جوز الهند … فوائد صحية ومنافع غذائية ومحاسن جمالية؟
بطبيعة الحال، لجوز الهند فوائد ومحاسن لا حصر لها. فهذه الثمرة الاستوائية من أشجار جوز الهند هي النجم الجديد للأغذية الصحية. غناها بالألياف والمغذيات والفيتامينات يجعلها حليفًا قيّمًا للصحة، شريطة تناولها باعتدال. فوائدها للهضم ومكافحة الإجهاد التأكسدي جديرة بالذكر بشكل خاص. تفاصل أخرى مع خبيرنا من بيروت.
جوز الهند ومشتقاته منتشران في كل مكان، ويعود الفضل في ذلك إلى حد كبير إلى انتشار الحميات الغذائية الخالية من الغلوتين واللاكتوز والسكر، بالإضافة إلى رواج المنتجات الاستوائية. عند تناولها باعتدال، تقدم فوائد عديدة للجسم، سواء من ناحية الجمال أو الصحة.
العناصر الغذائية في جوز الهند
لكل 100 غ من جوز الهند نجد ما يلي:
ــ الماء ……………………….. 47.3 غ.
ــ البروتين ……………………. 3.35 غ.
ــ الكربوهيدرات ……………… 6.25 غ.
ــ الدهون ……………………… 33.58 غ.
ــ السعرات الحرارية …………. 20.
ــ الطاقة ……………………….. 360 كيلو كالوري.
فوائد جوز الهند ومحاسنه
بطبيعة الحال، كل جزء من جوز الهند مفيد ويقدم فوائد صحية وغذائية وجمالية … الماء، اللب، الزيت، القشدة، الحليب، جوز الهند المبشور، جوز الهند المجفف …
ـــ جوز الهند والإجهاد التأكسدي … إنه مصدر ممتاز للمنغنيز والنحاس، اللذين يساعدان على حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي ويمنعان التلف الناتج عن الجذور الحرة. وبالتالي، فهو يساعد على مكافحة شيخوخة الخلايا.
ـــ جوز الهند وفيتامين B6 … والذي يُسهل امتصاص المغنيسيوم ويُساهم تعزيز الوظائف الإدراكية والدماغية. كما يعمل هذا الفيتامين على تحسين الأداء الطبيعي للجهاز القلبي الوعائي.
ـــ جوز الهند مُزلّق ممتاز … يُفضّل استخدام زيت جوز الهند أثناء التدليك، ويمكن استخدامه كمُزلّق لإضفاء مزيد من المتعة والانسجام.
ـــ جوز الهند لترطيب البشرة … يُعدّ زيت جوز الهند، بفضل غناه بحمض اللوريك وحمض اللينوليك، والدهون، والمعادن، ومضادات الأكسدة، وفيتامينات A وE، منتجًا مثاليًا للعناية بالبشرة. إنه يُرطّب البشرة، ويُرمّمها، ويُجدّدها. كذلك، تُساعد مضادات الأكسدة الموجودة فيه على مُكافحة شيخوخة الخلايا، مما يجعله مُنتجًا ممتازًا لمكافحة الشيخوخة ونضارة البشرة. ناهيك عن أنه يتمتّع بخصائص مُعالجة. فضلا هن أنه مُضاد للفطريات، ومُضاد للبكتيريا، بالإضافة إلى كونه مُضادًا للأكسدة، ومُضادًا للالتهابات، ومُعالجًا، فهو يُهدّئ البشرة المُعرّضة للأمراض الجلدية مثل الإكزيما والصدفية، ويُساعد في منع ظهور علامات التمدد.
ـــ جوز الهند ومرضى السكري … وهنا نتحدث عن دقيق جوز الهند الذي يُصنع من لبّ جوز الهند، والذي يُجفّف، ويُزال منه الدهون، ويُطحن. مؤشره الغلايسيمي منخفض بمقدار 30 إلى 40، مما يجعله مناسبًا لمرضى السكري أو لمن يتبعون حمية غذائية.
ـــ جوز العند والغلوتين … يتميز دقيق جوز الهند الخالي من الغلوتين بمحتواه العالي من البروتين بحوالي 18 غ لكل 100 غ، أي ضعف محتوى دقيق القمح العادي، ويحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية، مما يجعله خيارًا مثاليًا للنباتيين.
ـــ جوز الهند والهضم … يحتوي دقيق جوز الهند على نسبة عالية من الألياف بمقدار 40 إلى 50 غ لكل 100 غ، مما يُحسّن عملية الهضم. كما يحتوي على نسبة أقل من الكربوهيدرات ونسبة أعلى من الدهون مقارنةً بالدقيق العادي، ويحتوي على نفس عدد السعرات الحرارية.
ـــ جوز الهند والشعر … زبدة جوز الهند غنية جدًا بحمض اللوريك، التي تُعيد اللمعان والنعومة للشعر الباهت والجاف. كما يمكن استخدامها أيضًا لترطيب البشرة.
