غنوجة

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.

    What's Hot

    وجبات فطور غنية بالبروتين … الأفكار والنصائح

    14/05/2026

    هل يُمكن لمرضى السكري تناول العنب؟

    14/05/2026

    هل يُمكن حقًا حفظ الموز في الثلاجة، وكيف؟

    14/05/2026
    Facebook Twitter Instagram
    Trending
    • وجبات فطور غنية بالبروتين … الأفكار والنصائح
    • هل يُمكن لمرضى السكري تناول العنب؟
    • هل يُمكن حقًا حفظ الموز في الثلاجة، وكيف؟
    • هل يمكن حقًا حفظ العنب في المجمد، وكيف؟
    • هل يمكن تناول العنب مساءً؟
    • هل الطهي في الميكروويف فكرة جيدة؟
    • هضم الطعام … كم من الوقت يستغرق؟
    • نصائح وجيهة لتكون أكثر سعادة … ثق بنا!
    Facebook Twitter Instagram YouTube
    غنوجةغنوجة
    • الأولى
    • ربورتام
      • بورتريه
      • تحقيق
      • ربورتاج
      • مشوار
      • نساء في الذاكرة
      • القصة كلها
    • ثقافة
      • إذاعة و تلفيزيون
      • ابداع
      • تشكيل
      • سينما
      • مسرح
      • موسيقى و طرب
      • فن
    • سيدتي
      • صحة
      • أزياء
      • جمال
      • ديكورات
      • رشاقة
      • ماكياج
      • مجوهرات و اكسسوارات
    • طفلك
    • حقوقي
    • سياحة
      • أماكن في القلب
      • حكاية سفر
    • آدم
      • اتيكيت
      • صحة ـ جمال ـ أناقة
      • رجال وقصص
    • كوزينة غنوجة
      • جديد مطبخك
      • صحتك في مطبخك
      • نصائح ذهبية
      • وصفات
    • منوعات
      • عناوين غنوجة
      • أماكن غنوجة
      • كاريكاتير
      • مراكز ومعاهد
    • عيون غنوجة
      • دراسات
      • كلمات
      • مجتمع
      • مشاهير
    • حكايات غنوجة
    • أبراج
    غنوجة
    Home»سيدتي»الطاقة … ماهي اضطراباتها وماذا عن طرق موازنتها
    سيدتي

    الطاقة … ماهي اضطراباتها وماذا عن طرق موازنتها

    Abdelaziz KassamaBy Abdelaziz Kassama09/11/2023Updated:09/11/2023لا توجد تعليقات9 Mins Read
    الطاقة ... ماهي اضطراباتها وماذا عن طرق موازنتها
    الطاقة ... ماهي اضطراباتها وماذا عن طرق موازنتها
    Share
    Facebook Twitter LinkedIn Pinterest Email

    تعتبر الطاقة الروحية الوقود الذي يدفع ويضمن نشاط العقل والجسم، و قوة تدعم وتحافظ على سلامة الأفكار وحسن اتخاذ القرارات لتطال النشاط النفسي أيضًا. الطاقة الروحية أو النفسية لا تقتصر فقط على القدرات الروحانية المتمثلة في قراءة الكف والفنجان وزيارة العرافة أو الوساطة الروحية كما هو شائع وسائد، وإنما هي تلك الحيوية التي تتدفق داخل الجسم والعقل باستمرار ضمان ترابط كليهما وتواصل كل منهما مع الوعي الجماعي للكون. وعليه سوف نكتشف معًا أسرار الطاقة ولأسباب اضطراباتها وطرق موازنتها أيضًا.

    بيروت … الاخصائية النفسية الدكتورة ماري أبو جودة

    كثيرًا ما سبق وسيطرت علينا إحدى الأفكار الجديدة وعملنا على تنفيذها أو التعبير عنها أيضًا وبشكل فوري ودون تردد أو تأخير. وكثيرًا ما  قابلنا شخصًا اتفقنا معه على الفور وشعرنا وكأننا نعرفه من قبل. تقدم الطاقة النفسية إجابات لهذه الانفعالات التي تتمحور حول الوظائف التي تنهض بها هذه الطاقة التي تتدفق داخلنا ونتفاعل معها للاتصال والتواصل مع الآخرين.

