مرض السكري … هل تناول التفاح مسموح؟
تجدين سيدتي كل يوم وصفة أو نصيحة من خبرائنا من أجل الاعتناء بك. واحصلي على نصائح خبرائنا لاتخاذ الخيارات الغذائية الصحيحة لصحتك وشكلك!
التفاح من الفواكه المفضلة في حوض البحر الابيض المتوسط. ويُشاع بأنه مناسب جدًا للنظام الغذائي الخاص بمرضى السكري الخبر. ولمعرفة الحقيقة كاملة، أخصائيتنا من لندن توضح لنا كل شيء.
لندن … المعالجة الطبيعية وأخصائية التغذية الصحية الدكتورة صوفيا أبو غصن
عند اكتشاف مرض السُكري، تُصبح الفاكهة التي غالبا ما تُوصف بأنها غنية جدا بالسكر من أوائل الأطعمة المستبعدة من الأنظمة الغذائية. ورغم بساطة التفاح وتوفره بسهولة، إلا أنه غالبا ما يكون محط تركيز خاص. إذ يحتوي التفاح على الفركتوز وهو سكر طبيعي ولكنه غني أيضا بالألياف، لا سيما في القشرة. هذه الألياف تبطئ امتصاص الكربوهيدرات في الأمعاء، مما يحد من الارتفاع السريع في مستويات السكر في الدم.
توفر التفاحة في المتوسط 10.6 غ من السكر لكل 100 غ، منها 6 غ من الفركتوز. وعمليا، تعادل هذه الكمية ما يقرب من 15 إلى 20 غ من السكر في التفاحة متوسطة الحجم والتي تزن ما بين 150 و180 غ. وبطبيعة الحال، هذه الكمية معقولة بالنسبة للفاكهة، لا سيما بالنظر إلى التأثير الوقائي للألياف. وكلما زاد نضج التفاح، ارتفعت نسبة السكر الحر فيه قليلا. وغالبا ما تكون الأصناف الأكثر حموضة مثل “غراني سميث” أقل حلاوة في المذاق، لكن، الفرق في تأثيرها على مستوى السكر في الدم يظل معتدلا.
هل يمكن لمرضى السُكري تناول التفاح دون خوف أو قلق؟
نعم، للتفاح مكان في النظام الغذائي لمرضى السكري. والأهم هو التحكم في حجم الحصص وتناوله كجزء من وجبة رئيسية أو وجبة خفيفة منظمة. وهو خيار مريح وسهل الحمل وسريع التناول، كما يوفر فوائد هامة لمرضى السكري. من بينها:
ــ دمجه بسهولة في العادات الغذائية اليومية.
ــ يتميز بمؤشر غلايسيمي معتدل عند تناوله كاملا.
ــ يمنح شعورا طويلا بالشبع. إذ يساهم محتواه من البكتين في خلق شعور حقيقي بالامتلاء. كذلك، يساعد في كبح الرغبة الملحة في تناول الطعام ويُعد بديلا أفضل للوجبات الخفيفة الغنية بالسكر.
ــ يساهم في التوازن الغذائي، حيث يمد الجسم بالفيتامينات ومضادات الأكسدة والماء وكذلك المعادن.
ما الكمية الموصي بها لمرضى السُكري؟
التوازن هو الأساس. تعادل حصة الفاكهة الواحدة تفاحة متوسطة الحجم. وبالنسبة لمعظم المرضى، فإن تناول ثمرة أو ثمرتين من الفاكهة يوميا يُعد أمرا جيدا تماما، شريطة مراعاة إجمالي الوجبات والكميات المتناولة على مدار اليوم.
من الناحية المثالية، يُفضل تناول التفاح كجزء من وجبة رئيسية أو وجبة خفيفة منظمة. فوجود أطعمة أخرى مثل البروتينات والألياف والدهون، يبطئ من امتصاص الغلوكوز. وهذا يمنع حدوث ارتفاع مفاجئ في السكر. والذي يتبعه شعور بالتعب أو رغبة ملحة في تناول الطعام عند انخفاض السكر لاحقا.
نصيحة
ـــ التفاح مناسب للنظام الغذائي لمرضى السكري: عند تناوله كاملاً، يكون له مؤشر غلايسيمي معتدل، ويمنح شعورا بالشبع بفضل محتواه من البكتين، كما يساعد في استقرار مستويات السكر في الدم.
ـــ يُنصح بتناول التفاح كاملا ودون معالجة.
ـــ تجنب العصائر، وهريس التفاح المُحلّى، والمنتجات المصنعة التي تحتوي على نسبة عالية من السكر أو نسبة منخفضة من الألياف.
ـــ للحد من تأثيره على سكر الدم. يُنصح تناول التُفاح أثناء الوجبة، والاحتفاظ بالقشرة، وجمعه مع مصدر للبروتين أو الدهون الصحية مثل الزبادي أو المكسرات أو الجبن.
تذكير … قومي بإرسال بريدك الإلكتروني واحصلي كل يوم على نصائح صحية تُحدث فرقًا حقيقيًا. تناولي طعامًا جيدًا، وتحركي جيدًا، ونامي بشكل أفضل. كل ما تحتاجينه لحياة صحية وهادئة، بنقرة واحدة. فقط، كوني مبدعًة ودعي رغباتك تنطلق!

