الغازات مفيدة للصحة … صحيح أم خطأ؟
تجدين سيدتي كل يوم وصفة أو نصيحة من خبرائنا من أجل الاعتناء بك. واحصلي على نصائح خبرائنا لاتخاذ الخيارات الغذائية الصحيحة لصحتك وشكلك!
الغازات مثيرة للضحك بل ومُحرجة للغاية. ولكن الأهم من ذلك، أنها تُشير إلى أن عملية الهضم تعمل بشكل سليم. فهل هي مفيدة حقًا للصحة العامة أم ماذا؟ الإجابات مع خبيرتنا من بروكسل.
بروكسل … أحمد الكيلاني / طبيب عام
عمومًا، تأتي الغازات بشكل رئيسي من:
ــ الهواء المبتلع أثناء الكلام، أو الأكل، أو الشرب، أو مضغ العلكة.
ــ من تخمير الطعام في الأمعاء. إذ تهضم البكتيريا الموجودة في الأمعاء الألياف، والنشويات المقاومة، وبعض السكريات، مما ينتج الغازات.
ــ بعض الأطعمة أكثر عرضة للتسبب بالغازات، كالبقوليات، الملفوف، البصل، المشروبات الغازية …
الغازات أمر طبيعي تمامًا. وطالما لا يوجد ألم، فلا داعي للقلق. إذ يُخرج الشخص السليم ما بين 10 إلى 20 ريحًا يوميًا في المتوسط. ويختلف هذا العدد تبعًا لعدة عوامل، منها:
ــ عملية العضم.
ــ النظام الغذائي.
ــ مستوى التوتر.
ــ النشاط البدني.
نقطة هامة. الغازات ليست مفيدة للصحة بطبيعتها، لكنها مفيدة. فهي تدل على نشاط البكتيريا المعوية واستمرار عملية الهضم. والأفضل من ذلك كله، أن تخمير الألياف ينتج مواد مفيدة، مثل الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة، التي تغذي خلايا القولون، وتساهم في صحة الأمعاء، ولها تأثير مضاد للالتهابات أيضًا.
أما بالنسبة للرائحة، فهي تعتمد على الغازات التي تنتجها بكتيريا الأمعاء. بعض الأطعمة الغنية بالكبريت قد تزيد من حدة الروائح، مثل البيض والملفوف والثوم واللحوم والبصل. لكن الرائحة القوية ليست علامة على المرض بحد ذاتها. وكتمها من حين إلى آخر ليس مشكلة. لكن مع مرور الوقت، قد يصبح الأمر مزعجًا. كالانتفاخ، ألم في البطن وشعور بالضغط. لذلك، يُنصح بالتخلص من الغازات كلما أمكن ذلك. لكن، غالبًا ما تشير الغازات المتكررة أو المؤلمة إلى:
ــ عدم تحمل بعض الأطعمة.
ــ متلازمة القولون العصبي.
ــ خلل في توازن البكتيريا المعوية.
ــ ألم شديد أو متكرر في البطن.
ــ انتفاخ مزعج للغاية.
ــ إسهال أو إمساك مستمر.
نصيحة
ـــ الغازات المعوية طبيعية وغير ضارة عمومًا. يُخرج الشخص السليم ما بين 10 إلى 20 غازًا يوميًا في المتوسط، ويختلف هذا العدد باختلاف النظام الغذائي، والتوتر، والنشاط البدني.
ـــ إخراج الغازات أمر طبيعي ومفيد، إذ يُخفف الضغط المعوي ويمنع الانتفاخ المؤلم. أما حبسها باستمرار فقد يُسبب اضطرابات هضمية.
ـــ الرائحة القوية للغازات ليست بالضرورة مدعاة للقلق. ولكن من الأفضل استشارة الطبيب إذا كانت مصحوبة بألم مستمر، أو مشاكل هضمية غير معتادة، أو فقدان وزن غير مُبرر.
ـــ النشاط البدني يحفز حركة الأمعاء ويساعد على تقليل الانتفاخ. حتى المشي اليومي البسيط قد يكون كافيًا.
ـــ الغازات جزء طبيعي من الحياة. بل إنها غالبًا ما تكون علامة على أن الجهاز الهضمي يعمل بشكل جيد. لا داعي للخجل. فقط، يُنصح بالاستماع إلى الجسد، وتعديل النظام الغذائي إذا لزم الأمر.
ـــ يمكن أن يُؤثر التوتر سلبًا على الهضم ويزيد من الغازات. لذا، يُنصح بالتركيز على تقنيات بسيطة، مثل تمارين التنفس، والاسترخاء، أو الأنشطة التي تُساعد على الاسترخاء.
ـــ ينًح بتجنب المشروبات الغازية، لأنها تُسبب الغازات.
ـــ يُنصح بتجنب العلكة، لأنها تسبب ابتلاع الهواء.
ـــ لتقليل الغازات، يُنصح بتناول الأطعمة الغنية جدًا بالألياف دفعة واحدة.
ـــ يُنصح بشدة بتناول الطعام ببطء، دون تسرع. ومضغ كل لقمة جيدًا للمساعدة على الهضم.
ـــ يُنصح بعدم التحدث أثناء تناول الطعام. فهذا يقلل من كمية الهواء المبتلع، والذي غالبًا ما يكون سببًا للانتفاخ.
تذكير … قومي بإرسال بريدك الإلكتروني واحصلي كل يوم على نصائح صحية تُحدث فرقًا حقيقيًا. تناولي طعامًا جيدًا، وتحركي جيدًا، ونامي بشكل أفضل. كل ما تحتاجينه لحياة صحية وهادئة، بنقرة واحدة. فقط، كوني مبدعًة ودعي رغباتك تنطلق!