    الطاقة الروحية عبارة عن قوة خارقة تعمل على تعزيز قدرات العمل والإبداع واتخاذ القرارات الصائبة الصحيحة، بالإضافة إلى تقوية الحياة الشخصية والحب والعلاقات الخاصة والعامة أيضًا، كما تساهم في توجيه جوانب أخرى غير ملموسة من شخصنا لا تقل أهمية عن تلك القدرات فوق العادية. كذلك يقدم إحساسنا بالذات والهوية والحقيقة والحدس مثالا حيا، في جوهرنا هنالك فوة تنشّط الجسم الذي يؤثر كل من نشاط الطاقة الروحية وصحتها بشكل ملموس وكبير على وظائفه الجسدية والفيزيولوجية. ويمكن أن نلاحظ عدم توازن هذه الطاقة بدرجات متفاوتة، ما يتسبب بحال مضطربة ولكن غير خطيرة مثل عسر الهضم ليصل أحيانا إلى تسارع ضربات القلب أحيانًا أخرى إلى الإحساس باضطرابات لا نعرف مصدرها.

    ما هي اضطرابات الطاقة الروحية وعدم توازنها ؟

    قسمت أنظمة من المعتقدات القديمة تدفق الطاقة الروحية إلى مراكز مختلفة في جسم الإنسان أطلقت عليها تسمية الشاكرات، هذه الشاكرات ومفردها كلمة شاكرا والتي تعني العجلة باللغة السنسكريتية. عبارة عن أنظمة من المعتقدات القديمة تدفق الطاقة الروحية قسمت إلى مراكز مختلفة في جسم الإنسان. والتي هي إحدى الطرق التي تساعد على فهم الطاقة الروحية بطريقة أفضل. وعلى الرغم من وجود الآلاف من الشاكرات الثانوية، إلا أن سبعة منها تعتبر رئيسية وهي كالتالي:

    ــ شاكرا الجذر … التي تمثل الأساس، والموجودة في قاعدة العمود الفقري.

    ــ شاكرا العجز … الموجودة حول منطقة الحوض، ومن ثمة تبرز الضفيرة الشمسية التي تمتد من سرة البطن وصولا إلى عظمة الصدر. وتوجد

    ــ شاكرا القلب … الموجودة في وسط الصدر. والتي توحد كل ما هو مادي وغير ملموس.

    ــ شاكرا الحلق.

    ــ شاكرا الجبين.

    ــ شاكرا التاج … في الجزء العلوي من الرأس.

    وبالتالي من الممكن جدًا التعرف على المنطقة التي تتواجد فيها كل شاكرا والتركيز على الخلل الذي يصيب طاقتنا إلى جانب تحديد المشكلة من الشفاء بشكل أفضل وسلس.

    هل هنالك علامات تدل على عدم توازن الشاكرا؟

    نعم هنالك عدة علامات تدل على ذلك ومنها ما يلي:

    ـــ الهوس … وتتمثل في أي نوع من الإغراءات التي لا يمكن مقاومتها مثل الإفراط في الأكل. كما تشتمل هذه الحال على التجاوزات السلوكية التي تتمحور حول المبالغة وتظهر في الإدارة التفصيلية والتحكم المفرط في جميع الجوانب مهما كانت صغيرة. ويعتبر الإدمان على العمل بطريقة لا تضمن التوافق بين الحياة العملية والاجتماعية من العلامات التي تدل على عدم التوازن.

    ـــ مخاوف وحزن وغضب وقلق … غالبًا ما يساورنا القلق بشكل غير ضروري حيال جزئيات في حياتنا قد لا تسير على ما يرام. وغالبًا ما ينتابنا الغضب أو الحزن بشكل مفرط وغير طبيعي. وهنا نتأكد من وجود خلل في طاقتنا الروحية وتعثرات في تقدمها.

    ـــ الاستنزاف والتعب واليأس … كثيرًا ما لازمنا الاكتئاب لفترات طويلة، إذ تتجلى هذه الأعراض من خلال تشوش الأفكار وهي تلك الحال التي تصيب معظم المؤلفين بشكل شائع وتتسبب في فقدان القدرة على إنتاج عمل جديد أو إبداعي أو مواصلة العمل، ومع ذلك يجب أخذ الاكتئاب السريري على محمل الجد وطلب المساعدة من مختص إذا كنا نعاني من أفكار انتحارية أو سلبية.

