العطس … لماذا أعاني منه باستمرار؟
تجدين سيدتي كل يوم وصفة أو نصيحة من خبرائنا من أجل الاعتناء بك. واحصلي على نصائح خبرائنا لاتخاذ الخيارات الغذائية الصحيحة لصحتك وشكلك!
من الخطأ الظن بأن نوبات العطس المتكرر هي علامة على الإصابة بنزلة برد. ولكن، البرد ليس السبب الوحيد للعطس المتكرر. إذ يمكن أن يكون السبب الحساسية، أو رد فعل تجاه دواء جديد، أو المرض، أو حتى التعرض لأشعة الشمس. هنالك المحفزات الأخرى تثير الأنف، وبالتالي، العطس، وسنعرفها من خلال هذه المقالة.
لندن … ريبيكا مارون، بالتعاون مع أخصائي امراض الانف والاذن والحنجرة الدكتور باسيل ملحم خوري
العطس من حين لآخر هو أمر طبيعيا تماما. فهو الطريقة التي يتخلص بها الأنف من الغبار أو الجسيمات العالقة في شعر الأنف، أو رد فعل تجاه البرد أو التهاب الجيوب الأنفية أو أمراض أخرى. كما قد تشير سلسلة العطس المتكرر أحيانا إلى أمر آخر، سببه الحساسية.
عمومًا، الحساسية هي السبب الأكثر وضوحا لنوبات العطس المفاجئة. إذ يؤدي وجود مسبب للحساسية مثل حبوب اللقاح أو وبر الحيوانات الأليفة إلى تهيج أنسجة الأنف، فيحاول الجسم طرد هذا المسبب، مما يؤدي إلى ما يُعرف بـ “حمى القش” أو التهاب الأنف التحسسي.
وعند ملاحظة أعراضا أخرى مثل تهيج العينين وإفراز الدموع، أو سيلان الأنف، أو الاحتقان أثناء التواجد في الخارج أو بالقرب من الحيوانات، فيجب استشارة طبيب الرعاية الأولية أو أخصائي الحساسية في أقرب وقت ممكن. حيث من المرجح أن يصف الطبيب مضادات الهيستامين.
كما أن التلوث أيضًا، سواء في الأماكن المفتوحة أو المغلقة، يمكن أن يحفز أعراض التهاب الأنف التحسسي أو يزيدها سوءً. كذلك، يمكن أن يكون العطس المتكرر أثرا جانبياً نادرا لبعض الأدوية. إذ يمكن للجزيئات الموجودة في الدواء أن تؤثر على الاستجابة العصبية التي تحفز نوبة العطس. وإذا كان العطس متكررًا بعد البدء في علاج جديد، فلا داعي للتوقف عن تناوله. ولكن يُنصح بمناقشة الأمر مع الطبيب لإيجاد حل مناسب.
أيضًا، قد يكون السبب وراء العطاس، روائح العطور. فتماماً كما يحدث في حالات الحساسية، يحاول الأنف طرد الجزيئات المسببة للتهيج. في الواقع، تحتوي العديد من العطور على مواد مهيجة ومواد كيميائية قد تكون ضارة بالجسم.
العطس، وانسداد الأنف، وضعف حاسة الشم … لماذا كل هذا؟
تُعد الزوائد اللحمية الأنفية حالة يصعب تشخيصها. وتشير التقديرات إلى أن ما بين 1 % و5 % من الناس يعانون من هذه الحالة المزمنة التي لا علاقة لها بالحساسية. وتتمثل الحالة في نمو مفرط للغشاء المخاطي الذي يبطن عادةً جدران الجيوب الأنفية. حيث تنمو هذه الأنسجة بشكل غير طبيعي حتى تمتد إلى داخل التجويف الأنفي. وفي ثلث الحالات، ترتبط هذه المشكلة بالربو أو الحساسية تجاه الأسبرين.
إذا كان العطس متكررًا دون سبب واضح، وتمع وجود انسداد الأنف وضعف حاسة الشم، فيجب استشارة الطبيب فورًا. إذ عادةً ما تُوصف الأدوية كخط علاج أول. وإذا لم تؤدِ الأدوية إلى تخفيف الأعراض بشكل كافٍ، فقد يتم النظر في إجراء جراحة.
أما بالنسبة إلى بعض الأشخاص، يمكن أن يؤدي التعرض المفاجئ للضوء أو ضوء الشمس إلى العطس مرة واحدة أو أكثر. ويُعرف العطس استجابةً لضوء الشمس أيضاًباسم “منعكس العطس الضوئي”. ولا تزل الأسباب الدقيقة غير معروفة، رغم أن بعض النظريات تشير إلى وجود تقارب شديد لدى هؤلاء الأفراد بين العصب البصري والعصب ثلاثي التوائم. وهو أكبر الأعصاب القحفية، والمسؤول أيضًا عن تحفيز منعكس العطس.
وللأسف، لا يوجد علاج لعطس الضوئي. إذ يتعين على الشخص حماية نفسه من الشمس وارتداء نظارات شمسية عند التعرض إليها وفقط!
تذكير … قومي بإرسال بريدك الإلكتروني واحصلي كل يوم على نصائح صحية تُحدث فرقًا حقيقيًا. تناولي طعامًا جيدًا، وتحركي جيدًا، ونامي بشكل أفضل. كل ما تحتاجينه لحياة صحية وهادئة، بنقرة واحدة. فقط، كوني مبدعًة ودعي رغباتك تنطلق!

