وسائدك … نصائحنا للاهتمام بها وبصحة النوم!
تجدين سيدتي كل يوم وصفة أو نصيحة من خبرائنا من أجل الاعتناء بك. واحصلي على نصائح خبرائنا لاتخاذ الخيارات الغذائية الصحيحة لصحتك وشكلك!
قد يصبح الاعتناء بالوسائد عبئًا ثقيلًا، يتأرجح ما بين الخوف من تلفها واختيار المنتج الطبيعي المناسب. إذ يتراكم عليها العرق واللعاب وعث الغبار والبكتيريا، مما قد يعكر صفو النوم ويسبب الحساسية أو آلام الرقبة. وبالتالي، غسلها بانتظام ضروري للنظافة والراحة والصحة. فلا شيء يضاهي وسادة نظيفة ومنعشة للاسترسال في نوم هانئ. كذلك، العناية السليمة بالوسائد ضرورية للحفاظ على صحة النوم وإطالة عمرها.
باريس … راندا سالم، بالتعاون مع السيدة حفيظة بن عمر، رئيسة الخدم في فندق روايال بباريس.
يُعدّ فحص حالة الوسائد واستبدالها بانتظام بنفس أهمية غسلها. إنها خطوة بسيطة للحفاظ على النوم والصحة. غير أننا غالبًا ما نتذكر غسل الملاءات، ونهمل الوسائد. مع ذلك، تمتص الوسائد كل ليلة العرق واللعاب والزيوت، وأحيانًا حتى بقايا المكياج.
ناهيك عن عث الغبار والبكتيريا الدقيقة غير المرئية. وبالتالي، وسادة غير نظيفة قد تسبب الحساسية والتهيج ومشاكل تنفسية بسيطة … بل وتؤثر سلبًا على جودة النوم. إضافة إلى النظافة، تفقد الوسادة غير النظيفة نعومتها ودعمها مع مرور الوقت. فنستيقظ حينها ونحن نُعاني من ألم في الرقبة وتوتر في الكتفين وشعور بعدم الراحة بعد النوم. باختصار، غسل الوسائد بانتظام مسألة نظافة وراحة وصحة عامة.
عمومًا، غطاء الوسادة هو أهم قطعة في السرير. فهو يلامس الرأس والرقبة والكتفين والوجه مباشرةً، لذا يجب غسله أولا. وذلك، بغسل غطاء الوسادة أسبوعياً، ولا تنسَ تهوية غرفة النوم لمدة عشر دقائق يومياً. هذه الخطوة البسيطة تقلل الرطوبة وتحدّ من انتشار مسببات الحساسية، خاصةً على الوسائد.
معظم الوسائد مزودة بغطاء مزدوج:
ــ غطاء داخلي يحفظ الحشوة.
ــ غطاء خارجي، غالباً ما يكون مزودا بسحاب. هذا الغطاء الخارجي أيضاً يستحق الغسل من حين إلى آخر. يساعد هذا الغسل الإضافي في الحفاظ على صحة الوسادة ويطيل عمرها أيضًا.
ويعتمد عدد مرات غسل الوسائد على نوعها وعادات كل شخص. وللحفاظ على نظافتها، يُنصح باتباع التوصيات التالية:
ـــ الوسائد ذات الغطاء الخارجي … يُغسل الغطاء أسبوعيًا، بينما يمكن غسل الوسادة نفسها في الغسالة كل 5 إلى 6 أسابيع.
ـــ الوسائد الصناعية بدون غطاء … يمكن غسلها في الغسالة مباشرةً، كل 5 إلى 6 أسابيع تقريبًا.
ـــ وسائد الريش أو الزغب … تُغسل كل شهرين إلى ثلاثة أشهر، وفقًا لتوصيات الشركة المصنعة.
كيفية غسل الوسادة الصناعية؟
الوسائد الصناعية متينة، ولكنها قابلة للغسل في الغسالة. بحيث:
ــ يمكن غسلها على درجة حرارة 30-40 مئوية باستخدام دورة غسيل لطيفة لحماية الحشوة.
ــ لتجفيفها، يمكن استخدام درجة حرارة منخفضة، وضع بضع كرات تنس لمنع الوسادة من التسطح.
ــ التأكد من جفاف الوسادة تمامًا قبل إعادة وضع الغطاء وغطاء الوسادة لتجنب الروائح الكريهة والرطوبة وما إلى ذلك.
كيفية غسل وسادة من الريش أو الزغب؟
وسائد الريش والزغب أكثر حساسية وتتطلب بعض الاحتياطات الإضافية. بحيث:
ــ يمكن غسلها في الغسالة على دورة غسيل لطيفة باستخدام منظف معتدل مناسب للريش.
ــ تجفيفها في المجفف على درجة حرارة منخفضة مع وضع كرات تنس لمنع تكوّن كتل كبيرة من الريش.
كيفية غسل وسادة من اللاتكس؟
هذه الوسادة تمتص الماء كالإسفنج. من الأفضل تجنب الغسالة. بحيث:
ــ يمكن غسل الأغطية فقط. أما الوسادة نفسها، فيمكن مسحها برفق باستخدام إسفنجة رطبة وصابون معتدل.
