الموز … مضاد أكسدة لذيذ!
الموز الطازج غني جدًا بمضادات الأكسدة، إنه سهل الهضم ويمنح الجسم دفعة من الطاقة. والأهم من ذلك كله، أن مذاقه يُرضي جميع الأذواق، صغارًا وكبارًا دون تمييز. كما أن الموز حليف صحي ممتاز. كذلك، يمكن الاستمتاع بهذه الفاكهة على مدار العام دون اعتدال، خاصةً وأن استهلاك الموز أثبت فوائده في العديد من المجالات.
الموز غني جدًا بالمعادن والفيتامينات الضرورية لوظائف الجسم السليمة. ويحتوي بشكل خاص على كمية كبيرة من المغنيسيوم، وهو معدن أساسي لإنتاج الطاقة ولكن، للاسترخاء أيضًا. غني بالسكريات. إذ توفر ثمرة واحدة 15 % من الكمية اليومية الموصى بها. إلا أنه غني بالبكتين والنشا المقاوم، مما يُخفف من مؤشره الغلايسيمي ويسمح بتناوله يوميًا.
القيمة الغذائية للموز
لكل 100 غ من الموز الطازج، تُعطينا ما يلي:
ــ الماء …………………………………. 76 غ.
ــ البروتين ……………………………… 1.08 غ.
ــ الكربوهيدرات ……………………….. 20 غ.
ــ الدهون ……………………………….. < 0.5 غ.
ــ السعرات الحرارية …………………… 72.
ــ الموز المجفف/السعرات الحرارية ….. 274.
ــ البوتاسيوم ……………………….. 411 ملغ.
فوائد الموز الصحية والغذائية
ـــ الموز والمنغنيز … تغطي موزة واحدة في المتوسط حوالي 40 % من الاحتياج اليومي لهذا العنصر الأساسي، الذي يحمي الخلايا من الإجهاد التأكسدي ويحافظ على عظام قوية.
ـــ الموز وفيتامين C … توفر موزة واحدة 10 % من الاحتياج اليومي لفيتامين C، وهو مضاد أكسدة قوي. كما أنه يقوي جهاز المناعة ويساعد على مكافحة التعب.
ـــ الموز مضاد للأكسدة … إنه مصدر جيد للمنغنيز وفيتامين C والدوبامين، مما يجعله مضادًا قويًا للأكسدة. وفقًا لمؤشر ORAC، الذي يقيس قدرة الأطعمة على مقاومة الأكسدة، تحتوي موزة بوزن 120-150 غ على 879 وحدة، ويُنصح بتناول ما بين 3000 و5000 وحدة يوميًا. وبذلك، يُساعد الموز على مكافحة شيخوخة الخلايا.
ـــ الموز والسكري … يُساهم الموز في تعديل مؤشر نسبة السكر في الدم بفضل محتواه من النشا المقاوم. إنه غني بالكربوهيدرات. لكنه يحتوي أيضًا على كمية كبيرة من النشا المقاوم والبكتين، مما يُساعد على تعديل مؤشر نسبة السكر في الدم وتعزيز الشعور بالشبع. كما ينبغي على مرضى السكري تناوله بحذر، ويُفضل تناوله في نهاية الوجبة وليس على معدة فارغة!
ـــ الموز الأخضر والسكري … وهو أكثر فائدة من ناحية نسبة السكر في الدم، لاحتوائه على نسبة أعلى من النشا المقاوم مقارنةً بالموز الناضج، وبالتالي يكون مؤشر نسبة السكر في الدم لديه أقل. كما أنه أقل قابلية للهضم.
ـــ الموز والجهاز الهضمي … لكل 100 غ من الموز تحتوي على 3 غ من الألياف. تنقسم هذه الألياف إلى ألياف قابلة للذوبان وأخرى غير قابلة للذوبان، والتي تنظم حركة الأمعاء دون تهيجها. كما تحتوي هذه الفاكهة على الفركتو-أوليغوساكاريد، وهي كربوهيدرات محددة تتميز بقدرتها على تعزيز نمو البكتيريا النافعة في الجهاز الهضمي. لذا، فهو حليف قيّم لصحة الجهاز الهضمي وحركة الأمعاء.
ـــ الموز وضغط الدم … إنه غني أيضًا بالبوتاسيوم، إذ لكل 100 غ منه نجد 411 ملغ. يساعد البوتاسيوم على خفض ضغط الدم عن طريق زيادة إفراز الملح في البول، مما يُفيد الأوعية الدموية. وبالتالي، يُساعد تناوله على الوقاية من ارتفاع ضغط الدم.
الموز للرياضيين … وهو الفاكهة المثالية للرياضيين، إنه غني بالكربوهيدرات وفيتامينات B المركبة، وخاصة فيتامين B6، والمغنيسيوم. تُزوّد هذه المواد الرياضيين بالطاقة التي يحتاجونها وتُشعرهم بالشبع لفترة كافية لممارسة التمارين الرياضية عالية الكثافة.
ـــ الموز والأرق … يحتوي الموز على التربتوفان، وهو حمض أميني أساسي لإنتاج السيروتونين والميلاتونين. لذا، يُساعد تناوله مساءً على تحسين النوم. كما يجب العلى عدم الإفراط في تناوله، فهو غنيٌّ أيضًا بفيتامين C.
ـــ الموز المجفف والألياف الغذائية … يُمكنك اختيار الموز المجفف. فهو يُقدّم فوائد الموز الطازج ذاتها، مع كمية ألياف أكبر. لذا، فهو مفيد بشكل خاص لمن يُعانون من مشاكل في الجهاز الهضمي. كما يحتوي الموز المجفف أيضًا على سعرات حرارية أعلى بكثير. فلكا 100 غ منه نجد 274 سعرة حرارية.
ـــ الموز والبشرة … إنه ممتاز لعلاج الوجه بقشره. قشور الموز غير صالحة للأكل، لكن هذا لا يعني بالضرورة التخلص منها في السماد. إذ يُمكن استخدامها لتقشير البشرة واستعادة نضارتها. ببساطة، يمكن أخذ قشرة الموزة وفركها على الوجه وأعلى منطقة الصدر.
ـــ الموز والتجاعيد … يُساعد العلاج الطبيعي بالموز على مكافحة التجاعيد، وترطيب البشرة، وحتى مُكافحة حب الشباب والصدفية والإكزيما بفضل وجود اللوتين. يكفي اخذ القشور وفركها على الجلد أو البشرة.