    ـــ الشعور بالنقص … شعور يسيطر على الحياة بطرق مختلفة مثل تراجع الرغبة الجنسية، تدني احترام الذات وفقدان الثقة وتوجيه انتقادات لاذعة لذاتنا وللآخرين، في حين نكون حساسون بشدة تجاه الملاحظات التي يوجهها لنا غيرنا. كما يؤثر نوع الطعام الذي تتناوله بانتظام على صحة الأمعاء والبراعة العقلية والقوة والإدراك وحتى العواطف أيضًا.

    الإصابات المتكررة بالمرض … أحيانًا نكون أكثر عرضة للإصابة بأمراض بسيطة لا يمكننا التخلص منها. مثل الصداع المزعج الذي يصيبنا كل أسبوع. كذلك نشكو من التهاب الحلق الذي يستمر لعدة أسابيع. وإصابتنا بالتهاب الحنجرة والقرحة والإمساك وعسر الهضم والالتهابات الفطرية وما إلى ذلك. وهنا نتساءل عن السبب الأعمق الذي يقف وراء تكرّر إصابتنا بهذه الأمراض رغم استشارة الطبيب بشكل متكرر ودوري عنها.

    أسباب اختلال تدفق الطاقة وعوامل إعاقتها

    ـــ العادات الغذائية السيئة … في الواقع يؤثر نوع الطعام الذي نتناوله بانتظام على صحة الأمعاء والبراعة والعقلية والقوة والإدراك وحتى العواطف والمشاعر. وتتسبب السكريات والأطعمة الغنية بالكربوهيدرات في الإصابة بالعديد من الأمراض كما تؤثر على إنتاج هرمون الإجهاد الكورتيزول ما يجعلنا نواجه حالة من الكر والفر غير المتوازنة تتعارض تماما مع طبيعتنا.

    ـــ قلة الحركة … لم يخلق البشر ليكونوا كائنات مستقرة، ولكن نمط الحياة الحضرية المفروض علينا، يتطلب منا الجلوس لساعات وساعات في اليوم. وينتج عن قلة الحركة ضعف الجسم ما يعرضنا لعديد الإصابات. بما في ذلك، الأمراض الجسدية والعقلية والروحية والنفسية وحتى الاجتماعية مثل التدخين والخمر والمخدرات … إلخ.

    ـــ الابتعاد عن الطبيعة … فك الارتباط والاتصال والتواصل مع الأرض وضوء الشمس يمكن أن يؤدي إلى اضطرابات عقلية شديدة ويدفع الشخص إلى الشعور بالملل حيال وجوده في هذا العالم. كل شيء في الطبيعة هو لصالح الانسان بما في ذلك، أشعة الشمس البحر التنزه … إلخ.

    ـــ تجنب العواطف والأفكار السلبية … يمكن أن تتملكنا مشاعر الغضب والمرارة والاستياء عندما نواجه تحديات في الحياة، ولكنها قد تصبح مشكلة عندما نتخبط فيها. وقد نلحق الضرر بأنفسنا عندما نسمح لهذه الأحاسيس بالتوغل إلى الأماكن الحالكة في أذهاننا، لأنها تعطل وتمنع تدفق الطاقة النفسية، وتتركنا فريسة سهلة للمغرضين والأشرار.

    ـــ أصحاب الطاقة السلبية والهجمات النفسية … وهم مصاصو الطاقة هم أشخاص لديهم طاقة منخفضة أو سلبية. وبدلاً من معالجتها، يقومون بامتصاص طاقة الأفراد المحيطين بهم. كل الأسباب التي ذُكرت سابقا يمكن التحكم فيها. أما إذا تركناها دون مراقبة، فإنها يمكن أن تجعلنا عرضة للهجمات النفسية الخارجية. فهذه طاقات سلبية تستهدفنا بقصد التسبب في أضرار منها اللعنات والأفكار المفعمة بالكره وغيرها. غلينا التفكير جديًا في هؤلاء الأشخاص الذين يتركوننا نشعر بالغضب أو الاحباط بعد كل مواجهة معهم. كما أنهم يمتنعون عن مساعدة الناس إلا إذا كان ذلك يخدم مصالحهم الخاصة.

