأفضل هنا طلب تكرار الاسم. على سبيل المثال، يرتبط أصل اسم سمير بمهنة المعلم.
ــ لحفظه، يجب محاولة العثور على تفاصيل عن هذا الشخص. كأن يذكر هذا الشخص بشخص آخر، هل لديه سمة مميزة، أو لون شعر معين. فإذا كان رجلاً يُدعى خميس، من الافضل تخيله يوم الخميس الخفيف.
ــ فعالية الحواس الخمس. فكل حاسة هنا تستخدم منطقة مختلفة من الدماغ. إذا تم ترميز المعلومات باستخدام البصر واللمس والتذوق والشم والسمع، فستكون احتمالية التذكر لها أكبر بخمس مرات.
في بعض الاحيان، نتحدث عن الأفلام مع صديق لنا، وفجأة نجد أنفسنا عالقين، واسمه يفلت منا تمامًا. ما اسم هذا الممثل؟ وعليه، أول ما علينا فعله هو عدم التركيز على هذا الاسم. كلما تعلقنا به أكثر، زاد توترنا، وقل تذكرنا له. من الأفضل تركه ومنح العقل وقتًا للعمل، وسيعود إلينا من جديد وببساطة.
كذلك، يمكن استخدام إشارات الذاكرة. وذلك بالبحث عن الحرف الأول من الكلمة بتلاوة الحروف الأبجدية. للعثور على اسم ممثل، والتفكير في أفلامه الأخرى، التفكير في الشخص الذي كان معك في ذلك العرض.
أحيانًا أخرى، وبسبب انشغال العقل يمكن نسيان مفاتيح السيارة في مكان ما دون قصد. الذاكرة قصيرة المدى سريعة الزوال وغير موثوقة. للعثور على المفاتيح الضائعة، ينصح بإعادة شريط الحركات إلى الوراء وتتبع الخطوات عند العودة إلى المنزل. المهم والهدف هنا، هو تخفيف التوتر والهدوء.
نصيحة
ـــ يُنصح بالقيام بمهمة واحدة في كل مرة وتجنب تعدد المهام. هنالك طريقة أخرى فعّالة: أن تعتاد على وضع مفاتيحك دائمًا في نفس المكان.
ـــ أخذ فترات راحة قصيرة لمساعدة الدماغ على اكتساب مهارات جديدة. لأنَّ هذه العادة تُساعد على تقوية الذاكرة.
تذكير … قم بإرسال بريدك الإلكتروني واحصل كل يوم على نصائح صحية تُحدث فرقًا حقيقيًا. تناول طعامًا جيدًا، وتحرك جيدًا، ونم بشكل أفضل. كل ما تحتاجه لحياة صحية وهادئة، بنقرة واحدة. فقط، كون مبدعًا ودع رغباتك تنطلق!

