كيف للمريض أن يعرف أنه تعافى تمامًا من السرطان؟
تجدين سيدتي كل يوم وصفة أو نصيحة من خبرائنا من أجل الاعتناء بك. واحصلي على نصائح خبرائنا لاتخاذ الخيارات الغذائية الصحيحة لصحتك وشكلك!
السرطان هو مرض معقد يتميز بتكاثر الخلايا الفوضوية في الجسم. ويمكن أن يتأثر أي عضو أو نسيج في الجسم بهذه الحالة. ومما لا شك فيه، أن مرحلة شفاء السرطان حاسمة في مكافحة المرض. فهي تتوافق مع الاختفاء التام للعلامات السريرية للسرطان وتحسين الصحة العامة. ولأن التعافي لا يضمن علاجًا نهائيًا، إلا أنه يوفر فترة راحة قيمة للمريض وأحبائه، ويجلب وجهات نظر جديدة في الحياة. كل يوم من أيام التعافي هو انتصار على المرض وخطوة أخرى نحو الافضل.
بروكسل … أحمد الكيلاني / طبيب عام، بالتعاون مع البير دومينيكان، طبيب وأستاذ محاضر متخصص في علاج الأورام بالمعهد الطبي لأمراض السرطان ببروكسل.
أصبحت علاجات السرطان أكثر فعالية وتنوعًا. وهي تشمل الجراحة، والعلاج الكيميائي، والعلاج الإشعاعي، ولكن أيضًا العلاج المناعي أو العلاجات المستهدفة. الهدف، هو منع نمو وانتشار الخلايا السرطانية في الجسم، وتدميرها. إذ يمكن تعديل هذه العلاجات وفقًا للنتائج التي تم الحصول عليها والآثار الجانبية التي لوحظت على المريض.
بشكل عام، يتم تكييف بروتوكولات الرعاية وفقًا لنوع السرطان المعني ومرحلة تطور المرض بالإضافة إلى ملف المريض. عندما تقلل هذه العلاجات من علامات المرض وأعراضه، وتتسبب في تراجع السرطان، فهذا يعني التعافي من السرطان.
في الواقع، يمكن التمييز بين التعافي الكامل والجزئي. بحيث:
التعافي الجزئي … يستخدم المصطلح عندما تزول أعراض المرض، وينخفض العدد الإجمالي للخلايا السرطانية في الجسم. خلال مرحلة الهدوء الجزئي للسرطان، لا تزل آثار الخلايا السرطانية موجودة في الجسم، حتى وإن تراجعت.
ــ التعافي يكون كاملاً أو كليًا عندما لا يكون هنالك أي أثر يمكن اكتشافه للسرطان في الجسم. بحيث يكون قد تم القضاء على المرض تمامًا. ويتميز بعدم وجود علامات يمكن اكتشافها عن طريق اختبارات الدم أو اختبارات التصوير الطبي للسرطان في الجسم. تشير التقديرات إلى أن المريض يتم شفاءه تمامًا بعد 5 سنوات من الشفاء التام للمرض. كما قد تكون هذه المدة أطول، أو قد تقصر. وهذا اعتمادًا على نوع السرطان. واعتبار الشخص قد شفي يعني أنه يستعيد نفس متوسط العمر المتوقع مثل الذين لم يصابوا بالسرطان أبدًا في حياتهم.
أنواع السرطان التي تتكرر أكثر
قد تظهر الخلايا السرطانية مرة أخرى بعد مرحلة أولية من الهدوء. وهذا ما يسمى بالتكرار. من أجل تقليل فرص تكرار الإصابة بالسرطان، يتم تنفيذ علاجات الصيانة. وهي علاجات تمنع تكرار السرطان خلال فترة الهدوء. بالرغم من أن خطر تكرار المرض يكون أعلى في أول عامين أو ثلاثة أعوام بعد اكتشاف السرطان.
عمومًا، يمكن لبعض أنواع السرطانات أن تتكرر بسبب صعوبة الوصول إلى الأعضاء المصابة لتلقي العلاج، أو في حالة السرطان الأولي العدواني. بما في ذلك، سرطان الثدي، سرطان الجلد، سرطان الرئة، سرطان البنكرياس أو سرطان الدماغ.
وتكون هذه التكرارات محدودة قدر الإمكان من خلال استخدام علاجات محددة أثناء مغفرة المرض، ومن خلال مضاعفة فحوصات المراقبة اختبارات الدم أو فحوصات التصوير الطبي.
خلال مرحلة الهدوء، يكون خطر إصابة الشخص المريض بنفس نوع السرطان مرة أخرى أعلى من خطر إصابة الشخص السليم. ولحسن الحظ، أصبحت الآن إدارة مرض السرطان أفضل، كما أن معدلات الشفاء التام من المرض والشفاء منه تتزايد سنة بعد سنة. ويساهم ظهور علاجات جديدة والتقدم في الطب إلى حد كبير في ذلك.
ويحدث أن بعض المرضى لا يتعافون تمامًا من السرطان، لكنهم يعيشون لسنوات عديدة في حالة هدوء جزئي. وفي هذه الحالة تبقى الخلايا السرطانية موجودة ولكن الأعراض لا تتطور أو تكون قليلة. فيتحول المرض بعد ذلك إلى مرض مزمن.
مرحلة التعافي هي وقت صعب للعيش فيه جسديًا ونفسيًا. هذه فترة انتقالية، حيث على المصاب أن يتعلم من جديد كيفية العيش بعد العلاجات الأساسية. بشكل عام، خلال هذه الفترة، يتم تقديم العلاج الوقائي لتجنب تكرار الإصابة بالسرطان قدر الإمكان. اعتمادًا على العلاجات التي تم تطبيقها وأعراض المرض، قد توجد آثار جسدية لاحقة.
خلال مرحلة الهدوء، تركز العلاجات على إدارة هذه الآثار اللاحقة. السرطان لم يعد موجودا، ولكن خطر تكراره موجود. قد يشعر الشخص بالضيق عند أدنى إشارة. لذلك من المهم جدًا الحصول على دعم جسدي ونفسي.
تذكير … قومي بإرسال بريدك الإلكتروني واحصلي كل يوم على نصائح صحية تُحدث فرقًا حقيقيًا. تناولي طعامًا جيدًا، وتحركي جيدًا، ونامي بشكل أفضل. كل ما تحتاجينه لحياة صحية وهادئة، بنقرة واحدة. فقط، كوني مبدعًة ودعي رغباتك تنطلق!

