كيف تجد وقتا للاعتناء بنفسك؟
تجد سيدي كل يوم وصفة أو نصيحة من خبرائنا من أجل الاعتناء بك. واحصل على نصائح خبرائنا لاتخاذ الخيارات الغذائية الصحيحة لصحتك وشكلك!
الكمال ليس مطلوبًا، بنما التوازن هو المطلوب. فالتفكير في النفس ليس ترفًا، بل هو ضرورة للصحة، والسلامة الشخصية والنفسية، والسلامة العائلية، والنجاح المهني. تخصيص وقت للنفس أو الذات هو خيار. النصائح مع خبرائنا.
ليون … ألفيرا صالح يونس بالتعاون مع الدكتور دانيال لاكروا/طبيب نفسي خاص
من المهم جدًا أن يدرك المرء أن الوقت الذي يخصصه لنفسه حاجة أساسية، تمامًا كالحاجة إلى الطعام والنوم. عليه أن يتعلم كيف يتحرر منه ويستمتع به دون الشعور بالذنب. لا يهم إن لم يكن كل شيء مثاليًا، أو إن لم تسر الأمور كما هو مخطط لها. وليس من السيئ أيضًا أن يكون المنزل غير مرتب تمامًا، أو أن تكون الأوراك غير مرتبة بشكل معين. فالتفكير في النفس ليس شيئًا نفعله بعد الانتهاء من مهامنا اليومية، بل هو أولوية!
ولتوفير المزيد من الوقت، على المرء معرفة نفسه جيدًا، وأن يفهم متى يكون في أوج إنتاجيته ومتى يشعر بالنعاس. لمدة أسبوع، دوّن أنشطته اليومية، وتوقيتها، ومدتها، ومستوى طاقته. بمجرد أن يفهم المرء كيف يعمل جسمه، سيُعدّل سلوكه ليُناسبه.
في التقويم الشخصي، يمكن أن يخصّص المرء موعدًا لا يُمكن تأجيله لنفسه. هذا يعني تحديده في الوقت المناسب والالتزام به، مع إدراك أهمية هذا الموعد، سواء كان ذلك قضاء وقت مع الأصدقاء، أو المشي، أو البقاء في السرير بملابس النوم أو حتى أثناء الاستحمام …
غالبًا ما يقع المرء بين قيود وقته، ووقت الآخرين وهو الوقت الاجتماعي، ووقت العمل، ووقته الشخصي. يصبح هذا الأمر إشكاليا عندما يصبح أسيرًا للوقت الخارجي المفروض عليه. إن تخصيص وقت لنفسه ضروري لتحقيق التوازن والتأمل والراحة النفسية.
دوّن الأنشطة التي تبدو مُستهلكة للوقت ولكنها لا تُحقق الكثير. يجب محاول تحديد أثر عدم إنجاز كل نشاط، وكيف يُمكنك إنجازه بسرعة أكبر. مثلًا، من الممكن جدًا تخصيص ربع ساعة أو حتى نصفها أسبوعيًا قبل الذهاب إلى التسوق لتخطيط الوجبات والمشتريات وكيف يمكن تخزينها.
كما على المرء أن يتعلم تفويض بعض المهام لتوفير وقته. كذلك، البحث عن إمكانية الاستفادة من المساعدة، لتفويض بعض المهام. بما في ذلك، الأعمال المنزلية، أو رعاية الأطفال عند الحاجة. في المنزل، يُنصح بتعليم الأطفال أن الأعمال المنزلية جزءٌ من الحياة الأسرية، وجزءٌ من روتينهم اليومي. بقليل من الصبر، وقليل من الخيال لجعل الأمر ممتعًا، ومن الممكن أيضًا تعليم الطفل ذي الثلاث سنوات ترتيب ألعابه، وإعداد المائدة، وتنظيفها فهذا يعزز ثقته بنفسه وتقديره لذاته وأيضًا استقلاليته.
وينطبق الأمر نفسه هنا تحديدًا على الشريك. إذ من الممكن جدًا اقتراح عليه اختيار مهامه المنزلية لهذا الأسبوع، ثم العمل تدريجيًا على تقسيمها بشكل أكثر عدلًا. هذا يوفر الوقت والجهد للاهتمام بالذات.
تذكير … قم بإرسال بريدك الإلكتروني واحصل كل يوم على نصائح صحية تُحدث فرقًا حقيقيًا. تناول طعامًا جيدًا، وتحرك جيدًا، ونم بشكل أفضل. كل ما تحتاجه لحياة صحية وهادئة، بنقرة واحدة. فقط، كون مبدعًا ودع رغباتك تنطلق!

