الفصام … ما هي أعراضه؟
تجدين سيدتي كل يوم وصفة أو نصيحة من خبرائنا من أجل الاعتناء بك. واحصلي على نصائح خبرائنا لاتخاذ الخيارات الغذائية الصحيحة لصحتك وشكلك!
الفصام اضطراب نفسي يُصيب حوالي 0.7 % من سكان العالم. يظهر بشكل أساسي في سن المراهقة أو بداية البلوغ، وهو أحد الأسباب الرئيسية للإعاقة النفسية والاجتماعية على مستوى العالم. ويتطلب تشخيص الفصام دقةً وصرامةً. على الأطباء النفسيين فك رموز مجموعة من الأعراض الدقيقة والمُربكة أحيانًا. لنكتشف تفسيرات البروفيسور
كندا … الدكتور أندريا توماس يوسف طبيب الأمراض النفسية والعصبية بجامعة واترلو.
غالبًا ما تظهر النوبات الأولى بين سن 15 و30 عامًا، ولكن توجد أيضًا حالات مبكرة جدًا تظهر قبل سن 13 عامًا. وغالبًا خلال فترة المراهقة أو بداية مرحلة البلوغ. وهي عادةً ما تكون خفية، وقد تُشخَّص خطأً على أنها مشاكل عابرة أو مشكلات سلوكية مرتبطة بالمراهقة. علاوة على ذلك، لا تزل الأسباب الدقيقة للفصام غير مفهومة تمامًا، غير أن العوامل الوراثية والبيئية، فضلًا عن تفاعلاتها، لها يد في تطوره.
الأعراض
1 ــ تغيرات في السلوك … من أولى العلامات التحذيرية الانعزال الاجتماعي. حيث يعزل الشخص نفسه عن الأصدقاء والعائلة، أو عن أنشطته المعتادة. وقد تحدث أيضًا تغيرات في النظافة الشخصية أو فقدان الاهتمام بالمسؤوليات اليومية.
2 ــ صعوبة في التركيز والتفكير … قد يواجه المرضى صعوبة في تنظيم أفكارهم، ومتابعة المحادثات، أو إنجاز المهام المعقدة. وقد يشعرون بتشوش ذهني ويستغرقون وقتًا طويلا لمعالجة المعلومات.
3 ــ تغيرات في الإدراك … يبدأ بعض الأشخاص بتجربة إدراكات غير عادية تتجلى في شكل هلوسات حسية. كما تُعدّ الهلوسات السمعية شائعة في المراحل المبكرة من الفصام. حيث يسمع المرضى أصواتًا تُعلّق على أفعالهم، وأحيانًا بشكل متكرر.
4 ــ الأوهام … هي معتقدات خاطئة لا يشاركها المجتمع. على سبيل المثال، قد يعتقد الشخص أنه مُضطهد، أو أن قوى خارقة تُسيطر على أفكاره، أو أنه يمتلك قدرات خاصة. قد تُصبح هذه الأفكار مُلحّة بشكل متزايد.
عمومًا، يُعدّ الكشف المبكر ضروريًا، فكلما بدأ علاج الفصام مبكرًا، زادت فرص الشفاء. إذ تُتيح العلاجات الحالية، التي تجمع بين الأدوية والعلاج النفسي، إدارة فعّالة للمرض في عدد كبير من الحالات بما فيها المستعصية. كما تُساعد المتابعة الطبية منذ ظهور أولى العلامات على:
ــ منع تفاقم الأعراض.
ــ تحسين جودة حياة المريض.
ــ الحدّ من فترات الإقامة الطويلة والمتكررة في المستشفى.
5 ــ الأعراض الإيجابية … والتي تشير إلى السلوكيات والتصورات التي تُضاف، بطريقة ما، إلى تجربة الواقع. هذه الأعراض غالبا ما تكون الأكثر وضوحاً وزعزعة للاستقرار بالنسبة للمريض ولمن حوله.
6 ــ الهلوسات … هي إدراكات حسية لا ترتبط بجسم حقيقي. غالبًا ما تكون سمعية، ولكنها قد تكون أيضًا بصرية أو شمية أو ذوقية أو لمسية. قد تكون الأصوات تهديدية أو ناقدة أو مجرد تعليقات على تصرفات الشخص. يولي الطبيب النفسي اهتمامًا بالغًا لطبيعة الهلوسات وتأثيرها على الأداء اليومي.