    هل يمكن موازنة الطاقة الروحية وكيف ذلك؟

    ـــ دوام التواصل مع الله … مهما كانت دياتنا أو عقائدنا، يجب توظيف أي نوع من الصلاة والتأمل وتعديلها وفقا لمعتقداتنا الروحية. نبحث عن مكان هادئ تغمره السكينة ونتواصل مع الله أو مع الكون وبأي طريقة تناسبا، فسيكون هذا بمثابة إعادة شحن لطاقتنا النفسية والروحية على حدٍّ سواء.

    ـــ الحسنات … وتتجسد في العطف على المحتاجين، أو القيام بالأعمال المنزلية لشخص آخر. أو التبرع للجمعيات الخيرية أو التطوع بوقتنا لقضية اجتماعية … إلخ. في جميع الحالات، نعطي لأنفسنا سبلًا تسمح لنا بالتركيز بشكل أقل على مشاكلنا. فالكرم تجاه الآخرين يمنح منظورًا جديدًا ووضوحًا تجاه المشاكل الخاصة ويختزل حجمها الحقيقي.

    ـــ تبني الأفكار الإيجابية … علينا أن نبحث عن طرق بسيطة لملء يومنا بالإيجابيات مثلما يلي:

    ـ الاستماع إلى الموسيقى.

    ـ التخلص الفوري من الأفكار السلبية واستبدلها بأخرى إيجابية.

    كل هذا سيعيد التوازن إلى طاقتنا الروحية وتتحسن نفسيتنا تدريجيًا.

    ـــ توظّيف القدرات الإبداعية … علينا أن نعمل ما يحفز قدراتنا الإبداعية، سواءً كان من خلال الفن البصري أو الموسيقى أو الشعر أو نجارة أو تشفيرًا أو صنع المرطبات أو الطبخ أو النحت أو الرسم … فقط يجب التأكد من إنجاز شيء متقن وصادق يعبر عن حالنا في تلك اللحظات.

    ولا بأس في ممارسة هذه الأعمال من وقت إلى الآخر. سيساعد هذا النشاط الإبداعي في تحسين الطاقة النفسية وبالتالي الروحية ونستعيد توازننا من جديد.

    ـــ الاهتمام بالجسد … الحد من الأطعمة المصنعة التي لا تبني الجسم، والأفضل من ذلك هو أن نقوم بتحضير الطعام الذي نستهلكه قدر الإمكان. هذا يسمح لنا بطبيعة الحال، بالتمتع بالأكل وتطوير أفكار إيجابية ونحن نتذةقه. ومن البديهي جدًا، أن المخدرات والمشروبات الكحولية والمعالجة والغازية تضر بتوازننا الفيزيولوجي والجسدي. كذلك، ألا ننسى التحرك والحركة والنشاط. بما في ذلك، الرقص، القفز، ال تمدد، ممارسة اليوغا، أو الاكتفاء بالمشي في الخارج ولو لوقت قصير.

    ـــ التواصل مع الطبيعة … إن مشاهدة شروق الشمس تُشعرنا كما لو أن جميع الخلايا جسمنا تتجاوب مع هذا المشهد الساحر الخلاب. كذلك المشي في العشب حافي القدمين أو التمدد في الحقول والبيادر تحت أشعة الشمس يمكن أن يزيل الأضرار الملحقة بطاقتنا النفسية ويجدد طلقتنا الروحية.

    ـــ تطهير الطاقة … يساعد حرق المريمية البيضاء على التخلص من الطاقة السلبية من حولك. يمكنك القيام بذلك في منزلك كل أسبوع أو كل أسبوعين. كما أن البلورات والكريستالات والأحجار النادرة هي أيضا عامل مساعد في تحسين حركة الطاقة وتجاوز العوامل التي تصد تدفقها. تأكد من البحث عن مصدر تلك المقتنيات النادرة قبل شراءها وينصح بتطهيرها تحت الماء الجاري وإعادة شحنها في ضوء الشمس والقمر.

    ـــ التصور … يجد بعض الناس صعوبة في تصور الشاكرات، أو تخيل شحنة من الطاقة تتدفق عبر الجسم. تحتاج الطاقة الر وحية بالضرورة إلى أن نستعملها ونوظفها بكل حب.

