أسمهان … بطلة “غرام وانتقام” الحية الميتة!
القاهرة … برلنتي عبد العزيز
في يوم 14 يوليو من سنة 1944م، واثناء تصوير فيلم “غرام وانتقام” مع الفنان الراحل يوسف بيك وهبي وفتى الشاشة المغمور أنور وجدي، تم بالفعل ظهور جثمان الفنانة الراحلة أسمهان الأطرش الحقيقي التي ماتت في ظروف غامضة غرقًا في النيل مع مديرة أعمالها ماري.

حيث تعرضت الفنانة أسمهان أو الأميرة آمال فهد الأطرش لحادث سير كان سبب في وفاتها أثناء سفرها مع صديقتها ومديرة أعمالها ماري قلادة لراس البر.
سيارة أسمان نزلت في ترعة الساحل عند مدينة طلخا، وغرقت في الحال هي وصديقتها، لكن الغريب أنَّ السائق اختفى بعد الحادث ولم يظهر بعدها إطلاقًا. وكان اختفاؤه سبب في انتشار كثير من الشائعات حول كون الحادث مدبر للتخلص منها، من طرف المخابرات البريطانية.
الغريب أنَّ الفنانة أسمهان، قد توفيت أثناء تصويرها الفيلم، وهذا كان معناه فشل الفيلم نتيجة وفاة بطلته الرئيسية. لأنَّ الفنانة أسمهان قامت بدور شامل، من تمثيل وغناء. إلا أن يوسف وهبي كانت له وجهة نظر أخرى، ليجد حينها حيلة ليكمل القصة وينقد الفيلم من الضياع والفشل.

وقام بتصوير جزء من جنازة أسمهان الحقيقية وأضاف مشهد نقل الجثمان لأحد المشاهد التي ضمها بعد ذاك للفيلم ليعدل العقدة الدرامية ويحلها ويعرض الفيلم في قاعات السينما وكأن الراحلة أسمهان لا تزل على قيد الحياة.
وفي شهر ديسمبر من السنة نفسها، عرض فيلم “غرام وانتقام” آخر أفلام أسمهان التي ظهرت فيها حية وميتة في آنٍ واحدً!