7 ــ الأوهام … هي معتقدات خاطئة لا تتوافق مع الواقع. وأكثرها شيوعًا، أوهام الاضطهاد، وأوهام العظمة، وأوهام السيطرة. يسعى الطبيب النفسي إلى تحديد هذه الأوهام وتقييم تأثيرها على سلوك المريض.
8 ــ الأعراض السلبية … كما يوحي اسمها، تشير الأعراض السلبية إلى قصور في الأداء العاطفي والاجتماعي والمعرفي. قد تكون هذه الأعراض أقل وضوحًا من الأعراض الإيجابية، لكنها تؤثر بشكل أكبر بكثير على حياة المريض اليومية.
9 ــ فقدان المتعة، واللامبالاة، والانعزال الاجتماعي … قد يفقد المريض اهتمامه بالأنشطة التي كان يستمتع بها سابقًا، مثل الهوايات أو العمل أو العلاقات الاجتماعية. حيث يعزل المريض نفسه ويتوقف عن المشاركة في التفاعلات الاجتماعية.
10 ــ التبلد العاطفي … قد تصبح المشاعر أقل حدة أو أقل وضوحًا. لم يعد المصاب يعبر عن الفرح أو الحزن أو القلق بشكل مناسب. لذلك، يقوم الطبيب النفسي بتقييم قدرة المريض على الشعور بالمشاعر والتعبير عنها.
11 ــ صعوبة في أداء المهام اليومية … مثل صعوبة إدارة الحياة اليومية أو المسؤوليات المهنية. قد يُظهر المريض سوء النظافة الشخصية، أو فقدان المبادرة، أو عدم القدرة على الالتزام بروتين يومي، مما يعيق قدرته على حضور الدروس أو العمل.
12 ــ أعراض عدم التنظيم … تؤثر أعراض عدم التنظيم بشكل أساسي على التفكير والسلوك والمشاعر، مما يُعقّد حياة المريض اليومية. وقد تصبح الأفكار غير مترابطة، أو يصعب تتبعها، أو منفصلة عن الواقع. يلاحظ الطبيب النفسي كيفية تنظيم المرضى لأفكارهم، وما إذا كانت هناك ثغرات في منطق كلامهم، أو تغييرات مفاجئة في الموضوع، أو ارتباطات لفظية غير ذات صلة.
13 ــ السلوك غير المنظم … يُظهر المريض سلوكًا غير مترابط، أو غير لائق، أو حتى فوضويًا. يشمل ذلك الإيماءات أو الأفعال التي لا هدف واضح لها، بالإضافة إلى صعوبات في أداء المهام اليومية البسيطة مثل الطبخ والغسيل، وما إلى ذلك.
14 ــ اضطراب عاطفي … قد تُعبَّر المشاعر بشكل غير مناسب، أو حتى قد تغيب تمامًا، مما يُعقِّد فهم الحالة النفسية للمريض. فتكون ردود أفعاله العاطفية غير متناسبة مع حالته العاطفية أو مع الموقف.
15 ــ أعراض معرفية … الاضطرابات المعرفية شائعة جدًا. إذ يُقدَّر أن 75 % من المرضى مُصابون بها. تؤثر هذه الاضطرابات بشكل مباشر على قدرة المريض على معالجة المعلومات، وتذكُّر الأحداث، واتخاذ القرارات. وغالبًا ما يُستهان بها، على الرغم من تأثيرها الكبير على استقلالية المريض.
16 ــ صعوبة التركيز والتذكُّر … قد يُعاني مريض الفصام من صعوبة في التركيز أو تذكُّر المعلومات الحديثة. وقد يتجلى ذلك في النسيان المتكرر أو صعوبة متابعة الحديث.
17 ــ قصور في الوظائف التنفيذية … يُعاني مريض الفصام أحيانًا من صعوبة في التخطيط والتنظيم وحل المشكلات واتخاذ القرارات. يُقيّم الطبيب النفسي قدرة المريض على اتخاذ قرارات عملية، وتخطيط مهام طويلة الأمد، أو حل المشكلات اليومية البسيطة.
تذكير … قومي بإرسال بريدك الإلكتروني واحصلي كل يوم على نصائح صحية تُحدث فرقًا حقيقيًا. تناولي طعامًا جيدًا، وتحركي جيدًا، ونامي بشكل أفضل. كل ما تحتاجينه لحياة صحية وهادئة، بنقرة واحدة. فقط، كوني مبدعًة ودعي رغباتك تنطلق!

