البطيخ الاصفر يُسبب زيادة الوزن … صحيح ام خطأ؟
تجدين سيدتي كل يوم وصفة أو نصيحة من خبرائنا من أجل الاعتناء بك. واحصلي على نصائح خبرائنا لاتخاذ الخيارات الغذائية الصحيحة لصحتك وشكلك!
البطيخ، من الفواكه الصيفية المفضلة لدى شعوب البحر الأبيض المتوسط. سواءً كان مُقبّلا أو حلوى، أصفر أو أبيض، مستدير أو بيضاوي الشكل، يُمكن الاستمتاع بمجموعة متنوعة من النكهات المعطرة. ولكن هل يُناسب من يسعون إلى إنقاص الوزن؟ الجواب مع خبيرتنا من دمشق.
دمشق … أخصائية التغذية الدكتورة جمانة فخر الدين
سواء كان البطيخ أبيض أو أخضر أو أصفر أو برتقالي، فهو فاكهة غنية بالماء والفيتامينات والمعادن والالياف الغذائية وقليلة إلى متوسطة السكر والسعرات الحرارية. لذا، لا داعي لاستبعاده من نظام غذائي لإنقاص الوزن.
علاوة على ذلك، يحتوي البطيخ على كميات كبيرة من الألياف القابلة للذوبان التي تُشكّل مادة هلامية في الأمعاء، مما يحدّ من امتصاص السكريات والدهون من الطعام.
كما أن مؤشر البطيخ الأصفر الغلايسيمي (GI) متوسط بمقدار 65، وحمله الغلايسيمي منخفض جدًا، مما يعني أن تناول حصة من البطيخ يرفع مستوى السكر في الدم بشكل طفيف فقط، ولكنه يُشعر بالشبع سريعًا. لذلك، يُساعد إدراج البطيخ في النظام الغذائي على الحدّ من الرغبة الشديدة في تناول الطعام ما بين الوجبات.
لهذه الأسباب، يُعدّ البطيخ فاكهة مفيدة للحفاظ على الرشاقة ومحيط خصر مثالي. أما الأنواع الأقل حلاوة، وبالتالي الأقل سعرات حرارية، فهي تلك ذات اللب الأبيض أو الأخضر.
كيف يُمكن تناول البطيخ لإنقاص الوزن؟
كجزء من نظام غذائي لإنقاص الوزن، يُمكن اعتبار البطيخ كطبق مُقبلات رائعة، أو حتى مُقبلات شهية على شكل كرات صغيرة تُقضم برفق، مما يُساعد على ملء المعدة وكبح الشهية قبل الطبق الرئيسي. كذلك، يُعدّ تناوله مع الجبن الريفي خيارا صحيا بإمتياز، لأنه قليل الدسم وغني بالبروتين والكالسيوم وفيتامين D.
كما يُعدّ البطيخ حلوى ممتازة للتنحيف، سواءً بمفرده أو مع فواكه صيفية أخرى في سلطة فواكه طازجة والمُتبلة بعصير الليمون الاخضر المنعش واوراق النعناع الاخضر الفتية الطازجة. وهو لذيذ أيضا في الحساء البارد، أو كحلوى منزلية مُشبعة، كذلك، يُمكن تحضيره على شكل سوربيه منزلي الصنع مع القليل جدا من سكر زهر جوز الهند الذي يتميز بمؤشر غلايسيمي منخفض نوعًا ما.
وهل حقًا يُؤدي تناول البطيخ في المساء إلى زيادة الوزن؟
لا يُنصح بتناول البطيخ في المساء أكثر من تناوله في وقت الغداء، لأن إجمالي السعرات الحرارية اليومية هو الذي يُؤثر على تقلبات الوزن. ولمن يميلون إلى تناول الحلويات بكثرة في وقت متأخر من الليل، يُعدّ البطيخ بديلا رائعا للكعك والحلوى وغيرها من الحلويات والتحليات الجاهزة.
وماذا عن عصير البطيخ، هل يمكن تناوله عند الرغبة في إنقاص الوزن؟
يُحضّر عصير البطيخ بمزج لبّ البطيخ حتى يصبح مشروبًا شبيهًا بالعصير المخفوق. إذا كان العصير مُحضّرًا منزليًا وبدون إضافة سكر، فإنّ قيمته الغذائية وسعراته الحرارية تُشابه قيمة ثمرة البطيخ الكاملة. ومع ذلك، يُوصي خبراء التغذية دائمًا بتناول الفاكهة بدلًا من شرب عصيرها، وذلك لسببين وجيهين، وهما:
ــ يُساهم المضغ في الشعور بالشبع، لذا فإنّ شرب عصير البطيخ أقل إشباعًا بكثير من تناول شريحة من البطيخ.
ــ يرفع عصير الفاكهة دائمًا مستوى السكر في الدم بسرعة أكبر بكثير من تناول ثمرة كاملة. كما يؤدي شرب كوب من عصير البطيخ إلى ارتفاع مفاجئ في مستوى السكر في الدم، يتبعه ارتفاع في إفراز الأنسولين من الجسم لخفض مستوى السكر. فالتقلبات الكبيرة في مستوى السكر في الدم وارتفاع إفراز الأنسولين من الظواهر الضارة بالحفاظ على وزن ثابت.
تذكير … قومي بإرسال بريدك الإلكتروني واحصلي كل يوم على نصائح صحية تُحدث فرقًا حقيقيًا. تناولي طعامًا جيدًا، وتحركي جيدًا، ونامي بشكل أفضل. كل ما تحتاجينه لحياة صحية وهادئة، بنقرة واحدة. فقط، كوني مبدعًة ودعي رغباتك تنطلق!

