لا أعرف كيف أنظف أذني طفلي الرضيع … هل من نصيحة؟
تجدين سيدتي كل يوم وصفة أو نصيحة من خبرائنا من أجل الاعتناء بك. واحصلي على نصائح خبرائنا لاتخاذ الخيارات الغذائية الصحيحة لصحتك وشكلك!
غالبا ما تكون محاولة إزالة شمع الأذن لدى الرضيع مغرية. غير أن البساطة والاعتدال هما الأفضل عندما يتعلق الأمر بنظافة الأذن. مع خبيرتنا، سنعرف غن كان من الافضل القيام بالتنظيف اليومي اللطيف أم التنظيف العميق أو الفرك القوي. وكذلك، الطرق والمنتجات المناسبة للتنظيف اللطيف.
لندن … الدكتورة شاهندة أبو الفضل / طبيبة أطفال
يُعرف شمع الأذن أيضاً باسم الصملاخ (cerumen)، وهو مادة شمعية مائلة للصفرة تفرزها غدد موجودة في قناة الأذن الخارجية. فعلى الرغم من أن شمع الأذن قد يبدو متسخا، إلا أنه في الواقع حليف هام للأذن. فهذه المادة تعمل على ترطيب جلد قناة الأذن وحماية طبلة الأذن من المهيجات الخارجية.
كما يعمل الشمع كمرشح أو فلتر كيميائي وميكانيكي في آن واحد، حيث يمنع البكتيريا والغبار والفطريات من الدخول إلى قناة الأذن. وحتى سن الخامسة أو السادسة، تنتج أذن الطفل التي تكون عرضة للإصابة بالعدوى بشكل خاص شمع الأذن كجزء من عملية فسيولوجية طبيعية.
وعلى الرغم من أن إنتاج شمع الأذن لدى الرضيع هو أمر صحي، إلا أنه من المهم منع تراكم هذه المادة وسدها لقناة الأذن. لذا، التنظيف اليومي للأذن يُساهم في عملية الوقاية من المؤثرات الخارجية. إذ يمنع تشكّل سدادات شمعية قد تؤدي إلى الإصابة بالتهاب الأذن الخارجية. كما أن قنوات الأذن لدى الأطفال الصغار جدا ةالرضع تكون ضيقة للغاية، مما يزيد من احتمالية تراكم الشمع وحدوث انسدادات.
على كل حال، يُعد وقت الاستحمام هو الوقت الأمثل لتنظيف أذني الرضيع. فهي عادةً ما تكون لحظات ممتعة ومريحة جدا للطفل. ومن الناحية المثالية، يجب غسل الأذنين باستخدام مياه الاستحمام أثناء غسل شعر الطفل بالشامبو.
وماذا عن استخدام أعواد القطن؟
على الرغم من أنه قد يكون من المغري استخدام عود قطني لإزالة شمع الأذن الزائد المتراكم داخل أذن الرضيع، إلا أن القيام بذلك أمر لا يُنصح به بشدة. من ناحية، تنطوي أعواد القطن على خطر إتلاف الجلد الرقيق والحساس للغاية في قناة الأذن، مما يزيد من احتمالية الإصابة بالعدوى. ومن ناحية أخرى، يصعب للغاية تقدير المسافة الفاصلة عن طبلة الأذن، مما يخلق خطرا كبيرا بحدوث ثقب فيها. حذارِ!
أمابالنسبة لأعواد القطن المخصصة للأطفال التي تتميز بشكل متسع عند الطرف لتقليل خطر الإصابة، فعلى الرغم من إمكانية استخدامها لتنظيف الأذن الخارجية، إلا أنها في الواقع غير ضرورية.
وماذا عن شموع الاذن، هل هي جيدة أم لا؟
تُسوق شموع الأذن وتُباع باعتبارها وسيلة طبيعية وفعالة لتنظيف الأذنين، إذ صُممت خصيصاً لتليين شمع الأذن وسحبه نحو الأعلى بفضل ما يُعرف بـ “تأثير المدخنة”. وتتوفر منها إصدارات مخصصة للأطفال بأقطار تناسب حجم قنواتهم السمعية. ولكن، قد تتسبب هذه الشموع في حدوث التهابات وعدوى، بل وحتى تضييق في قناة الأذن.
نصيحة
ـــ بصرف النظر عن خطر الإصابة، تميل أعواد القطن إلى دفع شمع الأذن إلى عمق القناة، مما يزيد من خطر تشكل سدادة شمعية.
ـــ لتنظيف أذني الطفل الصغير ببساطة وفعالية، تُعد مياه الاستحمام والشامبو المستخدم لغسل الشعر وسيلتين مثاليتين.
ـــ عند غسل شعر الطفل، يُنصح بالسماح للماء الممزوج بالصابون بالدخول إلى الأذنين ثم شطفهما جيدا باستخدام رأس الدش. لأن تشريح الأذن يسمح بتصريف أي مياه تدخل إليها بكفاءة.
ـــ بعد الاستحمام، يكفي الضغط بمنشفة نظيفة على الأذن الخارجية. حيث ستقوم الخاصية الشعرية بامتصاص أي مياه متبقية داخل القناة.
ـــ يُنصح عادةً بالعديد من المستلزمات لتنظيف أذني الطفل. ورغم أن استخدامها ليس ممنوعا بالضرورة، إلا أنه لا يوجد مبرر قوي لاستخدامها.
ـــ فعالية بخاخات الأذن لم تثبت قط، كما أنها غير مشمولة بتغطية الضمان الاجتماعي.
ـــ المحلول الملحي لا يوفر أي ميزة خاصة مقارنة بمياه الصنبور. ومن الأفضل تخصيصه لتنظيف الأنف والعينين.
ـــ يمكن استخدام ضمادات الشاش المعقمة لتجفيف الأذن الخارجية بعد الاستحمام، رغم أن منشفة الاستحمام العادية تؤدي الغرض ذاته بفعالية، فضلا عن كونها أكثر توفيرا وصداقة للبيئة.
ـــ وبغض النظر عن خطر الإصابة بحروق جراء استخدامها، يُنصح بتجنب استخدام شموع الأذن تماما، ولا سيما للأطفال.
ـــ غالبًا ما يشتكي الطفل الرضيع بعد الاستحمام من الألم في اذنيه. ومن المرجح أن تكون قد تشكلت سدادة شمعية داخل قناة الأذن. ويُحذر بشدة من محاولة الام لإزالة هذه السدادة للطفل الصغير. فإذا كانت السدادة قريبة من السطح، يمكن لطبيب الأطفال إزالتها باستخدام أداة كشط صغيرة. أما إذا كانت عميقة في الداخل، فلا يمكن إزالتها إلا من قبل أخصائي الأنف والأذن والحنجرة.
تذكير … قومي بإرسال بريدك الإلكتروني واحصلي كل يوم على نصائح صحية تُحدث فرقًا حقيقيًا. تناولي طعامًا جيدًا، وتحركي جيدًا، ونامي بشكل أفضل. كل ما تحتاجينه لحياة صحية وهادئة، بنقرة واحدة. فقط، كوني مبدعًة ودعي رغباتك تنطلق!

