حلوى الأرز بالحليب تُسبب زيادة في الوزن … صحيح أم خطأ؟
تجدين سيدتي كل يوم وصفة أو نصيحة من خبرائنا من أجل الاعتناء بك. واحصلي على نصائح خبرائنا لاتخاذ الخيارات الغذائية الصحيحة لصحتك وشكلك!
في هذه المقالة، سنعرف ما إن كان من الممكن تناول حلوى الارز بالحليب سهلة التحضير هذه بانتظام أم لا. خاصة في حال الرغبة في الحفاظ على محيط الخصر ووزن مثالي. التفاصيل مع خبيرتنا في التغذية من دمشق.
دمشق … أخصائية التغذية الدكتورة جمانة فخر الدين
توفر حصة 100 غ من حلوى الأرز بالحليب ما معدله:
ــ 126 سعرة حرارية.
ــ 3 غ من البروتين والدهون.
ــ 21 غ من الكربوهيدرات بما في ذلك 14 غ من السكر.
كما توفر حلوى الأرز بالحليب أيضا الكالسيوم والفوسفور المفيدين للعظام، والمغنيسيوم للجهاز العصبي، والبوتاسيوم الذي يساعد في تنظيم ضغط الدم، بالإضافة إلى فيتامين A ومجموعة فيتامينات B.
وغن كانت حلوى الأرز بالحليب المحضرة منزلياً تُسبب زيادة في الوزن، فيعتمد الأمر برمته على طريقة التحضير. ويمكن إعداد حلوى أرز بالحليب صحية من خلال اختيار المكونات المناسبة. مثل:
ـــ اختيار الحليب منزوع الدسم … إذ يحتوي هذا النوع من الحليب على نسبة دهون تقل عن 0.5 %. أما بالنسبة للبدائل النباتية، فتُعد الأنواع الأقل احتواءً على الدهون هي حليب اللوز. وحليب الأرز.
ـــ وللحصول على قوام كريمي يضاهي قوام حليب الأبقار، يُنصح باختيار حليب الصويا. شريطة ألا يكون هنالك مانع صحي من تناوله.
ـــ الحليب كامل الدسم هو الوحيد الذي يمنح حلوى الأرز بالحليب قواما ناعما وكريميا حقا! في هذه الحال، يُنصح باختيار الأرز البني أو شبه البني بدلًا من الأرز الأبيض.
على الرغم من أن الأرز البني وشبه البني يحتويان على سعرات حرارية أعلى قليلا من الأرز الأبيض بمقدار 157 سعرة حرارية لكل 100 غ مقابل 144، إلا أنهما يتفوقان عليه من الناحية الغذائية بعدة جوانب:
ــ فهما يوفران كمية أكبر من الألياف بقيمة 2.3 غ لكل 100 غ في الأرز البني مقابل 0.8 غ في الأرز الأبيض.
ــ يوفران المزيد من الفيتامينات والمعادن.
ــ يتميزان بمؤشر غلايسيمي أقل 50 للأرز البني مقابل 70 للأبيض.
وهذا ما يجعل الأرز البني وشبه البني أكثر قدرة على منح الشعور بالشبع مقارنة بالأرز الأبيض، مما يقلل من احتمالية تناول وجبات خفيفة بين الوجبات الرئيسية، فضلا عن أن المؤشر الغلايسيمي المنخفض يحد من الارتفاع المفاجئ في مستويات السكر في الدم.
وقد يستغرق هذان النوعان من الأرز وقتا أطول في الطهي، ويكون قوامهما أقل دسامة قليلًا، أو أقل ميلا للقوام الكريمي. بسبب محتواهما العالي من الألياف وانخفاض نسبة النشا، وهو المكون المسؤول عن ذلك القوام الكريمي. ولكن، من الناحية الغذائية، يُعد هذا الخيار الأفضل.
كيفية اختيار السكر الأنسب؟
يتميز كل من شراب الأغاف وسكر زهرة جوز الهند بمؤشر غلايسيمي أقل من السكر الأبيض. إذ يبلغ 15 للأول و50 للثاني، مقارنة بـ 70 للسكر الأبيض. كما أنهما أكثر حلاوة من السكر الأبيض بنسبة تصل إلى 35 %. وبالتالي، استخدام كميات أقل منهما. كذلك، هناك طريقة أخرى لتقليل استهلاك السكر تتمثل في استخدام المنكهات مثل الفانيليا أو القرفة أو ماء زهر البرتقال او ماء الورد.
نصيحة
ـــ توصي منظمة الصحة العالمية بالحد من تناول السكريات الحرة. بحيث لا تتجاوز 50 غ في اليوم. ويشمل ذلك السكريات المضافة إلى الأطعمة وكذلك تلك الموجودة في عصائر الفاكهة.
ـــ ورغم تحضيره بمكونات صحية أكثر من تلك المستخدمة في الأرز الأبيض والسكر الأبيض، إلا أن “بودينغ الأرز” ليس صنفا يُنصح بتناوله يوميا في حال مراقبة محيط الخصر. بل ينبغي أن يظل بمثابة مكافأة أو وجبة حلوى من حين إلى آخر. لأنه يحتوي على سعرات حرارية تفوق بكثير تلك الموجودة في الزبادي العادي.
تذكير … قومي بإرسال بريدك الإلكتروني واحصلي كل يوم على نصائح صحية تُحدث فرقًا حقيقيًا. تناولي طعامًا جيدًا، وتحركي جيدًا، ونامي بشكل أفضل. كل ما تحتاجينه لحياة صحية وهادئة، بنقرة واحدة. فقط، كوني مبدعًة ودعي رغباتك تنطلق!

