عادات طهي سليمة لسلامة الصحة العامة … النصائح
تجدين سيدتي كل يوم وصفة أو نصيحة من خبرائنا من أجل الاعتناء بك. واحصلي على نصائح خبرائنا لاتخاذ الخيارات الغذائية الصحيحة لصحتك وشكلك!
عند الرغبة في تحضير الوجبات باستخدام طرق الطهي التالية: الشواء، القلي، الطهي البطيء … فيجب التأكد قبل كل شيء من عدم احتراق الطعام. فاللحم المتفحم على سبيل المثال يتراكم فيه مركبات ذات خصائص مسرطنة. لها عواقب وخيمة في المستقبل. نظرة فاحصة على الموضوع مع خبيرنا من بيروت.
بيروت … من مطبخ الشيف سيمون عازار، محاضر وباحث في ممارسات الطهي والتغذية الصحية
قبل الشواء بيوم أو يومين، يُنصح بإضافة الخضر الصليبية، مثل البروكلي أو الملفوف، إلى النظام الغذائي. فهي تساعد الجسم على التخلص من المركبات الضارة.
هناك إجراءان وقائيان مهمان يمكنهما المساعدة في تقليل الضرر:
ــ نقع اللحم في زيت الزيتون وعصير الليمون لمدة 40 دقيقة على الأقل قبل الطهي.
ــ استخدام مقياس حرارة اللحوم.
وهذه بعض الأمثلة على درجات الحرارة الموصى بها:
ــ الدجاج … حوالي 80 درجة مئوية.
ــ لحم البقر المفروم، لحم الضأن … 75 درجة مئوية.
ــ شرائح اللحم … 65 درجة مئوية.
أفضل الزيوت والدهون للطهي
غالبًا ما تكون مواقف الناس تجاه إضافة الدهون غير مناسبة. في الاستشارات، يكون الأمر إما كليًا أو لا شيء. البعض يتجه إلى نظام غذائي خالٍ من الدهون، بينما يستخدم آخرون كميات كبيرة دون أن يدركوا خطورة ذلك. وفي كلتا الحالتين، الطريقة خاطئة.
عمومًا، النظام الغذائي المتوازن يتضمن 40 غ من الدهون المستخدمة في التتبيل يوميًا للشخص الواحد، أو ما يعادل ملعقة طعام واحدة لكل وجبة. تتيح جميع طرق الطهي التحكم في كمية الدهون المضافة، باستثناء القلي. الذي يُفضل تجنبه لهذا السبب.
لذا، يُنصح باختيار الدهون النباتية، مثل السمن النباتي والزيوت. كزيت دوار الشمس، زيت بذور اللفت، زيت الزيتون … فلكل منها فوائدها الغذائية الخاصة. وبالتالي، يُفضل التناوب بينها.
علاوة على ذلك، فمن الناحية الغذائية، يُفضّل اختيار الدهون النباتية كالزيت، لاحتوائها على أحماض دهنية غير مشبعة بما فيها أوميغا 3، أوميغا 6، واوميغا 9، والحدّ من الدهون الحيوانية لاحتوائها على دهون مشبعة متوفرة بكثرة في النظام الغذائي. ناهيك عن أن الزبدة المحروقة فضلا عن مذاقها الغريب وغير المقبول فهي ضارة جدًا بالصحة العامة.
وفي حال الرغبة في استخدام الزبدة، فيجب فعل ذلك عند الطهي على نار هادئة بإضافة القليل من الزيت النباتي. وإلا، فمن المستحسن اختيار الزيت. والحرص الشديد على عدم حرق أيٍّ منهما.
هل طهي صحي، يعني استخدام الأدوات الصحية المناسبة؟
نغم، وييجب تجنّب استخدام الأواني المصنوعة من الألومنيوم في المطبخ. فهي تتأكسد مع مرور الوقت، والصدأ الناتج عنها له خصائص مسرطنة. لذلك، كذلك، يجب التأكّد من أن أدوات المقالي، القدور … المستخدمة تكون مضادة للأكسدة، ومصنوعة من التفلون. إضافةً إلى ذلك، ستتوزّع الحرارة بشكل أكثر تساويا، مما يُقلّل من وقت الطهي. وللسبب نفسه، يُفضّل استخدام ورق الزبدة أو السيليكون للخبز، بدلا من ورق الألومنيوم أو القصدير.
وللطهي بالبخار، يُنصح باستخدام جهاز البخار أو طنجرة البخار المغاربية. فهما عمليان للغاية، ويمكن إيجادهما في المتاجر بأسعار معقولة وفي متناول جميع شرائح وفئات المجتمه.
وفيما يتعلق بطريقة الطهي البطيء، فإن طناجر الضغط أو طناجر الطهي البطيء هي الخيار الأمثل. يعمل هذا النظام على غلي الماء عند درجة حرارة تتجاوز 100 درجة مئوية، مما يسمح بطهي أسرع والحفاظ الأمثل على الفيتامينات والمعادن.
بينما الطاجن الجزائري المغربي، فهو أفضل خيار ووسيلة للطهي الصحي. مصنوع من الفخار الطبيعي خالي من الإضافات الكيميائية والطلاء وكذلك، طعامه يكون أروع مما يكون عليه في باقي طرق الطهي الاخرى.
بالنسبة للشعب المغاربي الموحد دينًا وثقافة ولغة، ما زال يستخدم الاواني الفخارية المحلية والتقليدية في طهي طعامه. بدءً من الشوربات واليخنات إلى المأكولات التقليدية التي أساسها الحبوب، مثل الكسكسي والبركوكس و الشخشوخة والتليتلي والغريتلية والفتاة والثريدة … ناهيك عن خبز المخبوزات والارغفة المتنوعة على الطواجن المصنوعة من الطين الخالص.
في بلاد الشام، وخاصة سوريا ولبنان، لا تزل بعض العائلات تستخدم الاواني النحاسية والفخارية في طهي أطعمتها. غير أن الاواني النحاسية يجب إعادة طليها بالقصدير ولو مرة واحدة كل سنة لضمان طهي سليم وصحي.
تذكير … قومي بإرسال بريدك الإلكتروني واحصلي كل يوم على نصائح صحية تُحدث فرقًا حقيقيًا. تناولي طعامًا جيدًا، وتحركي جيدًا، ونامي بشكل أفضل. كل ما تحتاجينه لحياة صحية وهادئة، بنقرة واحدة. فقط، كوني مبدعًة ودعي رغباتك تنطلق!

