ما هي فوائد التصريف الليمفاوي للوجه؟
تجدين سيدتي كل يوم وصفة أو نصيحة من خبرائنا من أجل الاعتناء بك. واحصلي على نصائح خبرائنا لاتخاذ الخيارات الغذائية الصحيحة لصحتك وشكلك!
الصرف الليمفاوي ليس أمرا جديدا، لكنه، هذه الايام، أصبح شائعا جدا مرة أخرى. إذ تكتسب عملية التصريف الليمفاوي في الوجه زخمًا. تم اختراع هذه التقنية في أوائل ثلاثينيات القرن العشرين من قبل الدكتور إميل فودر، وقد أثارت حماسًا غير مسبوق على وسائل التواصل الاجتماعي. نظرة عن كثب.
بيروت … الدكتورة ناتالي صقر خبيرة في علم الأحياء، وأخصائية في الروائح والزيوت النباتية والعطرية، ومعالجة طبيعية
يمكن أيضًا إجراء تصريف الليمفاوي في المنزل، وذلك بتدليك البشرة بطريقة غير جراحية ومجانية. في حين لا يمكن لأي شيء أن يحل محل أيدي الخبراء المحترفين. إن العضلات لها تأثير على الذاكرة، فكلما تم تدليكها أكثر، كلما كانت النتائج على المدى الطويل أفضل.
لذلك، يوصي الخبراء بجلسة تدليك احترافية واحدة شهريًا وجلسة تدليك في المنزل مرتين إلى ثلاث مرات على الأقل في الأسبوع. في حال المعاناة من احتباس الماء، أو جفون ثقيلة، أو ترهل الخدين، أو الذقن المزدوجة، فيمكن ممارسة ذلك كل يوم.
هنالك العديد من الأسباب التي تجعل تدليك الوجه طقسًا مسائيًا. أولاً، تقوم بإطلاق التوترات التي تعيق تصريف الجهاز الليمفاوي، وبالتالي تعزيز التخلص من السموم وإعادة تحديد ملامح الوجه. وأنها وسيلة لتخفيف آثار الجاذبية على المدى الطويل. وأخيرًا، فإن تحفيز الدورة الدموية الذي توفره يفسر بلا شك الإشراقة الفورية التي تجلبها للبشرة.
يمكن للعديد من أنواع البشرة الاستفادة من التدليك الليمفاوي، ولكن النتائج تختلف من شخص إلى آخر. على الرغم من أن هنالك تأثيرات مرئية من الجلسة الأولى، بعض الأشخاص ظلوا متشككين. لأنهم وببساطة يحتفظون بشكل طبيعي بكمية أكبر من الماء في وجوههم. تعتمد هذه الظاهرة على عوامل عديدة ومتعددة، مثل:
ــ بنية العضلات والجلد.
ــ الوراثة.
ــ نمط الحياة.
ويُنصح بالحذر عند الخضوع لعلاج الحشو. في هذه الحالة، لا يُنصح بتطبيق الكثير من الضغط بعد ذلك لتجنب تحريك أي شيء، والانتظار ستة أسابيع على الأقل. كما ينصح بتقييد الاستخدام في حالة البشرة الحساسة، المعرضة للإصابة بالوردية والاكزيما، أو البشرة الرقيقة جدًا أو التالفة، أو حب الشباب الحاد أو أمراض الجلد الالتهابية، وفي حالة وجود عدوى أو جروح مفتوحة. تشير الدراسات إلى أن التدليك قد يكون مفيدًا لمرض الوردية، بشرط استخدام تقنيات محددة، والتي من الضروري تعلمها مسبقًا.
ما هي التقنية الصحيحة لتصريف الليمفاوي في الوجه؟
مع القليل من الدقة واللطف، تظل الأصابع أفضل الأدوات للحصول على تدليك لمفاوي فعال. كما تُساعد بكرات أو أحجار Gua-Sha أيضًا في تسهيل التطبيق وتقليل التورم. حتى فرشاة الحلاقة الناعمة يمكن استخدامها.
السر يكمن في اختيار نقطة البداية الصحيحة. حيث يبدأ التحفيز من عظمتي الترقوة. لذا، يُنصح بوضع أطراف الأصابع برفق تحت الأذنين، ثم تحريك اليدين لأسفل الرقبة وصولًا إلى عظمة الترقوة. وتكرار ذلك من ثلاث إلى خمس مرات، مع ضغط خفيف وثابت.
لتدليك الذقن والفك، يُنصح بما يلي:
ــ صنع شكل حرف V بإصبعي السبابة والوسطى من إحدى اليدين.
ــ وضع الإبهام تحت الذقن.
ــ سحب شكل حرف V جانبيًا من منتصف الذقن، ببطء على طول خط الفك باتجاه الأذنين.
ــ تكرار هذه الخطوة من خمس إلى سبع مرات على كل جانب.
ــ وأخيرًا، التدليك بلطف من الذقن إلى عظمة الترقوة والرقبة لتعزيز الدورة اللمفاوية، وتحديد ملامح الوجه، وتخفيف التوتر، والتخلص من احتباس السوائل.
فوائد التدليك الفموي
في الوقت الحالي، يحظى التدليك الفموي، أو تدليك الوجه داخل الفم، بشعبية كبيرة أيضًا على وسائل التواصل الاجتماعي. ومن بين التقنيات العديدة الممكنة، هنالك طريقة واحدة. وهي وضع الإبهام داخل الخد، في الفم، بينما تبقى الأصابع الأخرى بالخارج.
من خلال الضغط على العضلة الموجودة بين الاثنين، يتم القيام بتدليك عميق، مستهدف ومحرر. وهنا، يمكن الذهاب إلى أبعد من ذلك في تحديد ملامح الوجه. ويُنصح بفعل ذلك دائمًا أثناء الاستحمام، وإلا سيكون الشخص بحاجة بالتأكيد إلى زيت أو بلسم.
وهذه اللفتة الأكثر بديهية لمنع ظهور التجاعيد حول الفم وإبطاء ترهل الخدين. التدليك الفموي يعطي الوجه أيضًا تعبيرًا أكثر انفتاحًا وإشراقًا ونضارة.
تذكير … قومي بإرسال بريدك الإلكتروني واحصلي كل يوم على نصائح صحية تُحدث فرقًا حقيقيًا. تناولي طعامًا جيدًا، وتحركي جيدًا، ونامي بشكل أفضل. كل ما تحتاجينه لحياة صحية وهادئة، بنقرة واحدة. فقط، كوني مبدعًة ودعي رغباتك تنطلق!

