النشاط البدني ومرضى السكري … جميع الفوائد
تجدين سيدتي كل يوم وصفة أو نصيحة من خبرائنا من أجل الاعتناء بك. واحصلي على نصائح خبرائنا لاتخاذ الخيارات الغذائية الصحيحة لصحتك وشكلك!
بغض النظر عن أي دواء محتمل، تتطلب إدارة مرض السكري وخاصةً النوع الثاني، نمط حياة صارمًا، ولا سيما من خلال ممارسة النشاط البدني بانتظام. فمرض السكري ليس عائقًا أمام النشاط البدني. بل هو جزء لا يتجزأ من إدارته الشاملة. بعض النصائح من الخبراء لمحاولة إيجاد الدوافع.
باريس … راندا سالم، بالتعاون مع البروفيسور باتريك لوروا، رئيس قسم السكري في مستشفى سانت لويس في باريس.
داء السكري ليس عائقًا أمام ممارسة الرياضة على الإطلاق. بل على العكس، فهو يساعد في إدارته. فإذا لم يكشف الفحص الطبي عن أي مشاكل، يمكن للجميع اختيار أي نوع من الرياضة.
يُعدّ الجسم مُستهلكًا رئيسيًا للسكر، حيث تُساعد العضلات على خفض مستوى السكر في الدم، وبالتالي تُسهّل عمل الأنسولين، مما يُقلل من مقاومة الأنسولين. لذلك، يُعدّ النشاط البدني جزءً لا يتجزأ من إدارة داء السكري.
كما يُؤدي النشاط البدني غالبًا إلى انخفاض طبيعي في مستوى السكر في الدم، ويُحسّن التحكم في مستواه دون الحاجة إلى أدوية، كما يُعزز فقدان الوزن بشكل مستدام، ويُحارب نمط الحياة الخامل أيضًا.
عمومًا، للنشاط البدني فوائد جمة على الصحة العامة:
ــ يعزز الشعور بالراحة.
ــ يُساعد في الحفاظ على اللياقة البدنية.
ــ يساعد في زيادة الكتلة العضلية.
ــ يساعد في مكافحة الوزن الزائد.
ــ يخفض معدل ضربات القلب.
ــ يعدل ضغط الدم.
ــ يُقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
أفضل الرياضات لمرضى السكري من النوع الأول والنوع الثاني
يمكن ممارسة جميع أنواع الرياضات تقريبًا. المهم هو الاستمتاع. واختيار الرياضة المفضلة وممارستها بانتظام. ومع ذلك، تُظهر الدراسات الحديثة أن البرامج الأكثر فعالية، والتي تُقدم أكبر الفوائد، تجمع بين تمارين التحمل وأنشطة أقصر ولكنها أكثر كثافة. على سبيل المثال، المشي مع فترات قصيرة من السرعة.
تمرين المشي مثالي، إذ يحرق كمية متساوية من السكر والدهون عندما يكون الشخص نشيطًا ولكن لا يشعر بضيق في التنفس، ويمكنه التحدث في الوقت نفسه. علاوة على ذلك، يستجيب القلب لفترات قصيرة جدًا من النشاط، تدوم دقيقة ونصف، بإفراز عوامل حرق الدهون.
ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، والتي يمكن الاستمرار عليها دون إرهاق الجسم، تُنمّي القدرة على التحمل. فإذا كان الشخص مصابًا بمرض السكري، فإن التمارين الرياضية تُحسّن امتصاص الغلوكوز من قِبَل العضلات وتُتيح له تقليل جرعات الأنسولين.
نصيحة
ـــ يُنصح في حال كان الشخص مسنًا، أو يعاني من زيادة الوزن، أو حتى السمنة، أو قليل الحركة، بالبدء بتمارين خفيفة، مثل التمارين المائية… أي أنشطة لا تُرهق القلب والجهاز العضلي الهيكلي.
ـــ يُنصح بالانتباه إلى بعض موانع ممارسة بعض الرياضات. لا يُنصح بممارسة بعض الرياضات لمرضى السكري لأنها قد تكون خطيرة. قد يشمل ذلك خطر انخفاض سكر الدم، أو خطر تلف شبكية العين.
ـــ للمساعدة في إدارة مرض السكري، يُنصح بممارسة الرياضة خمسة أيام في الأسبوع، لمدة 40 دقيقة على الأقل، ثلاث مرات أسبوعيًا. هذا ما تشير إليه أحدث الأبحاث. من الضروري تحديد هدف واقعي وقابل للتحقيق.
ـــ يُنصح بشدة بعدم ممارسة الرياضة على معدة فارغة.
ـــ تخطيط النشاط ومراقبة مستويات الغلوكوز في الدم قبل وأثناء وبعد التمرين أمر ضروري للتعرف على الجسم وفهم كيفية تفاعله مع نوع التمرين ومدته وشدته.
ـــ من المهم تسجيل الرياضة، وجرعة الأنسولين، وأي وجبات خفيفة يمكن تناولها، ومستويات السكر في الدمك في سجلّ خاص بمرضى السُكري.
ـــ في حال ظهور علامات نقص السكر في الدم، يُنصح بحمل شيء ما دائمًا لرفع مستوى السكر في الدم.
تذكير … قومي بإرسال بريدك الإلكتروني واحصلي كل يوم على نصائح صحية تُحدث فرقًا حقيقيًا. تناولي طعامًا جيدًا، وتحركي جيدًا، ونامي بشكل أفضل. كل ما تحتاجينه لحياة صحية وهادئة، بنقرة واحدة. فقط، كوني مبدعًة ودعي رغباتك تنطلق!