ــ ترك الوسادة تجف في الهواء بعيدًا عن أشعة الشمس المباشرة لتجنب تلف الخامة.
كيفية تبييض الوسائد المصفرة أو غسلها في الغسالة؟
مع مرور الوقت، قد يتسبب العرق والزيوت، وأحيانًا بقايا المكياج، في تلطيخ الوسائد، حتى تحت غطاء الوسادة. هذه البقع الصفراء طبيعية تمامًا، لكنها قد تجعل الوسائد تبدو متسخة، وقد تُصدر رائحة خفيفة.
بالنسبة إلى الوسائد المصنوعة من الألياف الصناعية أو الريش/الزغب
ــ يوصي بمزج القليل من منظف معتدل مع ماء فاتر، ثم مسح المناطق المصفرة بإسفنجة.
ــ إضافة القليل من صودا الخبز أو بيركربونات الصوديوم إلى المنظف لتفتيح البقع. وتجنب استخدام المُبيض، لأنه قد يُتلف الحشوة.
ــ غسلها في الغسالة وتجفيفها في المجفف وفقًا لتعليمات الشركة المصنعة.
بالنسبة إلى الوسائد المصنوعة من الإسفنج أو اللاتكس
هذه الوسائد غير قابلة للغسل في الغسالة.
ــ فقط يمكن مسحها برفق على المناطق المصفرة بإسفنجة رطبة مع القليل من الصابون المعتدل.
ــ ثم رش القليل من صودا الخبز، وتركها لمدة 30 دقيقة، ثم إزالتها بإسفنجة رطبة أو مكنسة كهربائية.
ــ تركها تجف في الهواء، بعيدًا عن أشعة الشمس المباشرة لتجنب تلف الخامة.
نصيحة
ـــ يُنصح بغسل أغطية الوسائد أسبوعيًا، والغطاء الخارجي من حين إلى آخر، والوسادة نفسها كل 5 إلى 6 أسابيع أي من شهرين إلى 3 أشهر للوسائد المحشوة.
ـــ يُنصح باتباع تعليمات العناية حسب نوع الحشوة.
ـــ للوسائد المصفرة، يُنصح باستخدام صودا الخبز أو بيركربونات الصوديوم بدلًا من المبيض.
ـــ يُنصح بعدم غسل الوسائد المصنوعة من الإسفنج أو اللاتكس في الغسالة. بل يُفضل تنظيفها من الخارج وتركها تجف في الهواء.
ـــ إذا غُسلت وسائدك قبل النوم، يُمكن تقليل عدد مرات غسلها.
ـــ تختلف طريقة الغسل باختلاف نوع الوسادة. فكل نوع من أنواع الأقمشة يتطلب عناية خاصة للحفاظ على نظافتها وعمرها الافتراضي.
ـــ إذا كانت الوسادة قديمة جدًا أو مصفرة بشدة، فمن الأسهل والأكثر صحية استبدالها في بعض الأحيان.
ـــ يُمكن وضع الوسائد في المجفف. ولكن، مع مراعاة بعض الاحتياطات. يُعدّ وضع الوسادة في المجفف عمليًا جدًا لتجفيفها بسرعة واستعادة نعومتها، ولكن ذلك يعتمد على نوع مادتها.
ـــ تتحمل الوسائد المصنوعة من الألياف الصناعية أو الريش أو الزغب عمومًا المجفف على درجة حرارة منخفضة.
ـــ لا يجب أبدًا وضع وسائد اللاتكس أو رغوة الذاكرة في المجفف! من الأفضل تركها تجف في الهواء بعيدًا عن أشعة الشمس المباشرة.
ـــ يُنصح بتجفيف الوسائد بكرات التنس لمنع تكتل الحشوة والحفاظ على الوسادة ناعمة ومنتفخة. تعمل الكرات على ضرب الوسادة وهزّها داخل المجفف، مما يُهوّي الحشوة ويمنع تكتل الريش أو الزغب أو الألياف الصناعية. كما تسمح الكرات للهواء الدافئ بالدوران بشكل متساوٍ داخل الوسادة، مما يُسرّع عملية التجفيف. وبالتالي، تستعيد الوسادة نعومتها وحجمها، بدلًا من أن تبقى مسطحة أو مضغوطة. ويمكن استخدام كرتين أو ثلاث كرات تنس نظيفة، أو كرات تجفيف خاصة متوفرة في المتاجر.
ـــ ينصح بتغيير الوسادة كل 4 إلى 5 سنوات، لكن هذه المدة قد تختلف حسب جودة الحشوة وعدد مرات الاستخدام.
ـــ تجنب الإفراط في استخدام منعم الأقمشة. فهو لا يقدم أي فائدة حقيقية، بل قد يترك بقايا في القماش.
تذكير … قومي بإرسال بريدك الإلكتروني واحصلي كل يوم على نصائح صحية تُحدث فرقًا حقيقيًا. تناولي طعامًا جيدًا، وتحركي جيدًا، ونامي بشكل أفضل. كل ما تحتاجينه لحياة صحية وهادئة، بنقرة واحدة. فقط، كوني مبدعًة ودعي رغباتك تنطلق!

