الرياضة … هل يمكن ممارستها عند المرض؟
تجد سيدي كل يوم وصفة أو نصيحة من خبرائنا من أجل الاعتناء بك. واحصل على نصائح خبرائنا لاتخاذ الخيارات الغذائية الصحيحة لصحتك وشكلك!
ولأن التوقف عن ممارسة الرياضة لأيام، أو حتى أسابيع، هو قرار صعب بالنسبة للكثيرين. ولكن، عند الإصابة بالمرض، فمن الضروري معرفة متي يجب التوقف. في هذه المقالة، يخصص خبراؤنا الحديث عن ممارسة الرياضة عند المرض. وأيضًا عن المخاطر الصحية التي يمكن ان تُسببها الرياضة.
باريس … راندا سالم، بالتعاون مع شارل لافوريه، طبيب ومدرب لياقة بدنية.
تُعدّ الرياضة وسيلة ممتازة للوقاية من الأمراض. إذ تتحرك خلايا المناعة بسهولة أكبر. كما يُمكن لممارسة النشاط المعتدل، كالمشي أو ركوب الدراجات أو الجري، أن تُقلّل من خطر الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي وغيرها من الأمراض الشائعة إلى النصف.
من المهم جدًا معرفة أن ممارسة الرياضة أثناء الإصابة بنزلة برد بسيطة على سبيل المثال، لن تؤثر على مدة الأعراض أو شدتها. بعبارة أخرى، إذا أراد شخص مصاب بنزلة برد مواصلة تمارينه، فلن يكون أكثر عرضة للإصابة من المعتاد.
ولكن، ذلك لن يُسرّع من شفائه أيضًا. ممارسة النشاط البدني أثناء المرض، ولكن بدون حمى، ليس ممنوعًا تمامًا، حتى وإن لم يُنصح به بشدة. ويمكن القيام ببعض التمارين، حسب شعور الشخص ومستوى طاقته في ذلك اليوم، وما إلى ذلك.
في حالات الإنفلونزا أو أي نوع آخر من العدوى التي تُسبب الحمى، فهي فكرة سيئة للغاية. فالرياضة شكل من أشكال الإجهاد البدني الذي يُصعّب على جهاز المناعة القيام بوظيفته. ويميل بعض الناس إلى الاعتقاد أنه إذا كان المريض يعاني من الحمى، فهو بذلك بحاجة إلى التعرّق.
فعندما يكون الشخص مريضًا، فهو يُكرّس بالفعل جزءً كبيرًا من طاقته لمكافحة المرض. وإذا أضاف إلى ذلك ممارسة التمارين الرياضية، فإنه سيزيد من استهلاكه للطاقة وتدفعه إلى ما وراء طاقته.
ما هي المخاطر؟
إذا كان المريض يُعاني من الحمى، فلا يجب عليه ممارسة أي نشاط بدني، وخاصةً النشاط البدني الشاق الذي يركز على الأداء، لأنه قد يكون خطيرًا. قد تكون العواقب وخيمة على القلب. فالحمى تزيد من معدل ضربات القلب. وعندما يكون الريض مصابًا بالحمى، يكون معدل ضربات قلبه أعلى من المعتاد. وسيؤدي المجهود البدني إلى زيادة هذا المعدل، والذي قد يرتفع بسرعة إلى مستوى خطير، خاصةً إذا استمر المجهود لفترة طويلة. كما أن ممارسة الرياضة مع الحمى تزيد من خطر الإصابة بالجفاف.
هل يمكن ممارسة الرياضة مباشرة بعد التعافي من المرض؟
بعد التعافي من المرض، لا ينبغي العودة إلى ممارسة الرياضة بشكل عشوائي. ويُنصح المختصين بالعودة التدريجية إلى التمارين، مع مراعاة حالة المريض الصحية اليومية. لأنه إذا بدأ بالجري على ارتفاع لم يصل إليه من قبل، فلن يكون في أفضل حالاته. لذا، يعتمد الأمر برمته على نوع النشاط، وشدته، ومدته، وقدرة الشخص، وما إلى ذلك.
وإذا كان الشخص مريضًا لعدة أيام، وعانىمن الحمى، وما زال يشعر بالتعب. حينئذٍ، يمكنه استشارة طبيبي لمعرفة ما إذا كنان حقًا مستعدًا لاستئناف النشاط البدني، وكيفية القيام بذلك تدريجيًا، وما إلى ذلك.
من ناحية أخرى، فبمجرد انخفاض درجة الحرارة، ينصح الخبراء بالانتظار حوالي أسبوع قبل استئناف التمارين الرياضية. والبدء اولًا بالمشي لمسافات طويلة، ثم مع الوقت يمكن الوصول إلى جلسات تدريب معتدلة.
وإذا شعر بتحسن بعد أسبوع، يمكنه استئناف تدريبه المعتاد. أما إذا لاحظ أي ألم أو ضعف في العضلات، فيجب منح نفسه بضعة أيام إضافية من الراحة.
تذكير … قم بإرسال بريدك الإلكتروني واحصل كل يوم على نصائح صحية تُحدث فرقًا حقيقيًا. تناول طعامًا جيدًا، وتحرك جيدًا، ونم بشكل أفضل. كل ما تحتاجه لحياة صحية وهادئة، بنقرة واحدة. فقط، كون مبدعًا ودع رغباتك تنطلق

