الفستق يُساعد على النوم … صح أم خطأ؟
تجدين سيدتي كل يوم وصفة أو نصيحة من خبرائنا من أجل الاعتناء بك. واحصلي على نصائح خبرائنا لاتخاذ الخيارات الغذائية الصحيحة لصحتك وشكلك!
الفستق معروف بمحتواه العالي من التربتوفان، وهو حمض أميني أساسي يُعدّ مقدمةً لهرمون السيروتونين وهو هرمون السعادة. والذي بدوره يُعدّ مقدمةً لهرمون الميلاتونين. وبمحتوى سيروتونين يبلغ 0.28 غ لكل 100 غ، توفر حفنة من الفستق أكثر من ثلث الكمية اليومية الموصى بها. لكن فوائد الفستق في تحسين النوم لا تتوقف عند هذا الحد! نظرة سريعة على فوائد الفستق في إدارة النوم.
دمشق … أخصائية التغذية الدكتورة جمانة فخر الدين
في الواقع، أظهرت دراسة حديثة أجراها فريق علم الأدوية الوظيفي وعلم وظائف الأعضاء المرضية لمستقبلات الغشاء، ونُشرت في مايو 2023، أن مستخلص الفستق “Pistacia vera” لا يحتوي فقط على مستوى عالٍ من الميلاتونين وهو هرمون النوم، ولكن أيضًا على جزيء آخر يبدو أنه يضخم تأثيره. إلى جانب الميلاتونين، يُعد الفستق مصدرًا غنيًا بالتريبتوفان والمغنيسيوم والكالسيوم، المعروفة بتأثيراتها المهدئة والمريحة.
وأخيرًا وليس آخرًا، يحتوي الفستق على الكالسيوم. والذي يساعد الدماغ على إفراز الميلاتونين والمغنيسيوم، الذي له تأثير مهدئ على الجهاز العصبي. ولكن، في معظم الأحيان، لم يُلاحظ فرق يُذكر. لذلك، لا يمكن حاليًا الجزم بأن الميلاتونين سواء في الطعام أو كمكمل غذائي يُعالج اضطرابات النوم.
لكن هذا لا يعني أنه لا تأثير له على النوم. من المهم المراقبة والانتباه إلى ردود فعل الجسم. إذا وجد البعض أن حفنة من الفستق تساعدهم على الاسترخاء والنوم بشكل أفضل، فيمكنهم الاستمرار في تناوله! وإلا، فلا جدوى من الإصرار.
للنوم بسهولة، يجب أن يكون العشاء خفيفًا وسهل الهضم. فمشاكل الجهاز الهضمي من أهم أسباب الأرق. لذا، يفضل البدأ بتجنب الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة، لأنها تُرهق الجهاز الهضمي وتُصعّب النوم، مثل:
ــ الأطعمة المقلية.
ــ الأطباق المخبوزة.
ــ البيتزا.
ــ اللحوم المصنعة.
ــ اللحوم الدهنية.
ــ الأطباق ذات الصلصات الكثيفة.
ــ القهوة والكحول.
أطعمة تساعد على النوم … ما هي؟
ــ الأطعمة الغنية بالتريبتوفان كالدواجن، والأسماك، والمأكولات البحرية، ومنتجات الألبان، والبذور الزيتية.
ــ الأطعمة الغنية بالميلاتونين كالفستق.
ــ الكربوهيدرات المعقدة.
ــ الحليب.
مع العلم، أن البروتينات تحفز اليقظة، لذا، فإن تناول وجبة من اللحم والسلطة أو السمك والخضر الورقية على الغداء يساعد في الحد من الشعور بالخمول بعد الوجبة، كما أن تناول طبق غني بالنشويات كالمعكرونة والأرز والبقوليات وغيرها في المساء يعزز النوم.
أما الأطعمة ذات المذاق الحلو، فتميل إلى تهدئة الأعصاب وتعزيز الاسترخاء. ويُعد كوب الحليب الدافئ مع ملعقة من العسل علاجا فعالا أيضاً، إذ يزود الجسم بالكازين والتريبتوفان والمغنيسيوم والكالسيوم، فضلا عن مذاقه الحلو، وكلها عناصر فعالة في الاسترخاء والتهيؤ للنوم.
تذكير … قومي بإرسال بريدك الإلكتروني واحصلي كل يوم على نصائح صحية تُحدث فرقًا حقيقيًا. تناولي طعامًا جيدًا، وتحركي جيدًا، ونامي بشكل أفضل. كل ما تحتاجينه لحياة صحية وهادئة، بنقرة واحدة. فقط، كوني مبدعًة ودعي رغباتك تنطلق!