ـــ جوز الهند وفوائد أخرى … ذو الخصائص المضادة للأكسدة، وفيتامينات B، بالإضافة إلى معادن كالمغنيسيوم، والبوتاسيوم، والفوسفور، والحديد … وعناصر نادرة كالسيلينيوم، والمنغنيز، والنحاس. جميع هذه العناصر أساسية لوظائف الجسم السليمة.
وماذا عن جوز الهند المبشور وجوز الهند المجفف؟
يُصنع لب جوز الهند المجفف من لب جوز الهند الطازج المجفف، ويتوفر على شكل رقائق أو مسحوق. يُباع تجاريًا باسم “جوز الهند المبشور” أو “جوز الهند المجفف”. فوائده الغذائية مماثلة لفوائد لب جوز الهند الطازج، إنه غذاء غني بالعناصر الغذائية، ولكن يجب عدم الإفراط في تناوله. ولكنها أكثر تركيزًا. بحيث لكل 100 غ منه نجد ما يلي:
ــ الطاقة …… 690 سعرة حرارية.
ــ الدهون ….. 66 %.
ــ الألياف الغذائية … 14 غ.
هل يمكن اعتبار قشدة جوز الهند بديلًا نباتيًا جيدًا؟
تُصنع قشدة جوز الهند بذات طريقة صنع حليب جوز الهند، ولكن بكمية أقل من الماء. لذلك فهي أكثر كثافة ودسامة. كما يحتوي زيت جوز الهند على نسبة عالية من السعرات الحرارية، ونسبة دهون عالية بحوالي 35 %. ولكنه يتكون بشكل شبه كامل من أحماض دهنية مشبعة، وله نفس تركيبة جوز الهند، لذا فهو لا يؤثر سلبًا على صحة القلب والأوعية الدموية. كذلك، يُعدّ زيت جوز الهند خيارًا جيدًا. لكن، يُنصح بتناول كميات قليلة، كبديل للكريمة العادية عند الاهتمام بصحة القلب والشرايين.
زيت جوز الهند، مناسب للطهي على درجات حرارة عالية أو كجزء من النظام الغذائي الكيتوني. يُستخرج هذا الزيت من لب جوز الهند المعصور. وهو غني بالأحماض الدهنية المشبعة، ويكون صلبًا في درجة حرارة الغرفة. وكجميع الزيوت، فهو عبارة عن دهون بنسبة 100 %، لذا يجب استخدامه باعتدال. وتكمن ميزته في تحمّله درجات الحرارة العالية جيدًا، على عكس الزبدة أو الكريمة، ولا يُسبب أي آثار سلبية على صحة القلب والأوعية الدموية.
هل يمكن تناول سكر جوز الهند دون قلق أو خوف؟
يُستخرج سكر جوز الهند الذي يتمتع بخصائص مضادة للأكسدة، من أزهار نخيل جوز الهند. بعد الحصاد، يُسخّن عصارة هذه الأزهار حتى يتبخر معظم الماء، ليتبقى سكر بني طبيعي 100 %.
بينما يتكون سكر المائدة من السكروز بنسبة 100 %، يحتوي هذا السكر على نسبة تتراوح ما بين 70 و80 % من السكروز، أما النسبة المتبقية فهي من الفركتوز والغلوكوز بنسب متفاوتة. ونتيجة لذلك، فإنه يميل إلى رفع مستويات السكر في الدم بشكل أقل.
كما يحتوي سكر جوز الهند أيضًا على سعرات حرارية أقل قليلًا. من 360 إلى 380 سعرة حرارية لكل 100 غ، مقارنةً بـ 400 سعرة حرارية للسكر الأبيض. وهو غني بمضادات الأكسدة وكميات قليلة من الفيتامينات C وB، والمعادن، والألياف، المفيدة لصحة الأمعاء. ولكنه يبقى سكرًا بسيطًا له آثاره الصحية السلبية عند الإفراط في تناوله.
نصيحة
ـــ جوز الهند ليس من المكسرات، وبالتالي لا يُسبب ردود فعل تحسسية لدى الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه المكسرات. لكن، لا يُنصح بإعطائه للأطفال دون 3 سنوات، كما هو الحال مع جميع الفواكه الاستوائية.
ـــ يمكن الاستمتاع بلب جوز الهند الطازج مقطعًا إلى قطع في سلطات الفاكهة الطازجة أو الأطباق الحلوة والمالحة، أو ممزوجًا، أو في الكيك، أو في الماكارون.
ـــ يمكن استخدام جوز الهند كتوابل في الأطباق المستوحاة من المطبخ الهندي. إذ يُعدّ جوز الهند المجفف إضافة رائعة للسلطات والأطباق الحلوة والمالحة مثل الخضار المقلية والشوربات …