    نتصور وكأننا منزل يحتوي على أربع غرف. غرفة جسدية وفكرية وعاطفية وروحية. وللحفاظ على التوازن والشعور بالراحة، يجب استخدام جميع الغرف بانتظام والعناية بها كذلك. فإهمال واحدة منها سيؤدي حتما إلى الخراب والدمار والعفن والهجر كما سيترك الإفراط في الاستخدام أيضا علامات وخدوش على الجدران وتدهور التركيبات الأساسية. 

    ـــ الأفكار الأخيرة … بناء على ما سبق، يتطلب الحفاظ على الصحة النفسية وجود توازن في جميع هذه المجالات من الحياة. علينا ان حاول توظيف جميع الجوانب فينا ونتذكر أن الاعتدال هو أساس كل شيء. بهذه الطريقة، سنستعيد طاقتنا النفسية وقوتنا الروحية عافية جسدنا.

    نصيحة

    ـــ يساعد حرق المريمية البيضاء على التخلص من الطاقة السلبية من حولك. يمكنك القيام بذلك في منزلك كل أسبوع أو كل أسبوعين على الأقل.

    ـــ البلورات والكريستالات والأحجار النادرة هي أيضا عامل مساعد في تحسين حركة الطاقة وتجاوز العوامل التي تصد تدفقها. تأكد من البحث عن مصدر تلك المقتنيات النادرة قبل شراءها وينصح بتطهيرها تحت الماء الجاري وإعادة شحنها في ضوء الشمس والقمر.

    featured سيدتي صحة
    Share. Facebook Twitter Pinterest LinkedIn WhatsApp Reddit Tumblr Email
    Abdelaziz Kassama

    Related Posts

    هضم الطعام … كم من الوقت يستغرق؟

    14/05/2026

    لسعة الدبور … الأعراض والعلاج والتوصيات

    14/05/2026

    معلومات أساسية لتحسين عملية الهضم وتعزيزه … القائمة

    12/05/2026

    Leave A Reply Cancel Reply

    يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

    اختياراتنا
    ابق على تواصل
    • Facebook
    • Twitter
    • Pinterest
    • Instagram
    • YouTube
    • Vimeo
    لا تنس أن تقرأ
    كوزينة غنوجة

    وجبات فطور غنية بالبروتين … الأفكار والنصائح

    By Abdelaziz Kassama14/05/20260

    وجبات فطور غنية بالبروتين … الأفكار والنصائح تجدين سيدتي كل يوم وصفة أو نصيحة من…

    هل يُمكن لمرضى السكري تناول العنب؟

    14/05/2026

    هل يُمكن حقًا حفظ الموز في الثلاجة، وكيف؟

    14/05/2026

    هل يمكن حقًا حفظ العنب في المجمد، وكيف؟

    14/05/2026

    هل يمكن تناول العنب مساءً؟

    14/05/2026

    هل الطهي في الميكروويف فكرة جيدة؟

    14/05/2026

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from SmartMag about art & design.

    معلومات عنا
    معلومات عنا

    Your source for the lifestyle news. This demo is crafted specifically to exhibit the use of the theme as a lifestyle site. Visit our main page for more demos.

    We're accepting new partnerships right now.

    Email Us: info@ghenoudja.com
    Contact: +213772226304
    Contact: +213698611929
    Contact: +213550143132

    آخر المنشورات

    وجبات فطور غنية بالبروتين … الأفكار والنصائح

    14/05/2026

    هل يُمكن لمرضى السكري تناول العنب؟

    14/05/2026

    هل يُمكن حقًا حفظ الموز في الثلاجة، وكيف؟

    14/05/2026
    New Comments
    • tablet على قصص الزنجبيل … دواء ومتعة وشفاء
    • cheap على إسهال طفلكِ … تعرفي على أهم الأسباب وأفضل العلاجات!
    • medication على أهم أسوأ الأطعمة لمرضى السكري
    • AndrewjeonA على أطعمة ترفع المعنويات وتحسن المزاج وتُعدل مستويات السكر في الدم
    Facebook Twitter Instagram YouTube
    • ربورتام
    • ثقافة
    • سيدتي
    • طفلك
    • حقوقي
    • سياحة
    • آدم
    • كوزينة غنوجة
    • منوعات
    © 2026 Ghenoudja. Designed by Digidel

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.